Jump to ratings and reviews
Rate this book

انطفاء مصباح

Rate this book
أحيانًا تحتاج كلماتٌ بسيطةٌ عُمرًا طويلًا لكي تُفهَم.

يا لتلك الذاكرة المُعقدة! تحتفِظ بذكريات حدثَتْ من ألف عامٍ، ولا تجد بين صفحات دفاترها إجابات لأسئلةٍ بسيطةٍ تُطرَح بلا توقُفٍ؛ كيف وصلتُ هُنا؟، لماذا سكنتُ هذا الطابِق؟، متى صرتُ جامعًا للتُحف؟، ومن أين جاء هذا الدفتر؟ لم يكُن موجودًا مُنذ لحظاتٍ قليلة، كيف فُتِحَ؟، من صاحِب هذا القلم الفضيّ الذي يُطِلُ برأسه من بين الصفحات؟، يتأملني، يُناديني، ويترجّاني بأن أتركه ينزِف حبرًا من أجلي!

172 pages, Paperback

First published January 22, 2026

3 people are currently reading
43 people want to read

About the author

أحمد عصام الدين

3 books74 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (50%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sarah.
66 reviews16 followers
February 5, 2026
لست أدرى كيف ابدا و عن ماذا اتحدث ؟؟ أأحكى عن قصة مصباح انطفأ قبل أوانه أم عن حياة يلهث خلفها طفل لم يدرك أن الحياة هى تفاصيلها البسيطة الا متأخرا ، من زيدان و من فودكا و اسبيرين و جامع التحف و ما قصة كل منهم ؟! أشخاص تائهين يبحثون عن طرق لفهم الحياة ما بين مراهق ، شاب جامعى ، زوج ،و شخص كبير شبا شعره و مر عمره قبل أن يدرك ، لن أنكر انى توقعت ال " plot twist" قبلها بصفحات قليله ، و لكن معنى الرواية يكمن فى الرحلة ؛ المراهق التائه الذى يهرع إلى أحلامه و الكتب كلما ضاقت دنياه ، الشاب الجامعى الذى يسعى للنجاح و معالجة جروحه من خلال الإدمان ، الزوج الذى نسى عائلته و الهاه الطمع فى النجاح و الشهرة ، و اخيرا صديقنا جامع التحف الذى لم ينال من حياته سوى ذكريات ضئيلة ، رواية مؤلمة و عميقة و كما أوضح الكاتب السعادة تكمن فى التفاصيل البسيطة و ليست فى الجرى و اللهث وراء انجازات تنطفىء مع مرور عقارب الساعة.
*** " لا أريد شيئا سوى أن أكون عاديا "
" ابكِ يا زيدان ... البكاء دواء ..."
" يحملنى الخيال يومياً فوق أجنحته فأصير حرا ، و تسقطنى الحقيقة بلا تحذير من سماء الحُلم فأعود سجينا خلف أسوار المخاوف"
Profile Image for أحمد Essam الدين.
Author 3 books74 followers
January 23, 2026
عندما بدأت الكتابة، كنت أعتقد أن ما يهمني هو أن ينبهر القُراء بما كتبته ...
كنت أُتابع الريفيوهات بصورة يومية، أسعَد إذا قرأت تعليقًا جيدًا، وتُصيبني الكلمات الساخرة بالاكتئاب والرغبة في التوقف عن الكتابة ...
الأرقام كانت تشغلني؛ كم شخص أُعجب ببوست كتبته، كم نجمة حصدت الرواية على الجودريدز، كم مُتابع جديد لصفحة الفيسبوك، طاردتُ الأرقام لأشهُرٍ ثم اكتشفتُ أنني كُنت أُطارد دُخانًا مُلوّنًا ...
الروايات التي أعجبتني وشكّلت ذائقتي لم تحصُد نجومًا كثيرة، الكُتّاب الذين تمنيتُ أن أكتُب سطرًا مما كتبوه لم ينعموا بالمُجد والشُهرة، ومكتبتي ممتلئة بكُتبٍ تُشبه البشر؛ أغلفة جذّابة ومُحتوى فارغ ...
بعد أعوامٍ من البحث عن دافعٍ للاستمرار في الكتابة، لم أجد اجابةً للسؤال، بل توقفتُ عن طرحه ...
توقفتُ أيضًا عن مُطاردة الأرقام ... والأحلام ...
صرتُ مُكتفيًا بأن يجد شخصٌ واحدٌ نفسه في سطرٍ واحدٍ كتبته ...
وأن يَصدُق القلم المُتشبث بأصابعي في وعده بأن أتركه ينزِف حبرًا فوق الورق فيجعلني أنعَم بدقائق من الصمتِ داخل رأسٍ لا يعرف سُكانه النوم ...




Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.