أحيانًا تحتاج كلماتٌ بسيطةٌ عُمرًا طويلًا لكي تُفهَم.
يا لتلك الذاكرة المُعقدة! تحتفِظ بذكريات حدثَتْ من ألف عامٍ، ولا تجد بين صفحات دفاترها إجابات لأسئلةٍ بسيطةٍ تُطرَح بلا توقُفٍ؛ كيف وصلتُ هُنا؟، لماذا سكنتُ هذا الطابِق؟، متى صرتُ جامعًا للتُحف؟، ومن أين جاء هذا الدفتر؟ لم يكُن موجودًا مُنذ لحظاتٍ قليلة، كيف فُتِحَ؟، من صاحِب هذا القلم الفضيّ الذي يُطِلُ برأسه من بين الصفحات؟، يتأملني، يُناديني، ويترجّاني بأن أتركه ينزِف حبرًا من أجلي!
رواية انطفاء مصباح رواية فلسفية عميقة، يفاجئنا فيها الكاتب أحمد عصام الدين بشخصيات تجمعها أحلام وتخيلات مختلفة، بينما يظل الواقع واحد. يعتمد السرد على الغوص في أعماق كل شخصية، يكشف تفاصيلها النفسية والفكرية بأسلوب سلس و جذاب. تأخذك الرواية في رحلة تأمل فتجد نفسك تسرح لساعات مع جمال معانيها و عمق رسائلها🤍🤍 شابووه للكاتب المبدع/ أحمد عصام الدين👏🏼👏🏼
ايه الكتاب الجمييل ده🥹❤️❤️ سكان عماره واحده طفل مستني والده وشاب تايه في حياته ومدخن اب ساهي في نجاحه وناسي بنته ومراته وجامع تحف بيسرق كل حاجه فيها ذكرى وروابط جميلة بينهم
لست أدرى كيف ابدا و عن ماذا اتحدث ؟؟ أأحكى عن قصة مصباح انطفأ قبل أوانه أم عن حياة يلهث خلفها طفل لم يدرك أن الحياة هى تفاصيلها البسيطة الا متأخرا ، من زيدان و من فودكا و اسبيرين و جامع التحف و ما قصة كل منهم ؟! أشخاص تائهين يبحثون عن طرق لفهم الحياة ما بين مراهق ، شاب جامعى ، زوج ،و شخص كبير شبا شعره و مر عمره قبل أن يدرك ، لن أنكر انى توقعت ال " plot twist" قبلها بصفحات قليله ، و لكن معنى الرواية يكمن فى الرحلة ؛ المراهق التائه الذى يهرع إلى أحلامه و الكتب كلما ضاقت دنياه ، الشاب الجامعى الذى يسعى للنجاح و معالجة جروحه من خلال الإدمان ، الزوج الذى نسى عائلته و الهاه الطمع فى النجاح و الشهرة ، و اخيرا صديقنا جامع التحف الذى لم ينال من حياته سوى ذكريات ضئيلة ، رواية مؤلمة و عميقة و كما أوضح الكاتب السعادة تكمن فى التفاصيل البسيطة و ليست فى الجرى و اللهث وراء انجازات تنطفىء مع مرور عقارب الساعة. *** " لا أريد شيئا سوى أن أكون عاديا " " ابكِ يا زيدان ... البكاء دواء ..." " يحملنى الخيال يومياً فوق أجنحته فأصير حرا ، و تسقطنى الحقيقة بلا تحذير من سماء الحُلم فأعود سجينا خلف أسوار المخاوف"
هو إزاي عارفنا حلو كدة؟ كنت داخلة بتوقعات مش عالية أوي بس طلعت منه وأنا مبسوطة فعلا من الرواية وفلسفتها وتفكيرها وطرحها لحاجات كتير حلوة! حقيقي مبسوطة أوي بالقراءة لتاني مرة للكاتب وهكررها أكيد. اللي اقدر أقوله عن الرواية إنها هتلمس قلبكم. وتعرف تلّمس معاكم في حاجة في حياتكم.
