Jump to ratings and reviews
Rate this book

14 شارع الزهور

Rate this book
مدير تنفيذي لشركة عالمية، يعاني اضطرابًا نفسيًا، ويعيش مع أمه منذ ثلاثين عامًا. تقوده المصادفة إلى مذكرات والده المتوفى، لتكشف له أسرارًا صادمة وحكايات مظلمة تناقض كل ما روته أمه طوال حياته. تحطم المذكرات عالمه، وتدفعه في سباق محموم للبحث عن الحقيقة، قبل أن يخسر كل شيء.. حتى حياته.

في رواية «١٤شارع الزهور»، تتشابك خيوط الندم مع لحظات الكشف المؤلمة. قصة عن الإرث الثقيل الذي نتحمله دون ذنب، وعن الفرصة الثانية التي تأتي أحيانًا بعد فوات الأوان.

370 pages, Paperback

First published January 1, 2026

17 people want to read

About the author

محمد كمال حسن

5 books33 followers
محمد كمال حسن
من مواليد فبراير 1981 بمحافظة بنى سويف- مصر
لى 4 كتب منشورة وهى:
تماثيل الملح- رواية- صدرت عن المجلس الأعلى للثقافة 2006
عندما أسمع كلمة مدونة أتحسس مسدسى عن دار مزيد ودار العين 2008
قهوة المصريين- سيرة ذاتية ساخرة عن دار الشروق 2009
فيلم رعب- مجموعة قصصية عن دار أزمنة بالأردن 2009

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,080 reviews1,996 followers
March 31, 2026
الرواية الحلوة تخلص في يومين ..
نادرّا ما تنتهي رواية بحال من السلام النفسي، وهذا ما فعلته هذه الرواية .. عودة قوي لمحمد كمال بعد غياب طويل،
رواية منسوجة بعناية وإحكام .. أظن أنها ستكون من أهم وأجمل قراءات العام 😍
.
يخوض محمد كمال تجربة ثرية متميزة تجمع في بنائها بين الماضي والحاضر، وبين علاقة الابن بوالديه من جهة وبمشكلات الحياة وصعوباتها من جهة أخرى، وكيف يمكن مواجهة كل ذلك بشكل واقعي متدرج لا يستسلم للخيال ولا يلجأ للحلول الرومانسية. 

 طارق شاكر رجل أعمال استطاع أن يصل إلى مركز مرموق في كمدير تنفيذي لواحدة من كبار شركات ريادة الأعمال، ولكنه يقف فجأة في منتصف الطريق أمام حقيقة تغيّر حياته وهو اكتشافه أن والده الذي طلق أمه منذ سنوات قد توفي تاركًا له مذكرات سجَّل فيها تاريخه كله، ذلك التاريخ الذي يجهل الكثير من تفاصيله، والذي يتعارض في الوقت نفسه مع ما حكته له أمه طوال ثلاثين عامًا، ليس هذا فحسب بل إن المذكرات في الوقت نفسه تحمل تفسيرًا واضحًا لذلك الهجران الذي لم يكن مبررًا طوال تلك السنوات. 

تأتي حيلة "المذكرات" في البداية كمسوغ روائي متداول يلجأ إليه الكثير من الكتاب كطريقة لشد انتباه القارئ إلى أسرار وأمور غامضة، ولكن المفاجأة هنا حينما نكتشف أثناء القراءة أن تلك المذكرات لم تكن إلا وسيلة للتعافي من الماضي وآثاره على ذلك الأب المحمّل هو الآخر بآلام ماضيه وذكرياته، بل والطريقة التي سيكتشف من خلالها مشكلته مع زوجته "نادية" والدة طارق، وأنها شخصية "نرجسية" تقوم باستغلاله وتفرض عليه سيطرتها، وأن ذلك الأمر سيتواصل حتى مع ابنها الضحية المثالية التالية! 

للمذكرات دومًا جاذبيتها وبريقها، فهي طريقة اعتراف مثالية يسمح فيها بسماع صوت البطل بوضوح، ولعلها الطريقة الأخرى لتيار الوعي الذي ساد في عدد من الروايات بعد ذلك، في هذه المذكرات نتعرّف على الأب محمود زغلول التي يبدأها من لحظة التحاقه بمعهد الإعلام عام 1973 حتى يقوده حديثه مع الطبيب النفسي إلى العودة للماضي المبكر وفترة تكوينه وأيام طفولته وبداية تعلقه بالتلفزيون وكيف كان اكتشافه له لحظة فارقة في حياته، ذلك الاكتشاف الذي سيصاحبه طوال حياته، كما بحكي عن بداية تشكل مجموعة الأصدقاء التي سيحتفظ بها حتى نهاية حياته، وهي "شلة السعادة" والتي ستكون زوجته واحدة منهم، حتى تفرق بينه وبينهم.  

تبدو فكرة الأصدقاء والاجتماع الأسبوعي لهم أحد الأفكار المركزية في الرواية، بل وأحد الوسائل المهمة في التعافي بعد ذلك، إذ كانت تلك المجموعة أحد الأسباب التي ساعدت البطل على تجاوز أزمة علاقته بابنه الغائب، بالإضافة إلى دورهم في دفعه إلى الذهاب للطبيب النفسي، حتى وإن كان في قرارة نفسه يشعر بالألم أو العجز، فالمواجهة في تلك الحالة أفضل الطرق للعلاج والتجاوز، لذلك يقول: 

((كنت مثالاً منضبطاً للشيوخ العجزة، المرضى بلا أمل، مشيري الشفقة. ولأن من حوله يحبونه، فلا أحد يصارحه بحقيقته، وربما تكمن خطورة الأصدقاء في أنهم يكذبون إرضاءً لبعضهم بعضًا، ويضحكون على دعابات سمجة، أو يخفون آراءهم حين تكون ملابس أحدهم غير متناسقة الألوان، بل ويبدون الإعجاب بأشياء هي - في الحقيقة - قطع أصلية من قبح مصفى.

أحيانًا يحتاج الناس إلى أصدقاء يكمن صلب محبتهم في أنهم أقل خوفًا على مشاعرهم، ومع الأسف، ليس لديَّ هذا النوع. لهذا، تنحنح أمجد وبعده الباقون، كأنهم عادوا إلى الوعي يثنون على ما فعلت؛ أنه أبوّة مستقرة في قلبي ومحبة بدعوى مخلصة. كانوا يقولون هذا لأن ليس لديهم ما يقولونه لرجل بائس ومجنون.)) 

لعل أفضل ما تقدمه الرواية في النهاية هو تلك الإشارة لدور "الكتابة" في مواجهة الماضي والقدرة على التعافي من الآلام النفسية، وهو ما نراه بوضوح في مذكرات محمود زغلول بعد استشارة طبيبه النفسي ومع متابعته المستمرة له، رغم أنه كان في البداية – كأغلب رجال ذلك الزمن – رافضًا لفكرة العلاج النفسي من الأساس. 

في الرواية تحية واضحة من الكاتب خريج آداب القاهرة لعميد الأدب العربي طه حسين، حيث جعل أول حضور بطل روايته للجامعة أثناء جنازة طه حسين، حيث يذكر كيف كانت جنازة مهيبة تخرج من جامعة القاهرة ويحضرها العديد من نجوم الثقافة والفن في مصر في ذلك الوقت، وذلك رغم أجواء الحرب.
.
Displaying 1 of 1 review