في هذا الديوان، نقرأ تجربة شعرية عميقة وندخل مغامرة جريئة تحاول فيها ليان إللول من خلال الشعر أن تتأمل في تجليات مختلفة للون الأبيض، عبر مشاهد من الطفولة والحياة العائلية والشخصية، وعبر اشتباك مع نصوص أدبية لشعراء وكتاب من مالطا غالبًا مع حضور مؤثر لأدباء وفنانين من جنسيات أخرى. عالم كامل يكتنفه البياض مصبوغًا بدرجات مختلفة، ومشتبكًا مع ألوان أخرى. هكذا نرى مثلًا بياض الرغوة والزبد والجبن والحليب وثياب الممرضات ولون الضمادات وملاءات المستشفى، ونرى حمرة الدماء وسواد الأرض، وغير ذلك من الألوان التي تمثل خطوطًا غليظة على خلفية بيضاء.