🔷️️اسم الرواية : انطفاء مصباح 🔷️️اسم الكاتب : أحمد عصام الدين 🔷️️نوع الرواية : فلسفي - اجتماعي - نفسي 🔷️️اصدار عن : Kayan Publishing.كيان للنشر 🔷️️عدد الصفحات : 172 صفحة 🔷️سنة الإصدار : 2026 🔷️️التقييم : ⭐⭐⭐⭐
- كل منا لديه مصباح داخله يحاول ويجاهد ويبذل ما بوسعه ليكون مضاءاً وشعلته واضحه ، ولكن هناك أوقات ومواقف تعصف بشعلته فينطفئ المصباح غصباً عن صاحبه رغم محاولاته الدائمة في إضاءته ...
- انطفاء مصباح هي رحلة من الممكن ان تكون رحلتك او رحلة شخص تعرفه ، هي رحلة فالنفس البشرية التي تحاول الإنتصار برغم قساوة الماضي وضغوطات الحاضر والخوف من المستقبل ، فنحن هنا لا تهمنا الاسامي ولا الوظيفة ولا العمر ولا العنوان وكما قال منير " لا يهمني اسمك لا يهمني عنوانك لا يهمني لونك ولا ولادك، مكانك يهمني الإنسان ولو مالوش عنوان " .
- هي رواية عن الركض خلف الأحلام عن سرعة الأيام ومحاولات الوصول لبر أمان ، عن كيف تسرقنا الحياة وكيف اصبحت الحياة عبارة ع بحث وراء تريند وشهرة ومال ، كيف نسينا الإنسان والحب والونس وسط البحث عن الثروة سواء كانت مادية او معنويه ، كيف تحولنا لدمى دون مشاعر ودون تقدير ، كيف تركنا البساطة والتلقائية وتصنعنا ولبسنا اقنعة لم تكن يوماً لنا ....
- بدأتها وأنا واثقه في قلم الكاتب بعد قرائتي لدوائر للساعي و عدم تمكني حتى الآن على التعبير عنها لجمالها والحالة التي تركتها لدي ، ليكمل هنا بحثه في النفس البشرية ويستطيع ان يرسم كل مشهد بريشة فنان متمكن ، كل احساس وكلمة تركت بصمة داخلي ، بكيت في نهايتها وحزنت لإنتهائها ، رغم فلسفتها الشديدة والجهد الذهني الكبير المبذول في قرائتها الا اني انهيتها في يوم واحد ولم اقدر على تركها من يدي ، ومتأكده انها تحتاج لقراءات اخرى وكل مره سأكتشف شيئاً جديداً ومشاعر مختلفه ...
🔷️إقتباسات /
-كنت أظنها أماسيئة، ثم اكتشفت مع تعاقب الأعوام أنني مولود بطاقية إخفاء لاتنزع، طاقية تجعلني غير مرئي للناس كافة.
- عندما تكبر، ستندم على ما لم تفعله أكثر من ندمك على ما فعلته ... عليك أن تواجه ولو لمرة واحدة في حياتك البائسة.
- نربط السعادة بأكثر الإنجازات تعقيدًا ... ونكتشف في النهاية أنها مختبئة في أكثر الأشياء بساطة !
أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ. أنا صاحبُ الفندق وزبونُه. أنا الزائرُ والمقيم. أنا صاحبُ السيرك والمشاهد. أنا القردُ والطبلة. أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت. أنا من دفنتُ الأحلام بيدي. يئستُ من تحقيقها. تخلّيتُ بعدما تمسّكت. أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم. حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم. تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت، وتتساءل في أسف: بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟
أنهيت منذ قليل قراءة انطفاء مصباح، ورغم أني كنت أعرف طبيعة أعمال أحمد عصام الدين من رواية دوائر الساعي، إلا أن هذه الرواية شدتني بطريقة مختلفة تمامًا. ليس الأسلوب وحده، بل قدرته على رسم حياة الإنسان بصدق شديد، من دون مبالغة أو تنظير، خلتني أحس أني شايف نفسي في كل شخصية.
