أحيانًا تحتاج كلماتٌ بسيطةٌ عُمرًا طويلًا لكي تُفهَم.
يا لتلك الذاكرة المُعقدة! تحتفِظ بذكريات حدثَتْ من ألف عامٍ، ولا تجد بين صفحات دفاترها إجابات لأسئلةٍ بسيطةٍ تُطرَح بلا توقُفٍ؛ كيف وصلتُ هُنا؟، لماذا سكنتُ هذا الطابِق؟، متى صرتُ جامعًا للتُحف؟، ومن أين جاء هذا الدفتر؟ لم يكُن موجودًا مُنذ لحظاتٍ قليلة، كيف فُتِحَ؟، من صاحِب هذا القلم الفضيّ الذي يُطِلُ برأسه من بين الصفحات؟، يتأملني، يُناديني، ويترجّاني بأن أتركه ينزِف حبرًا من أجلي!
رواية انطفاء مصباح رواية فلسفية عميقة، يفاجئنا فيها الكاتب أحمد عصام الدين بشخصيات تجمعها أحلام وتخيلات مختلفة، بينما يظل الواقع واحد. يعتمد السرد على الغوص في أعماق كل شخصية، يكشف تفاصيلها النفسية والفكرية بأسلوب سلس و جذاب. تأخذك الرواية في رحلة تأمل فتجد نفسك تسرح لساعات مع جمال معانيها و عمق رسائلها🤍🤍 شابووه للكاتب المبدع/ أحمد عصام الدين👏🏼👏🏼
لست أدرى كيف ابدا و عن ماذا اتحدث ؟؟ أأحكى عن قصة مصباح انطفأ قبل أوانه أم عن حياة يلهث خلفها طفل لم يدرك أن الحياة هى تفاصيلها البسيطة الا متأخرا ، من زيدان و من فودكا و اسبيرين و جامع التحف و ما قصة كل منهم ؟! أشخاص تائهين يبحثون عن طرق لفهم الحياة ما بين مراهق ، شاب جامعى ، زوج ،و شخص كبير شبا شعره و مر عمره قبل أن يدرك ، لن أنكر انى توقعت ال " plot twist" قبلها بصفحات قليله ، و لكن معنى الرواية يكمن فى الرحلة ؛ المراهق التائه الذى يهرع إلى أحلامه و الكتب كلما ضاقت دنياه ، الشاب الجامعى الذى يسعى للنجاح و معالجة جروحه من خلال الإدمان ، الزوج الذى نسى عائلته و الهاه الطمع فى النجاح و الشهرة ، و اخيرا صديقنا جامع التحف الذى لم ينال من حياته سوى ذكريات ضئيلة ، رواية مؤلمة و عميقة و كما أوضح الكاتب السعادة تكمن فى التفاصيل البسيطة و ليست فى الجرى و اللهث وراء انجازات تنطفىء مع مرور عقارب الساعة. *** " لا أريد شيئا سوى أن أكون عاديا " " ابكِ يا زيدان ... البكاء دواء ..." " يحملنى الخيال يومياً فوق أجنحته فأصير حرا ، و تسقطنى الحقيقة بلا تحذير من سماء الحُلم فأعود سجينا خلف أسوار المخاوف"
ايه الكتاب الجمييل ده🥹❤️❤️ سكان عماره واحده طفل مستني والده وشاب تايه في حياته ومدخن اب ساهي في نجاحه وناسي بنته ومراته وجامع تحف بيسرق كل حاجه فيها ذكرى وروابط جميلة بينهم
هو إزاي عارفنا حلو كدة؟ كنت داخلة بتوقعات مش عالية أوي بس طلعت منه وأنا مبسوطة فعلا من الرواية وفلسفتها وتفكيرها وطرحها لحاجات كتير حلوة! حقيقي مبسوطة أوي بالقراءة لتاني مرة للكاتب وهكررها أكيد. اللي اقدر أقوله عن الرواية إنها هتلمس قلبكم. وتعرف تلّمس معاكم في حاجة في حياتكم.
📌كل شخص ينظر للدنيا من زاوية تناسب مع مكان وقوفه… ولا يمكنك أن تشعر بأحد إلا عندما تجلس مكانه وتنظر للأمور بعينيه.
