مهندس مصري تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية وحاصل على ماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة ستراثكلايد البريطانية. يكتب في عدة مواقع منها ساسة بوست، هافنجتون بوست، إضاءات، تركيا بوست، عربي 21، مدونات الجزيرة، رقيم. عضو في فريق بصمة البحثي وشارك مع الفريق في كتاب "التاريخ كما كان" الذي صدر عام 2016.
"الراحة مثل المخدر حين تعتادها تصبح إدماناً" - ماركوس أوريليوس
يقدم الكتاب رؤية متزنة حول التغيير والتطوير الذاتي باعتباره وسيلةً للنمو وليس هدفاً بذاته، إذ يُشبّه الحياة بالمياه، ويُقسّمها إلى حالتين رئيسيتين: المياه الدافئة والمياه الباردة.
تمثل «المياه الدافئة» مساحة الأمان والراحة التي نحتاجها جميعاً لشحن طاقتنا واستعادة توازننا النفسي؛ فالبقاء فيها ليس عيباً ولا كسلاً، إنما تكمن الخطورة حين يتحول هذا الدفء التدريجي إلى فخ نعتاده ونستسلم له، حتى تغلي المياه من حولنا دون أن نشعر.
وفي المقابل، تأتي «المياه الباردة» لتعبر عن كل ما نخوضه من أجل التعلم والنمو والتطور؛ فهي ترمز لصدمة البدايات ورهبة التجارب الجديدة—كبدء وظيفة جديدة أو اتخاذ قرار مصيري لم نجرؤ عليه من قبل- والتحدي هنا لا يتطلب بالضرورة إلغاء الخوف، بل يكمن في امتلاك المرونة والمهارة الكافية للتكيف مع برودة البدايات وتجاوزها بنجاح.
ويرتكز الكتاب في على قاعدة شهيرة: «ما لا نستطيع قياسه لا نستطيع إدارته» حيث يتجلى "القياس" هنا في الوعي واليقظة اللذين يمنحاننا القدرة على إدراك لحظة دخولنا منطقة الراحة والتوقيت المناسب للخروج منها، تماماً كما يمنحاننا القدرة على تحديد التوقيت المناسب لخوض المياه الباردة والانسحاب منها في الوقت المناسب.
ولأن التغيير العشوائي أو السريع جداً—سواء للأفراد أو المؤسسات أو حتى الدول—غالباً ما يثمر نهايات سلبية سريعة، فإن المهارة الحقيقية لا تعني الإصرار على العيش في برودة التوتر الدائم، ولا الاستسلام الكامل لدفء الراحة المطلق، بل تتجلى في قدرتنا على خلق توازن واعٍ، والتنقل بينهما بحكمة.
كتاب ممتاز، موجز بدون تكرار لا داعي له، يقدم رؤية متزنة للحياة.
الحقيقة انا متعاملتش كتير مع باشمهندس أيمن ولكن ممكن أقول إني بحترمه جدا من خلال منشوراته على الفيسبوك، وشوفتله لقاء سابق. مع عدم لهثه وراء الدعاية لشغله؛ لأن الجانب ده ببذكرني بنفسي مع الفارق له طبعا.
حسيت باستراحة وانا بقرأ وكأننا نتشارك طريقة التفكير (أو اننا on the same frequency يعني).
الملخص: كتاب فلسفي رائع بسيط، مش من نوعية كتب الأعلى مبيعا اللي بتبقى عبارة عن تجميع اقتباسات علشان الشباب. ولا كتب التنمية البشرية سيئة السمعة.
وانا بفر سريعا في الكتاب مش لاقي حاجة أوي تصلح كاقتباس لأنه بيقدم فلسفة وطرح سلس ومتصل للأفكار (هل بسبب دراسته للهندسة؟) ، وبأمثلة راقتني جدا من مجالات مختلفة كالرياضة -معرفش الباشمهندس زملكاوي زيي ولا لا- (كرة القدم أكثرها) إدارة الأعمال، الهندسة .. إلخ..