أحمد عصام الدين كاتب يعرف كيف يوصف الإنسان بصدق، بطريقة تخليك تتوقف وتعيد النظر في حياتك واختياراتك وماضيك.
من الاقتباسات التي أثرت فيّ:
"سكت حتى ضاع مفتاح الكلام، وعندما وجدته كنت قد كبرت على ما أردت أن تقوله." "تتضح الصورة تتدريجيًا وتكتشف أنك في أغلب الأوقات كنت مصابًا بالعمى." "اياك أن ترتدي نظارة أحد غيرك.. ستصيب عقلك بالشلل."
باختصار، الرواية تركت أثرًا عميقًا فيّ على المستوى الشخصي، وفتحت عيني على كثير من الأمور التي لم أكن أدركها، وخلتني أعيد النظر في أحلامي ومسؤولياتي. شكرا على إضاءة مصباح كان يومًا ما منطفئًا.
اتسأل دائما: هل تنتقل الخيبات عبر الجينات ؟ول نورث أحلامنا لأطفالنا؟ روايه نفسية زي ما عودنا احمد عصام الدين رحله انسان ملين بالتخبط والبحث عن الذات وسط حاله من الاغتراب والواحدة البطل بيحاول فهم ماضيه وتصحيح الحاضر ف جو سوداوي مش عاوز ازود عن كده عشان محرقش لكن فكره الرواية بتدور عن الإنطفاء وهل هو بيبقا النهاية ولا بدايه لحاجه جديد
شبابيك الدنيا كلها شبابيك انا بعت الدموع الدموع بالعمر طرحت جنايني في الربيع ال��بيع الصبر عن الحكايات اللي بتحكيها وانت بطلها عن اللي بين السطور عن التفاصيل اللي بتغيرك عن المواقف اللي بتقويك عن الاحلام عن الشباب عن الضياع عن الامل عن السكوت وقت الكلام شبابيك الدنيا كلها شبابيك والسهر و الحكاية و الحواديت كلها دايرة عليك والكلام كان كان عليك رواية هتحس انك انت بطلها❤️
الرواية فلسفية زي أرض الغربان وفيها من كآبة دوائر الساعي، بس أنا كنت متوقع حاجة زي دوائر الساعي أكتر ف مكنتش على قد توقعاتي الرواية فلسفية بإمتياز ♥️♥️♥️♥️
عندما بدأت الكتابة، كنت أعتقد أن ما يهمني هو أن ينبهر القُراء بما كتبته ... كنت أُتابع الريفيوهات بصورة يومية، أسعَد إذا قرأت تعليقًا جيدًا، وتُصيبني الكلمات الساخرة بالاكتئاب والرغبة في التوقف عن الكتابة ... الأرقام كانت تشغلني؛ كم شخص أُعجب ببوست كتبته، كم نجمة حصدت الرواية على الجودريدز، كم مُتابع جديد لصفحة الفيسبوك، طاردتُ الأرقام لأشهُرٍ ثم اكتشفتُ أنني كُنت أُطارد دُخانًا مُلوّنًا ... الروايات التي أعجبتني وشكّلت ذائقتي لم تحصُد نجومًا كثيرة، الكُتّاب الذين تمنيتُ أن أكتُب سطرًا مما كتبوه لم ينعموا بالمُجد والشُهرة، ومكتبتي ممتلئة بكُتبٍ تُشبه البشر؛ أغلفة جذّابة ومُحتوى فارغ ... بعد أعوامٍ من البحث عن دافعٍ للاستمرار في الكتابة، لم أجد اجابةً للسؤال، بل توقفتُ عن طرحه ... توقفتُ أيضًا عن مُطاردة الأرقام ... والأحلام ... صرتُ مُكتفيًا بأن يجد شخصٌ واحدٌ نفسه في سطرٍ واحدٍ كتبته ... وأن يَصدُق القلم المُتشبث بأصابعي في وعده بأن أتركه ينزِف حبرًا فوق الورق فيجعلني أنعَم بدقائق من الصمتِ داخل رأسٍ لا يعرف سُكانه النوم ...