فى عمارة سكنية بتطل على بحر اسكندرية حيوات لسكان من مختلف الأعمار كل واحد فيهم شايف أنه متشاف بطريقة ما مختلفة عن اللى بيتمناه وعمالين يحاولوا يثبتوا للى حواليهم هما ايه ويحللوا تصرفات الغير ونفسهم أولى بالتحليل فيهم اللى انتظار الغائب قتله وضيع وقته ما حاولش يطور من نفسه ولا يحل مشاكله قاعد يبكى على حاله وبس طفل تايه من حاله منتظر أبوه اللى غايب اهمال أمه له افقده الثقة فى كل شىء حواليه والست نادية شايفة أن السبب فى اللى هما فيه أبوه اللى غايب بالسنين واهمل البيت لأجل ايه 🤷♀️ وفيهم اللى ملهى بطموحه وناسى بيته وأسرته صورته أمام جمهوره الأهم عادى اطلع أقول كلام ما يتصدقش المهم أنى اطلع تريند والناس هتصقف وبس من غير فهم طيب بيتى اللى هجره ظروفه ايه استفاد ايه أنك من المشاهير اهملتهم لأجل المتابعين 🤷♀️ ولا اللى عايش فى دور فيلسوف والناس شايفينه مجنون … بيحاول يثبت أنه العارف بكل شىء ومستنى التقدير من اللى حواليه… دماغه متكلفة أكيد بس مش من الفلسفة اللى بيكتبها لأ من الحشيش 🚬 للأسف مفيش ثقة فيه أصل تصرفاته تشكك فيه.. معلش يا " فودكا " الناس ليها بالمظاهر برضه وأنت الإدمان باين عليك… كل واحد هيشوف نفسه مظلوم وهيرمى على غيره اللوم… مجموعة من الأشخاص مختلفين فى الطباع ولما بيتقابلوا فى سطوح عمارتهم مش هتلاقيهم الجيران لبعضيهم زى ما بيتقال، بالعكس دول ولا كأنهم مولودين فوق رأس بعض … كل واحد فيهم شايف أنه صح وينفض تجمعهم ويرجع كل واحد لدماغه وفكره اللى مسوحه وتتقفل الأبواب على شخصيات هلكوا دماغهم بافكارهم… رواية اجتماعية نفسية … فيها تحليل لشخصيات ليهم أحلام وطموحات في أعمار متفاوتة… تايهين بيدوروا على اللى ناقصهم … لو اخدوا فرصة واتكلموا مع بعض يمكن كانوا وصلوا لحل بدل توهتهم ديه 🥺 حبيتها وحبيت نهايتها عبقرية وكانت مفاجأة بالنسبة ليا 👌 بلوت تويست إنما ايه 😄
📌 نحن نهاجم كل ما نملكه بلا رحمة ولا شفقة: نهاجم مواهبنا، أحلامنا، عيوبنا، علاقتنا، نضع المصائب تحت عدسات مكبرة، ونسمح لعقولنا بأن تأكلنا شيئًا فشيئًا..
اتسأل دائما: هل تنتقل الخيبات عبر الجينات ؟ول نورث أحلامنا لأطفالنا؟ روايه نفسية زي ما عودنا احمد عصام الدين رحله انسان ملين بالتخبط والبحث عن الذات وسط حاله من الاغتراب والواحدة البطل بيحاول فهم ماضيه وتصحيح الحاضر ف جو سوداوي مش عاوز ازود عن كده عشان محرقش لكن فكره الرواية بتدور عن الإنطفاء وهل هو بيبقا النهاية ولا بدايه لحاجه جديد
شبابيك الدنيا كلها شبابيك انا بعت الدموع الدموع بالعمر طرحت جنايني في الربيع الربيع الصبر عن الحكايات اللي بتحكيها وانت بطلها عن اللي بين السطور عن التفاصيل اللي بتغيرك عن المواقف اللي بتقويك عن الاحلام عن الشباب عن الضياع عن الامل عن السكوت وقت الكلام شبابيك الدنيا كلها شبابيك والسهر و الحكاية و الحواديت كلها دايرة عليك والكلام كان كان عليك رواية هتحس انك انت بطلها❤️
🔷️️اسم الرواية : انطفاء مصباح 🔷️️اسم الكاتب : أحمد عصام الدين 🔷️️نوع الرواية : فلسفي - اجتماعي - نفسي 🔷️️اصدار عن : Kayan Publishing.كيان للنشر 🔷️️عدد الصفحات : 172 صفحة 🔷️سنة الإصدار : 2026 🔷️️التقييم : ⭐⭐⭐⭐
- كل منا لديه مصباح داخله يحاول ويجاهد ويبذل ما بوسعه ليكون مضاءاً وشعلته واضحه ، ولكن هناك أوقات ومواقف تعصف بشعلته فينطفئ المصباح غصباً عن صاحبه رغم محاولاته الدائمة في إضاءته ...