كتاب مظلوم من وجهة نظري بإذن الله أعمل حلقة عنه في قناتي؛ لأن بيعحبني جدا الكتب اللي بتقدم وحهة نظر مغايرة للسائد.
الجميل انه بيقدم منطقه ويترك إجابات الأسئلة للقارئ، بعكس الكتب اللي بيدعي المؤلف إنه بيملك الحقيقة كاملة.
بتسمعوا صوت الكتب اللي بتنادي عليكم؟ كنت هقرأ حاجه تانية لكن الكتاب ده ندهلي وفجأة لاقيته بإيدي وفجأة تاني خلص علي طول عارفين احساس الدُش الدافيء اللي بيزيل كل تعب اليوم وتحس معاه بالراحة والسكينة ده بالظبط اللي حسيته جوه الكتاب ده وكمان حبيت اوي انه شبههي وان في حد بيفكر بالامور من نفس زاويتي وان منطقة راحتي وأماني مش دايما صح ان اخرج براها عشان اتعامل او اواجهه الحياة عموما وان اوقات كتيرة اوي منطقة الراحة بتكون خضرا وان الدوائر اللي براها ممكن تكون خطرة او حماسية زيادة حتي نظرتي للون الاحمر والاخضر اتغيرت وبقيت اشوف الايجابي والسلبي داخل الاحمر والاخضر مش اخضر ايجابي بس ولا احمر سلبي فقط
المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
تأليف/ أيمن حويرة
-------------------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ تنمية بشرية. التصنيف العمري/ جمهور عام. اللغة/ الفصحى. دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع. تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦. عدد الصفحات/ ١١٠ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتب *
كنب تنمية بشرية:
( الطريق - بين استمرارية السعي وحتمية الوصول ). ( الشوكارا - كيف تصبح زهرة زرقاء ). ( حكايات الفشل ).
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
غلاف مُعبر جداً عن العنوان ولا يحتاج إلى الشرح الكثير.
-------------------------
* رسالة الكتاب *
منطقة الراحة لا غنى عنها ابداً ، لكن من وقت لأخر نحتاج إلى لسعة برودة تجدد الركود الدافىء.
-------------------------
رحلتي مع الكتاب:
نلتقي سريعاً وبشكل موجز جداً مع المهندس أيمن من خلال كتيب يلقي الضوء ويلفت النظر إلى فكرة منطقة الراحة التي تمثل لكل منا الاستقرار والأمان والدفء.
كعادته لا يقدم لنا رؤية نموذجية حول طبيعة تلك المنطقة فهي نسبية جداً وتختلف تبعاً لظروف كل فرد. لكن هذا لا يمنع من وجود اشارات عامة بمثابة أجراس انذار يمكن لكل منا الالتفات لها واسقاطها على حاله كي يعيد تقييم موقفه من مياهه الدافئة التي يركن بها معظم حياته.
الكتيب يثير تساؤلات محمودة أيضاً حول سُبل ونتائج الخروج من الدفء المضمون إلى البرودة الغامضة من خلال خوض تجارب جديدة أو اكتساب عادات مختلفة أو حتى الانسلاخ التام عن منطقة راحتنا بحثاً عن أخرى مختلفة جذرياً !.
استعان الكاتب بأمثلة عامة من حالات شهيرة في تاريخ البشرية تدور حول الفكرة العامة للكتيب والنتائج التي ترتبت على الخروج المحفوف بالمخاطر أو البقاء الآمن. كالعادة الأمور نسبية جداً وما يصلح لغيرك قد يضرك تماماً اذا حاولت الانسياق وراء أو تقليد طريقة ادارتهم لمناطقهم الدافئة.
كتيب موجز جداً كنت اتمنى أن يتوسع الكاتب قليلاً في فكرته فهي هامة وتستحق منا جميعاً أن نعيد النظر في مناطقنا المريحة أو بمعنى أدق إدارتها بشكل أكثر مرونة والاستمتاع الغير مُضر بها ولا بأس من لسعات برد محسوبة بين الحين والأخر لتجديد الركود الدافيء الذي قد يصل لحد الغليان دون أن نشعر !.
