تعود المهندسة دينا المرعشلي إلى مسكنها، فتجد أمام بنايتها شخصًا يجري حاملًا سلاحًا ناريًّا فتصدمه بسيارتها. ولكن ما كان حادث دفاع عن النفس يتحول إلى كابوس حين تكتشف الشرطة جثة غارقة في الدماء داخل مسكن دينا. ويتعقد الأمر أكثر حين يُتبين أنها جثة جاسر مرتضى، زوج صديقة دينا والضابط السابق المعروف بدهائه وغموضه.
فكيف انتهى جاسر قتيلًا في مسكن دينا؟ وما علاقته بالقتيل الآخر أمام البناية؟
وبينما تنقلب حياة دينا رأسًا على عقب تتكشف ببطء أسرار غير متوقعة، لتثبت أن ثمن القتل لا بد أن يُدفع… ولو بعد حين.
للقتل ثمن لاحق خلصت رواية للقتل ثمن لاحق و اقدر اقول ان الكاتبه إنجي هديب من الكُتاب اللي دايما بيعجبوني جدا في بناء الحبكه و طريقه سرد الأحداث الروايه شدتني من البدايه جدا خصوصا فكره الجريمه المزدوجه اللي حصلت في نفس الوقت و من اول الأحداث و انا بحاول افهم ايه اللي حصل و مين القاتل لكن كل شويه الأمور كانت بتتعقد اكتر العلاقات بين الشخصيات كانت متشابكه بشكل قوي جدا و ده من اكتر الحاجات اللي استمتعت بيها في الروايه كل شخصيه عندها أسرار و دوافع و كل ما احس اني بدأت افهم الصوره الاقي خيط جديد يدخل كل حاجه في بعض تاني و ده خلاني طول الوقت شاكه في كل الشخصيات تقريبا أكتر حاجه عجبتني بجد هي دقه التفاصيل مفيش تفصيله اتحطت كده و كل معلومه كان ليها لازمه بعدين و ده مخلي الحبكه مترابطه جدا بشكل ذكي بحب النوع ده من الروايات اللي تحسسك ان كل حاجه كانت قدامك من البدايه لكن الكاتبه كانت بتلعب بأعصابك طول الوقت الروايه كانت مشوقه جدا بالنسبالي و الأحداث حافظت علي قوتها لحد النهايه بدون ملل و النهايه نفسها كانت مرضيه و مناسبه جدا للأحداث استمتعت جدا بالروايه و في إنتظار المزيد ان شاءالله