- انطفاء مصباح هي رحلة من الممكن ان تكون رحلتك او رحلة شخص تعرفه ، هي رحلة فالنفس البشرية التي تحاول الإنتصار برغم قساوة الماضي وضغوطات الحاضر والخوف من المستقبل ، فنحن هنا لا تهمنا الاسامي ولا الوظيفة ولا العمر ولا العنوان وكما قال منير " لا يهمني اسمك لا يهمني عنوانك لا يهمني لونك ولا ولادك، مكانك يهمني الإنسان ولو مالوش عنوان " .
- هي رواية عن الركض خلف الأحلام عن سرعة الأيام ومحاولات الوصول لبر أمان ، عن كيف تسرقنا الحياة وكيف اصبحت الحياة عبارة ع بحث وراء تريند وشهرة ومال ، كيف نسينا الإنسان والحب والونس وسط البحث عن الثروة سواء كانت مادية او معنويه ، كيف تحولنا لدمى دون مشاعر ودون تقدير ، كيف تركنا البساطة والتلقائية وتصنعنا ولبسنا اقنعة لم تكن يوماً لنا ....
- بدأتها وأنا واثقه في قلم الكاتب بعد قرائتي لدوائر للساعي و عدم تمكني حتى الآن على التعبير عنها لجمالها والحالة التي تركتها لدي ، ليكمل هنا بحثه في النفس البشرية ويستطيع ان يرسم كل مشهد بريشة فنان متمكن ، كل احساس وكلمة تركت بصمة داخلي ، بكيت في نهايتها وحزنت لإنتهائها ، رغم فلسفتها الشديدة والجهد الذهني الكبير المبذول في قرائتها الا اني انهيتها في يوم واحد ولم اقدر على تركها من يدي ، ومتأكده انها تحتاج لقراءات اخرى وكل مره سأكتشف شيئاً جديداً ومشاعر مختلفه ...
🔷️إقتباسات /
-كنت أظنها أماسيئة، ثم اكتشفت مع تعاقب الأعوام أنني مولود بطاقية إخفاء لاتنزع، طاقية تجعلني غير مرئي للناس كافة.
- عندما تكبر، ستندم على ما لم تفعله أكثر من ندمك على ما فعلته ... عليك أن تواجه ولو لمرة واحدة في حياتك البائسة.
- نربط السعادة بأكثر الإنجازات تعقيدًا ... ونكتشف في النهاية أنها مختبئة في أكثر الأشياء بساطة !