كعادته دائما يأخذك فى نقاش هادئ لا يتبنى وجهه نظر بحد ذاتها ولا يعطيك حل جذرى او فورى او معتمد هو اقرب الى نقاش عقلى مع صديق مرتب عندما تثير الضوضاء فى عقلك مشاكل بينك وبين نفسك مصحوبة بامثلة ودلالات من ارض الواقع ولكن بالنسبة لى شخصيا لانى مش من محبى كرة القدم فالامثله الكروية بشخصياتها ومواقفها لم تلاقى فى نفسى نفس القبول الذى لاقته الامثله الاخرى انتظر دائما هذه الجلسات العقلانية السريعة مع الكاتب واستمتع بها ♥️
٣ نجوم لو هتعامل إنها كتاب خفيف ظريف يخلص ف قعدة نجمتين أو أقل لو هعتبرها كتاب بجد هو كتاب ملوش أساس علمي هو چاست دردشة بيمارسها الكاتب تضاهي فلسفة طفل قاصر عن صعوبات الحياة مع بعض الأمثلة وفي معلومتين غلط أحمد زويل مواليد دمنهور مش دسوق فان جوخ مواليد ١٨٣٥ وليس ١٩٣٥
الكتاب: المياه الدافئة: إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة. الكاتب: أيمن حويرة. دار النشر: كتوبيا. عدد الصفحات: 76 على أبجد. التقييم: 4/5. ” هل حقاً تبدأ الحياة خارج منطقة راحتك؟“ في قراءة جديدة للكاتب أيمن حويرة، يأخذنا الكاتب في رحلة لطيفة في أعماق المياه الدافئة وعن أهميتها التي ينكرها الكثيرون، وعن مفهوم التغيير وهل الخروج وسيلة أم غاية؟ وعن مفهوم المياه الباردة التي يجب التعرض لها أولاً قبل الدخول للمياه الدافئة وعن أهمية درجة الغليان التي تظهر في أهميتها كتنبيه للخروج من منطقة الاسترخاء للحظات والعودة للمياه الباردة، مع شرح ممتع لثلاثة مناطق وهي منطقة الراحة ومنطقة التعلم والنمو للعادات أصعب منها للمهارات ومنطقة الخوف أو الرعب المليئة بلحظات التوتر والقلق والنجاح ومرحلة التغيير عامة، وعن أهمية التعامل مع هذه الثلاث مناطق بانتظام وتوازن لا كخط مستقيم بل كدائرة متوزانة، مع زرع فكرة نسبية الخروج أو الدخول لمنطقة الراحة باختلافها من شخص لآخر. الكتاب كان ممتعاً خفيفاً، واستمتعت به جداً، على الرغم من تمنيّ أن يكون أكبر من هذا متعمقاً أكثر في شرح هذه الفكرة المختلفة عن الكتب الأخرى وما تدعوا له معظم الكتب عن منطقة الراحة.
كم أُحب الكتب التي لا تُعطي إجابات جاهزة و معلبة ، ولا تملك وصاية علي عقول أحد ، هي فقط تفعل مهمتها التي خلقت من اجلها ، أن تجعلك تتسائل و تمضي معك في رحلة قرائتها مرافقا فقط يحلل و يناقش و يحاور عقلك في هذا الكتاب يقوم الكاتب بتشريح الفكرة و يجعلنا ايضا مشاركين معه في الكتابة بشكل ما ، هذا الفكرة التي كُتب فيها عشرات المؤلفات ، لكن جميعهم يتحاملون عليها وهي منطقة الراحة او (comfort zone ) يتم النظر اليها نظرة سلبيه دون الخوض في ماهيتها ، فهي كما شرح الكاتب ليست بهذا السوء ولا تأتي دفعه واحدة انما تسبقها مراحل و تليها مراحل ، تشبه الدائرة نوعا ما تنطلق منها ثم تعود اليها مرة اخري ، انا معجب بالكتاب جدا الحقيقة اسلوب بسيط وسلسل لكن غير مخل ابدا السياق اللي اختار الكاتب استخدامه ل عرض فكرة جميل جدا و جذاب ، كذلك الأمثلة التي يستشهد بها
اجمل فصلين توقفت عندهم فصل " ما قبل المياة " و فصل " الإحماء " كتاب لذيذ جدااااا برشحه و بشدة ❤️📚
أحيانًا تكون المشكلة في الكتاب ليست في الفكرة نفسها، وإنما في المساحة التي أُعطيت لها.
