علي حافة السور كانت تجلس بالضبط بين الإستيقاظ و النوم ، علي يمينها كانت الدنيا بما فيها من حقيقة ملموسة و غير ملموسة ، الدنيا الموجودة في عالم الإستيقاظ ، حيث حياتها البائسة ، طليقها ، روحها الميتة ، أمها شبه الميتة. و علي يسارها كان عالم النوم حيث الأحلام و كل ما تشتهي ، حياة سعيدة ، هادئة ، جلست علي السور تتأمل الحياتين ، العالمين بكل ما يحملان من تفاصيل ، الناس هم الناس ، نفس الجو و الشمس و كل شئ ، فقط ما يوجد داخل قلوب الناس أصبح أكثر نقاءاً ، ماذا تختار ؟ الإستيقاظ أم النوم ؟ للتحميل https://www.mediafire.com/?eg927c0fjh...
حقيقى مش عارف اقول ايه .. المجموعة فيها نضج غير طبيعى.. مستحيل اللى يقراها يقول إن الكاتب بالسن ده.. فيها قصص أبهرتنى حتى النخاع فعلا .. الرمزية هنا فى منتهى الجمال .. اللغة لسه محتاجة حبة شغل، لكن فيما عدا ذلك ف المجموعة ممتازة فعلا احسنت يا كريم افتكر كلامى: ليـك مستقبل عظيم :)
تأمُل المجتمع من حولنا بجوانبه الإجتماعية والسياسية والإقتصادية ، و تأمُل عادات الناس في البيوت والشوارع ، و حبنا لأشخاص دون سواهم ؛ كلها أمور تدفع أي واحدٍ منا إلى التفكُّر والتأمل ، و مادام هناك تفكير فستكون هناك فكرة في النهاية ، والفكرة التي ستخرج سيتم معالجتها بشكل ما ، وبناءً على تركيبة عقل وشخصية كل واحد منا نحصل على نتيجة مختلفة من معالجة تلك الأفكار
هذه القصص هي نتاج هذا المزيج داخل عقل الكاتب كريم تأمل ، واستوعب ، و فكر و لكن فشل في المعالجة ، أو لم يعطي لنفسه الفرصة لمزيد من التعمق فخرجت القصص سطحية و ساذجة في الغالب
الأسلوب يحتاج إلى تطوير بلا شك ، و لكن بما أنه كاتب صغير السن إلى حد ما و أنه يشق الطريق و في بداياته ومازال أمامه الكثير فأعتقد أن أسلوبه هنا جيد إلى حد ما
النجمة الثانية استحقتها المجموعة بسبب النصوص السردية التي جاءت في آخر عشر صفحات وبالذات أولهم ، أعجبتني جداً
في المجمل هناك بذرة كاتب يتأمل ويفكر ويستنبط مواضيع من الحياة بتفاصيلها الشديدة التنوع فقط القليل من النُضج ، والخبرة ، وسيكون لكريم مستقبل واعد إن شاء الله
مجموعة قصصية تحمل أخطاء المبتدئين جميعها لا شك أن الكاتب موهوب, ولكنه يحتاج إلى كثير من العمل على موهبته حتى يصل إلى ما يطمح إليه القراءات المكثفة وتحسين اللغة العربية أهم ما يحتاجه بالتوفيق
~ قُليل جدًا لما بحاول أبذل قصاري جُهدي عشان ذاكرتي تسجل حاجة بقرأها و أنا بقرأ القصص والخواطر، كُنت بحاول اعمل كده.. وأتمني أقدّر في يومـ أفتكر اللِّي قرؤته إنهاردة.
اللّي هقوله مش نقد، بس رأيي: ـ أسلوبك أتحسن كتير، ده لاحظته من أول ما بدأت. ـ لسّه في حاجات بعجز عن فهم المغزي منها. ـ العامية أفسدت المحتوي (بخصوص الأجزاء العامية) ـ الأفكار جيدة ومتنوعة.
ليه ماتكتبش كُلّ قصة لوحدها.. وتنزل للأطفال مثلًا؟! هتعجبهُم جدًا، ومفيدة .. عمومًا أثبت أختلافك. ممكن أقول إنها أفضل ما قرأت لك بعد "خمسينة،حقنًا للدماغ" بالتوفيق =)))
اهتم بالتدقيق النحوي يا كريم، و اصبر شوية على نشر اللي بتكتبه و لو كان إلكتروني الياء اللي بتُنطَق في الكلام بُتكتب بنقطتين تحت "ي" و التي لا تُنطَق في الكلام بتُكتَب بدون نقطتين تحتها "ى" عشان اللبس اللي بيحصل و الواحد بيقرأ بالتوفيق.
عمل متوسط المستوى لكاتب واعد ,الاسلوب بسيط توجد بعض الافكار الجيدة و العادية نوعا ما اختيار الغلاف و الصور الداخلية كان موفقا جدا,اعجبنى ايضا الاهداء واختيار عناوين القصص واضح جدا تأثر الكاتب بابراهيم اصلان وروايتة الكاتب يملك موهبة بلا شك لكن تحتاج لبعض الصقل
بعض القصص جيدة وبعضها تفتقد لروح القصة نفسها أيّ لا يوجد بها قصة بل حوار فقط ،وحوار بدون قصة لا تُعتبر قصة .. يوجد ما هو أفضل لدى الكاتب ،وهذه ليست النهاية ،بالتوفيق .
الكاتب موهوب، ولديه كم كبير من الأفكار التي لا تنتهي، يعرف جيداً كيف يستفيد من حادثة معينة أو من شخصية تاريخية أو هامة من هامات الأدب. لدي حس ساخر، وآخر محزن. أنا سعيد جداً بالتعرف على كتابته.
لحد ما خلصت الكتاب كنت هديله 3 نجمات لما عرفت إن الكاتب مواليد 1997 قررت يبقوا 4 :D اللغة بسيطة وسهلة لكنها أقرب للمقال من القصة القصيرة فكل منها صفحة أو صفحة ونصف لكنها مُعبرة وتوصل فكرة واللغة بسيطة لكن الكاتب يحتاج أن يقرأ أكثر مستقبل باهر بإذن الله =))