الرواية: انطفاء مصباح. الكاتب: أحمد عصام الدين. دار النشر: كيان. عدد الصفحات: 128 على أبجد. التقييم: 3.5/5. ❞ الشارع مُزدحم، الكُل يركُض بلا توقُف، الكُل ينتظر شيئًا ستُصبح بقدومه الحياة أجمل، صورةً سيكتمل بالحصول عليها الألبوم، حدثًا ستُضاء المصابيح بتحقُّقه؛ الشبابيك مكَدسة بالحالمين، والأدراج ممتلئة بساعات قُتِلَتْ عقاربها بسموم الانتظار. ❝ في قراءة أولى للكاتب أحمد عصام الدين، يأخذنا الكاتب في أربعة فصول بين أربعة شخصيات، نغوص في دواخلهم وأحلامهم وفلسفتها للحياة باختلاف أعمارهم، بين زيدان الذي يعيش بين تشتت والده المسافر و والدته التي لا تعد أماً، ويتطلع للحياة كمصباح مضيء يوشك على الانطفاء، وينتظر دوماً عودة والده والعيش كأسرة واحدة لا كعائلة مفككة، وبين فودكا المدمن للحشيش الذي يعيش مع جدته، ويعرف بالعارف خاصة بعد آخر شجار في الحي، وصداقته لفتوة الحي حسن، و أفكاره الفلسفية العميقة المناقضة لكبار وأعمدة الفلاسفة، وبين أسبيرين الذي يعيش الشهرة والمجد مهملاً لعائلته التي تفتقد وجوده، و بين جامع التحف الذي يخشاه من بالعمارة كلها، ويمتلك من الفلسفة والعمق الكثير. الرواية كانت رائعة، على الرغم من وجود الكثير من الفلسفة التي لا أحبها عامة لكنها كانت ملائمة لأحداث الرواية، والنهاية كانت صادمة على الرغم من استبعادي لها بداية. اقتباسات: ❞ الحياة رواية قصيرة تتغيّر تفاصيلها بإعادة قراءتها. ❝ ❞ -عندما تكبر، ستندَم على ما لم تفعله أكثر من ندمك على ما فعلته… ❝ ❞ لن يتقبلَك الناس ما دُمت تتحدث بلغات لا يفهمونها… ❝ ❞ كل العلاقات التي انتهتْ بعد أيام بدأت بكلام جميل واهتمام غير محدود، ثم تبخرتْ ولم يبقَ منها سوى وعود مُتآكلة. ❝ ❞ «متلازمة س» هي مرض لا يشعر المريض بأعراضه… تتحوّل كلماته لوعود تلتصِق أوتوماتيكيًّا بحرف السين… سأفعل… سأقترب… سأكون موجودًا… سأذهب… سأُصبح… سأتغيّر… فكرت كثيرًا في مصدر ذلك الوباء، ولم أجد شيئًا… لم أفهم، كيف يدهس شخصٌ وعوده تحت حذائه هكذا؟ وإذا كان صادقًا في وعوده، فكيف يثق بأن العقارب لن تخونه؟ ❝ ❞ فبداخل الكُتب تخفتْ الأصوات وتنقشع الغيوم ❝ #أبجد #انطفاء_مصباح #أحمد_عصام_الدين
لما بديت انطفاء مصباح، حسيت إن عنوان الرواية براهو شايل معاني كتيرة. انطفاء مصباح ما مجرد اسم والسلام، بل هو مدخل لرحلة فلسفية ؛ رحلة مليانة تخبط، وبحث عن الذات، واغتراب، ووحدة. الكاتب بهدوء بيسوقك مع البطل وهو بحاول يفهم ماضيه ويصالح حاضره، لكن السؤال البتلقى نفسك بتسأله طوال الرواية هو: هل انطفاء المصباح هو النهاية؟ ولا ممكن يضوي مرة تانية؟ وهل كل باب بيتقفل معناه النهاية... ولا مجرد بداية لباب جديد؟
ولأن كل واحد فينا عنده مصباح جواه، بيحاول يحافظ على نوره مهما اشتدت الظروف، لكن الحياة مرات بتجي بعواصف تطفيه غصبًا عنه. عشان كده حسيت إن انطفاء مصباح ممكن تكون رحلتك إنت، أو رحلة زول قريب منك، ويمكن من هنا كانت قوة الرواية؛ لأنها ما بتحكي عن شخص واحد، بل بتحكي عن ناس كتار.
الرواية كمان بتحكي عن كيف الحياة بتسرقنا ونحن بنجري وراء الشهرة، والمال، والنجاح .. لحد ما نسينا الإنسان، والحب، والونس، والبساطة. كيف لبسنا أقنعة وتحولنا بالتدريج لنسخ متشابهة... بنجري وراء حاجة، لكن لو وقفت وسألت نفسك: بنفتش عن شنو؟ غالبًا ما حتلقى إجابة واضحة.
الجميل في الرواية وكأن الكاتب ما كان بيكتب عن شخصية بعينها، بل عن كل واحد فينا، عن التفاصيل الصغيرة البتغيرنا من غير ما نحس، عن الحكايات البنبقى نحن أبطالها، عن الكلام البين السطور، عن المواقف البتقوينا، وعن الأحلام، والشباب، والضياع، والأمل، وحتى السكوت في الوقت الكان المفروض نتكلم فيه.