في المياه الدافئة، يقدم أيمن حويرة فكرة بسيطة كان من الممكن أن تصل بوضوح وتأثير أكبر لو قُدمت في مقال قصير. لكن تحويلها إلى كتاب من 124 صفحة جعل الفكرة تبدو وكأنها تُمدد أكثر مما تحتمل.
اللغة والأسلوب بالنسبة لي من أكثر نقاط الضعف في الكتاب؛ فالنص يبدو في مواضع كثيرة مهترئًا ومفككًا، مع الاستعانة بأمثلة وحكايات من مصادر وسياقات مختلفة، بعضها يبدو بعيدًا عن القارئ المعاصر، وربما لن يجد جيل Z نفسه قادرًا على التقاط دلالاته أو الارتباط بها.
المشكلة هنا ليست في استخدام الأمثلة، وإنما في طريقة توظيفها؛ إذ شعرت أحيانًا أنها موجودة لتدعيم فكرة بسيطة أكثر من كونها تضيف إليها شيئًا جديدًا.
في النهاية، خرجت من الكتاب بانطباع أن الكاتب حمّل الفكرة أكثر مما تستحق. فبعض الأفكار لا تحتاج إلى كتاب كامل كي تصل… أحيانًا يكون المقال الجيد أكثر صدقًا وتأثيرًا من كتاب أُطيلت فكرته حتى أصبحت تفقد قوتها.
كتاب المياة الدافئة: إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة للكاتب أيمن حويرة عدد الصفحات 110 صفحة أصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026 بعد ما أنهيت الكتاب أحسست بأحسساس الدش الدافئ بعد معاناة يوم شاق كتاب فكرته بره الصندوق تماما عما يتم تداوله حاليا ( مثل لا تكن شجرة و أطلع بره منطقتك الدافئة و الكلام ده ) و أن مش دائما أن منطقة راحتك لازم تخرج منها وأزاى تتعامل معها ووجهة نظرك للأشياء الأيجابية و السليبة أيه و أزاى حتتغير وجهة نظرك ليهم كتاب مهم جدا و فى وقته ليا بصراحة اليومين دول أتمنى التوفيق للكاتب و الصديق العزيز فى أعماله القادمة بأذن الله
كتيّب للكاتب الصديق والأخ العزيز أيمن حويرة… وكعادته، يأتي بعدد صفحات قليل وأثر كبير. يمتاز قلمه بالخفة رغم عمق الأفكار، وبساطة الأسلوب رغم ثقل الموضوعات التي يطرحها.
في هذا العمل، يتناول “أيمن” مفهوم منطقة الراحة، والجرأة على مغادرتها، والتحديات التي تواجه الإنسان عند الانتقال من “المياه الدافئة” إلى “المياه الباردة”. تلك التجربة التي قد تقودنا إلى التكيّف مع الجديد حتى يصبح مألوفًا، أو تدفعنا للعودة إلى ما اعتدنا عليه من دفء واستقرار.
كتيّب لطيف ومباشر، يلامس سؤالًا فلسفيًا متكررًا: هل تبدأ الحياة فعلًا خارج منطقة الراحة؟ ويقدّم طرحًا هادئًا يترك أثره دون ادعاء أو مبالغة.