تأخذنا الرواية إلى دهاليز العالم السفلي في منطقة الوسعة بحي الأزبكية، حيث تتكدّس الحكايات في مكانٍ يضجّ بالمهمّشين والصعاليك، وتتشابك فيه طوائف الغجر والنور والجعيدية، ليغدو المشهد مرآة قاسية لمدينة تُخفي أسوأ وجوهها.
يرسم محمد صاوي عالمًا مظلمًا تتداخل فيه تجارة الحرام مع العنف والخوف، ومن قلب هذا المستنقع تخرج سيرة إبراهيم الغربي، ملك الوسعة، الرجل الذي تاجر في كل ما هو محرّم، وارتبط اسمه بحوادث مرعبة هزّت مصر، وبقيت تفاصيل حياته الحقيقية بعيدة عن الضوء.
“تاجر الحرام” رواية عن السلطة حين تولد في القاع، وعن مدينة لها وجه آخر لا يظهر إلا لمن يجرؤ على النزول إليه.
اول ٥٠ صفحه تقريبا جابولي تروما من كتر الشتيمة اللي موجودة و جالي ريدينج بلوك بس حاولت اكملها هي كانت هتبقا احلي لو مفيهاش كمية الالفاظ ده هو كان ممكن نحط نقط عشان سياق الرواية بس لو مفيهاش شتايم تاخد ٥/٥
بدأت أقرأ الروايـة يـوم 20، ومع إني عندي Reading Block لكن خلصتها يوم 21، يعني أخدت معايا يوم واحد بس من كتر انشدادي بالأحداث والتفاصيل والحبكة والسرد التحفة اللي كان أكتر من مظبوط ومتناسق... وبرغم إني مش من مُفضلي السرد اللي بيبقى من وجهة نظر الأبطال، لكن لأول مرة ألاقيه متناسق مع الأحداث وأستمتع وأنا بقرأ رواية على لسان البطل، وحقيقي واضح من كل كلمة قرأتها إن الرواية متعوب عليها بجد مش مجرد كام معلومة مكتوبين فيها وخلاص!
الرواية حقيقي ممتازة وأنصح بقراءتها جدًا، وعامةً أي عمَل أدبي تلاقيه مبني على قصص حقيقية يبقى حلال تدفع فيه فلوسك وإنت مغمض...ولكن وكالعادة ومن الطبيعي مافيش عمَل أدبي كامل مُتكامل، واستوقفني نقطة واحدة... واللي هي إن السرد على لسان البطل، وطبعًا هو شخصية مجرمة بمعنى الكلمة مش إمام مسجد ولا مُدرّس أجيال فكان في بعض الوصف والكلمات الغير لائقة لحد الصفحة الـ 50 وبعدها الكلام بيقل تدريجيًا، فَأُفضّل إن القارئ اللي هيقرأها يكون مُتخطي الـ 18 سنة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
بكل ما تحمله شخصية "إبراهيم الغربي" من بشاعة وتشوهات.. إلا إني بكل حرج بقول إن الكاتب خلاني أعيش تفاصيلها!! 🤭 أتمنى إن العمل ده يتحول لمسلسل أو فيلم لأن السرد والجمال ده يجب أن يُصور.. يجب أن يحفظ ✨