إن البعد النفسي الجنسي للنزوع الجنسي الإنساني، والتبادلية الجنسية النفسية، وتعددية القيم والتماهيات، كل ذلك يشكل في آن واحد، اكتشافات لعلم التحليل النفسي، وإمكانية ممارسته. كما يتيح أيضاً لرجل في آن يكون محللاً نفسيً لامرأة، والعكس بالعكس. وبالطبع، هناك مقاربات أخرى للنزوع الجنسي الأنثوي عن أن تكون تحليلية نفسية، وعلى سبيل الذكر، وجهة النظر التشريحية الفيزيولوجية. إن لعبة تحديد الهويات تحرر التميز التشريحي، ولا تعبأ بتحديد الجنس. أما أين يقع التباعد المحتمل؟ فسندع للقراء والقارئات اتخاذ القرار في ذلك.
This book is a trap. It is about a man who needed to write a book. For his ego. For his University career. For some reason. And so he wrote this short book about what others have said in relation with the title. From 123 pages of text, 10 are only the bla-bla, or the Introduction. Than he writes about Adam and Eve and you reach modern times at around half the book. The quality is about an Wikipedia article, only with more words. And although the first edition was published in 1994, the base is most of the time a quote from Freud.
قرأته بترجمة اسكندر جرجي معصب، والذي يبدو أنه أسوأ مترجم في الوجود، عدا عن كونه ليس الكتاب الأفضل في طرح نظريات فرويد والرد عليها. كما أنني مازلت أعتقد أننا (كلنا) بما فيهم منتقدو فرويد، عبارة عن معجبون سريّون بفرويد ونظرياته.
يقول أفلاطون في كتابه Le Timèe " لدى النساء ما يسمى الرحم وهو حيوان داخلهن ، لديه شهية لصنع الاولاد "
هناك تمثل ودهنية تكاد تكون مطلقة منذ بدأ التاريخ الى يومنا هذا بصورة ما أو باخرى ، بأن الاحساس الجنسي هو أمر يخص الرجال فقط ، فيما يتبقى للنساء البرودة والتضحية أو التظاهر بالمتعة
يقول ديدرو " إن النساء من الداخل وحوش حقيقية " أعضاء اللذة عندها متعددة ، البظر ( الملقب بمحتقر الرجال ) والمهبل ، والرحم الشره ... وفكرة تقليص هذا العدد تبدو قديمة أكثر من علم الطب ، فاستئصال الشفرين الصغيرين وبتر البظر غايتهما الشفاء من قلة الحشمة وهكذا وعلى مر قرون عديدة ، وضعت جنسية النساء تحت المراقبة الطبية حتى أيامنا هذه
وقد أعاد " أرسطو " للاذهان تأكيده بأن " الأنثى هي ذكر مبتور " وبأنها مخلوق ثاني ، أدنى من الرجل رجاحة وفضيلة ، هي لم تخلق على صورة الله ، وتعاني وفقا للرواية التوراتية من أنها ليست الا ضلعا مأخوذا ، " المرأة ضلع زائد من اضلاع الرجل " كما قال " بوسويه " هل كل هذه الاقاويل من ثمرة الجهل ؟ لا طبعا انما تأتي اثاره على سبيل المثال بالطروحات الخاصة بعلم الاجنة والتي كانت مسيطرة على مدى ردح طويل من الزمن ، بأن " الانثى تشكلت بعد الذكر " ، فيما نعلم اليوم العكس ، بأن الشكل الاولي غر المتمايز للاعضاء التناسلية الخارجية هو ذو نمط أنثوي ، وبصورة مستقلة عن جنس الصبغي ، وحده الفعل اللاحق للهرمونات المسببة لنمو الجنس الذكري أدت الى تحول محتمل للاعضاء الذكرية ، وبعيدا عن اسقاطا التأكيدات الرجولية للمقولات الطبيعية ، افسح هذا الأكتشاف المجال للاثبات التالي ، بأن حالة تمايز الرجل واهية على حالة المرأة ! فيما اللاشعور له اسباب تجهلها المعرفة .
في عام 1994، صدر الكتاب الأصلي باللغة الفرنسية.. ثم صدرت ترجمته باللغة العربية بعد ذلك ب15 عاما، أي في عام 2009، وذلك بقلم/ اسكندر جرجي معصب.. لست واثقا هل عدم متعتي أو استفادتي من الكتاب تعود إلى بعده عن تخصصي العلمي والمهني أم إلى الترجمة التي استخدمت لغة وأسلوبا لا يسهل توصيل المعلومة لقارئ هاو مثل حالتي.. عموما أثق بأن موضوع الكتاب تطور كثيرا خلال المدة التي انقضت حتى الآن على صدوره بلغته الأصلية (26)عاما، وأتمنى لو أن هناك باللغة العربية مرجع أوضح يتناول موضوعه.
ترجمة من أسوأ ما يكون، بصيت ع المصطلحات بالفرنساوي لقيتها أوضح من صياغتها العربية، والمترجم اختار اختيارات عجيبة رغم وجود مصطلحات متداولة بالفعل أسهل. أتمنى ألاقي الترجمة الإنجليزية للكتاب، بالتأكيد هتكون أسهل من الصداع ده.