مهندس مصري تخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية وحاصل على ماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة ستراثكلايد البريطانية. يكتب في عدة مواقع منها ساسة بوست، هافنجتون بوست، إضاءات، تركيا بوست، عربي 21، مدونات الجزيرة، رقيم. عضو في فريق بصمة البحثي وشارك مع الفريق في كتاب "التاريخ كما كان" الذي صدر عام 2016.
المياه الدافئة : إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة
تأليف/ أيمن حويرة
-------------------------
* بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ تنمية بشرية. التصنيف العمري/ جمهور عام. اللغة/ الفصحى. دار النشر/ كتوبيا للنشر والتوزيع. تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦. عدد الصفحات/ ١١٠ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتب *
كنب تنمية بشرية:
( الطريق - بين استمرارية السعي وحتمية الوصول ). ( الشوكارا - كيف تصبح زهرة زرقاء ). ( حكايات الفشل ).
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
غلاف مُعبر جداً عن العنوان ولا يحتاج إلى الشرح الكثير.
-------------------------
* رسالة الكتاب *
منطقة الراحة لا غنى عنها ابداً ، لكن من وقت لأخر نحتاج إلى لسعة برودة تجدد الركود الدافىء.
-------------------------
رحلتي مع الكتاب:
نلتقي سريعاً وبشكل موجز جداً مع المهندس أيمن من خلال كتيب يلقي الضوء ويلفت النظر إلى فكرة منطقة الراحة التي تمثل لكل منا الاستقرار والأمان والدفء.
كعادته لا يقدم لنا رؤية نموذجية حول طبيعة تلك المنطقة فهي نسبية جداً وتختلف تبعاً لظروف كل فرد. لكن هذا لا يمنع من وجود اشارات عامة بمثابة أجراس انذار يمكن لكل منا الالتفات لها واسقاطها على حاله كي يعيد تقييم موقفه من مياهه الدافئة التي يركن بها معظم حياته.
الكتيب يثير تساؤلات محمودة أيضاً حول سُبل ونتائج الخروج من الدفء المضمون إلى البرودة الغامضة من خلال خوض تجارب جديدة أو اكتساب عادات مختلفة أو حتى الانسلاخ التام عن منطقة راحتنا بحثاً عن أخرى مختلفة جذرياً !.
استعان الكاتب بأمثلة عامة من حالات شهيرة في تاريخ البشرية تدور حول الفكرة العامة للكتيب والنتائج التي ترتبت على الخروج المحفوف بالمخاطر أو البقاء الآمن. كالعادة الأمور نسبية جداً وما يصلح لغيرك قد يضرك تماماً اذا حاولت الانسياق وراء أو تقليد طريقة ادارتهم لمناطقهم الدافئة.
كتيب موجز جداً كنت اتمنى أن يتوسع الكاتب قليلاً في فكرته فهي هامة وتستحق منا جميعاً أن نعيد النظر في مناطقنا المريحة أو بمعنى أدق إدارتها بشكل أكثر مرونة والاستمتاع الغير مُضر بها ولا بأس من لسعات برد محسوبة بين الحين والأخر لتجديد الركود الدافيء الذي قد يصل لحد الغليان دون أن نشعر !.
كعادته دائما يأخذك فى نقاش هادئ لا يتبنى وجهه نظر بحد ذاتها ولا يعطيك حل جذرى او فورى او معتمد هو اقرب الى نقاش عقلى مع صديق مرتب عندما تثير الضوضاء فى عقلك مشاكل بينك وبين نفسك مصحوبة بامثلة ودلالات من ارض الواقع ولكن بالنسبة لى شخصيا لانى مش من محبى كرة القدم فالامثله الكروية بشخصياتها ومواقفها لم تلاقى فى نفسى نفس القبول الذى لاقته الامثله الاخرى انتظر دائما هذه الجلسات العقلانية السريعة مع الكاتب واستمتع بها ♥️
بتسمعوا صوت الكتب اللي بتنادي عليكم؟ كنت هقرأ حاجه تانية لكن الكتاب ده ندهلي وفجأة لاقيته بإيدي وفجأة تاني خلص علي طول عارفين احساس الدُش الدافيء اللي بيزيل كل تعب اليوم وتحس معاه بالراحة والسكينة ده بالظبط اللي حسيته جوه الكتاب ده وكمان حبيت اوي انه شبههي وان في حد بيفكر بالامور من نفس زاويتي وان منطقة راحتي وأماني مش دايما صح ان اخرج براها عشان اتعامل او اواجهه الحياة عموما وان اوقات كتيرة اوي منطقة الراحة بتكون خضرا وان الدوائر اللي براها ممكن تكون خطرة او حماسية زيادة حتي نظرتي للون الاحمر والاخضر اتغيرت وبقيت اشوف الايجابي والسلبي داخل الاحمر والاخضر مش اخضر ايجابي بس ولا احمر سلبي فقط
كتاب المياة الدافئة: إعادة التفكير في الهروب الدائم من منطقة الراحة للكاتب أيمن حويرة عدد الصفحات 110 صفحة أصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026 بعد ما أنهيت الكتاب أحسست بأحسساس الدش الدافئ بعد معاناة يوم شاق كتاب فكرته بره الصندوق تماما عما يتم تداوله حاليا ( مثل لا تكن شجرة و أطلع بره منطقتك الدافئة و الكلام ده ) و أن مش دائما أن منطقة راحتك لازم تخرج منها وأزاى تتعامل معها ووجهة نظرك للأشياء الأيجابية و السليبة أيه و أزاى حتتغير وجهة نظرك ليهم كتاب مهم جدا و فى وقته ليا بصراحة اليومين دول أتمنى التوفيق للكاتب و الصديق العزيز فى أعماله القادمة بأذن الله
كتيّب للكاتب الصديق والأخ العزيز أيمن حويرة… وكعادته، يأتي بعدد صفحات قليل وأثر كبير. يمتاز قلمه بالخفة رغم عمق الأفكار، وبساطة الأسلوب رغم ثقل الموضوعات التي يطرحها.
في هذا العمل، يتناول “أيمن” مفهوم منطقة الراحة، والجرأة على مغادرتها، والتحديات التي تواجه الإنسان عند الانتقال من “المياه الدافئة” إلى “المياه الباردة”. تلك التجربة التي قد تقودنا إلى التكيّف مع الجديد حتى يصبح مألوفًا، أو تدفعنا للعودة إلى ما اعتدنا عليه من دفء واستقرار.
كتيّب لطيف ومباشر، يلامس سؤالًا فلسفيًا متكررًا: هل تبدأ الحياة فعلًا خارج منطقة الراحة؟ ويقدّم طرحًا هادئًا يترك أثره دون ادعاء أو مبالغة.