“لم يكونوا بشرًا، ولم يكونوا جنًا، لم يُخلقوا من طين، ولم يُصنعوا من نار، كانوا شيئًا آخر… شيئًا لم يُرد له أن يوجد.”
في عالمٍ تتداخل فيه الحقيقة مع الهواجس، يقودنا أدهم شكري إلى رحلة داخل ظلال الماضي، حيث لا شيء يُروى كاملًا، ولا سرّ يبقى مدفونًا إلى الأبد. بين قرية مهجورة، وطقوس غامضة، وكيانات تُهمَس أسماؤها في الليل، تتحوّل مطاردة الحقيقة إلى صراع نفسي، يُعيد فتح جروح لم تلتئم منذ الطفولة. هذه ليست حكاية عن جريمة فقط… بل عن ذاكرة خائنة، ومخاوف قديمة، وسؤال واحد: ماذا لو كانت الحقيقة أخطر من أن تُكتشف؟