شكرًا لأحمد عصام الدين... على إضاءة مصباح.
اقتباسات:
"عندما تكبر، ستندم على ما لم تفعله أكثر من ندمك على ما فعلته... عليك أن تواجه ولو لمرة واحدة في حياتك البائسة."
"تربط السعادة بأكثر الإنجازات تعقيدًا... ونكتشف في النهاية أنها مختبئة في أكثر الأشياء بساطة!"
"الكُل يركض بلا توقف، الكُل ينتظر شيئًا ستصبح بقدومه الحياة أجمل، صورةً سيكتمل بالحصول عليها الألبوم، حدثًا ستضاء المصابيح بتحققه؛ الشبابيك مكدسة بالحالمين، والأدراج ممتلئة بساعات قُتلت عقاربها بسموم الانتظار."
"الحياة رواية قصيرة تتغير تفاصيلها بإعادة قراءتها... عندما تكبر، ستندم على ما لم تفعله أكثر من ندمك على ما فعلته."
بدأتُ الرواية من أجل مسابقة أبجد، لقصرها توهمت أني بصدد التخلص من مهمة سائغة، أكملتُ ربعها الأول، وأنا أقلب الأوراق في ضجر، أوشكت المسابقة على الانتهاء، لم يتبقى سوى بضع سويعات، لم أَفُز، ولا يجبرني شيء على إكمال رواية أحسبها على قدر من العشوائية، والخواطر المنسكبة خارج قوالبها المعتادة.
تُقتُ إلى الإنجاز، فعدت اقرأ بعض سطورها، التي احتالت شيئاً فشيء، أضاءت مصباحاً مظلماً في تلافيف رأسي، اندهشت للا تراتبية الأحداث، ولعلاقة الشخصيات، كيف قفز قلم باركر الفضي من شخص لآخر دونما سببية، كيف تشابكت السماعات السوداء، اختفت في مكان ما لتظهر في آخر.
أدهشتني النهاية، ليس نوع الدهشة الذي يجعلك تقول "توقعت ذلك"، أو يخالجك معه شعور بالنصر. بل اعتملت في صدري أخلاط من مشاعر اليأس، التخبط، والهدى.
سطر النهاية، هو سطر البداية، بينهما شخصية توزعت عبر متاهات الزمن، ونسجت لنا تلك القصة.
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
أول قراءه لي للكاتب ولن تكون الاخيره ، اسلوب الكاتب و ترابط الأحداث والحبكه والنهايه التي لم تكن متوقعه ابدا رائعين جدا ، وانا اقرأ تاره أرا نفسي بين الشخصيات وتاره لا افهم الأحداث وماذا يحدث ، ولكن كان هناك الكثير اقتباسات التي لامست قلبي ولن انساها
تحفهههه "اياك أن تلبس نظاره حد و الا ستصاب بي الغباء" كنت حيرانه أنا شخصيتي زي فودكا, ولا زيدان, و اسبيرين, ولا جامع التحف بس حقيقي هتلاقي نفسك وحيرتك في كل شخصيه فيهم بجد استاذ احمد عصام من اكتر الناس اللي بتعرف تكتب عن النفس البشريه
الرواية فلسفية زي أرض الغربان وفيها من كآبة دوائر الساعي، بس أنا كنت متوقع حاجة زي دوائر الساعي أكتر ف مكنتش على قد توقعاتي الرواية فلسفية بإمتياز ♥️♥️♥️♥️
مش سهلة أبدأ وأقول الرواية دي عن إيه.. لأنها مش قصة تقليدية تتحكي انطفاء مصباح أقرب لرحلة جوا ناس كتير، مش شخص واحد
الرواية بتتنقل بين شخصيات مختلفة وكل واحد فيهم بيدوّر على معنى لحياته بطريقته..
الرواية بتدور حوالين مجموعة أشخاص عايشين في عمارة واحدة، كل واحد فيهم له حكاية مختلفة تماما عن التاني .. فيه اللي بيحاول يكمل حياته بعد فقد و اللي تايه ومش عارف هو عايز إيه وفيه اللي باين عليه ناجح من بره لكن جواه فاضي .. كل شخصية ليها صراعها الخاص، وطريقتها في التعامل مع الحياة، ومع الوقت بتبدأ الخيوط بينهم تظهر وتفهم إن رغم اختلافهم، في حاجة مشتركة بتجمعهم
في الأول ممكن تحس إن التفاصيل بسيطة جداً ... بس مع الوقت هتكتشف إن كل تفصيلة ليها سبب ✨ الرواية مليانة مشاعر صادقة ألم ، أمل ، هروب، ومحاولة بدأ بداية جديدة اللي يميزها فعلاً اسلوب إنساني قريب مِنك، شخصيات شبهنا جداً عمق بسيط يوصل من غير تعقيد وفي الآخر... هتكتشف إن السعادة مش في الحاجات الكبيرة لكن في التفاصيل اللي بنعدي عليها كل يوم✨
عندما بدأت الكتابة، كنت أعتقد أن ما يهمني هو أن ينبهر القُراء بما كتبته ... كنت أُتابع الريفيوهات بصورة يومية، أسعَد إذا قرأت تعليقًا جيدًا، وتُصيبني الكلمات الساخرة بالاكتئاب والرغبة في التوقف عن الكتابة ... الأرقام كانت تشغلني؛ كم شخص أُعجب ببوست كتبته، كم نجمة حصدت الرواية على الجودريدز، كم مُتابع جديد لصفحة الفيسبوك، طاردتُ الأرقام لأشهُرٍ ثم اكتشفتُ أنني كُنت أُطارد دُخانًا مُلوّنًا ... الروايات التي أعجبتني وشكّلت ذائقتي لم تحصُد نجومًا كثيرة، الكُتّاب الذين تمنيتُ أن أكتُب سطرًا مما كتبوه لم ينعموا بالمُجد والشُهرة، ومكتبتي ممتلئة بكُتبٍ تُشبه البشر؛ أغلفة جذّابة ومُحتوى فارغ ... بعد أعوامٍ من البحث عن دافعٍ للاستمرار في الكتابة، لم أجد اجابةً للسؤال، بل توقفتُ عن طرحه ... توقفتُ أيضًا عن مُطاردة الأرقام ... والأحلام ... صرتُ مُكتفيًا بأن يجد شخصٌ واحدٌ نفسه في سطرٍ واحدٍ كتبته ... وأن يَصدُق القلم المُتشبث بأصابعي في وعده بأن أتركه ينزِف حبرًا فوق الورق فيجعلني أنعَم بدقائق من الصمتِ داخل رأسٍ لا يعرف سُكانه النوم ...
أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ. أنا صاحبُ الفندق وزبونُه. أنا الزائرُ والمقيم. أنا صاحبُ السيرك والمشاهد. أنا القردُ والطبلة. أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت. أنا من دفنتُ الأحلام بيدي. يئستُ من تحقيقها. تخلّيتُ بعدما تمسّكت. أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم. حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم. تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت، وتتساءل في أسف: بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟
أنهيت منذ قليل قراءة انطفاء مصباح، ورغم أني كنت أعرف طبيعة أعمال أحمد عصام الدين من رواية دوائر الساعي، إلا أن هذه الرواية شدتني بطريقة مختلفة تمامًا. ليس الأسلوب وحده، بل قدرته على رسم حياة الإنسان بصدق شديد، من دون مبالغة أو تنظير، خلتني أحس أني شايف نفسي في كل شخصية.
أحمد عصام الدين كاتب يعرف كيف يوصف الإنسان بصدق، بطريقة تخليك تتوقف وتعيد النظر في حياتك واختياراتك وماضيك.
من الاقتباسات التي أثرت فيّ:
"سكت حتى ضاع مفتاح الكلام، وعندما وجدته كنت قد كبرت على ما أردت أن تقوله." "تتضح الصورة تتدريجيًا وتكتشف أنك في أغلب الأوقات كنت مصابًا بالعمى." "اياك أن ترتدي نظارة أحد غيرك.. ستصيب عقلك بالشلل."
باختصار، الرواية تركت أثرًا عميقًا فيّ على المستوى الشخصي، وفتحت عيني على كثير من الأمور التي لم أكن أدركها، وخلتني أعيد النظر في أحلامي ومسؤولياتي. شكرا على إضاءة مصباح كان يومًا ما منطفئًا.