اذا تعرفون عن الحب؟ أهو قرص من عسل أو ورد على سياج بعيد؟ وماذا إذا التقى الحبيبان بعد فراق طويل؟ فراق لم يقضِ على حبهما بل أججه في قلبيهما كجمرة مشتعلة تحت الرماد. يا لروعة اللقاء الثاني.. وأحلامه.. ووعوده.. ووروده. ولكن هذه رواية جريمة! فهل سيكون اللقاء الثاني نورًا وقُبلة حياة لفدوى ووليد؟ أم سينقلب إلى نار تحرق الجميع؟ رواية تبدأ بقتل وقصة حب.. فأين ستنتهي؟ وكيف يمكن للعدالة العمياء أن تتحقق بين أتون المشاعر المتشابكة وأسرار الماضي القاتمة؟
نهى داوود هي مؤلفة روايات بوليسية، مواليد ١٩٧٥م في لندن، كانت تعمل في الهندسة وقررت التوجهه في مهنة الكتابة، وأصدرت 7 أعمال روائية ناجحة في أدب الجريمة.
أولهم : رواية جريمة في الفندق التي كتبتها الكاتبة تأثرا بإقامتها في فندق عريق بالغردقة صيف 2017. وصدرت في معرض القاهرة للكتاب 2019 عن منصة كتبنا للنشر. وتدور أحداثها حول امرأه في منتصف الخمسينات تذهب في رحلة استجمام الي الغردقه و تختار فندقا عريقا لتستمتع بإقامة شامله كليا، بحر، هدوء وطعام جيد وفوق ذلك كله بشر لتتسلي بمراقبتهم اجواء مثاليه لا يعكر صفوها سوي سقوط احد النزلاء صريعا.
الرواية الثانية هي: رواية مشهد سيما التي أصدرتها في عام 2019م عن دار كتبنا، والتي تدور أحداثها حول فتاة خجولة، تحيا حياة باهتة ما بين صراع مع وزن زائد وأحلام مؤجلة وعلاقات إنسانية مرهقة، فماذا تفعل إذا وجدت نفسها تائهة في منطقة مهجورة ثم ارتطمت بشوال به يد دامية!
رواية رضا التي أصدرتها عام 2020م عن دار كتبنا.
ورواية جريمة في ليلة ممطرة صدرت عام 2020م عن دار تويا للنشر والتوزيع، وتبدأ الرواية بجثة منكفئة وتساؤل حائر وعيون محدّقة، وتنتهي بالحقيقة، وبين البداية والنهاية تتشابك الأحداث، ما بين حب مستحيل، ومعاملات مالية مشبوهة، ودوافع غير أخلاقية، وقلوب بالأمل معلّقة، وقاتل مجهول، ومطر كاشف !!
رواية جريمة السيدة هـ هي الرواية الخامسة للكاتبة من اصدارات معرض الكتاب ٢٠٢١ عن دار تويا للنشر والتوزيع وتصدرت قوائم الأكثر مبيعًا حتى وقتنا هذا.
الرواية السادسة هي رواية جريمة العقار 47 لصادرة عن الدار المصرية اللبنانية يناير 2022 وقد حققت أيضا الأكثر مبيعا على قوائم الكثير من المكتبات.
الرواية الثامنة هي رواية جثتان والثالثة عند قدمي الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية أكتوبر 2022.
حازت الكاتبة على جائزة الكاتبالأكثر مبيعا من منصة iRead لسنتين على التوالي عام 2021 وعام 2022
في رواية ذات الوشاح الوردي للكاتبة نهى داوود، أبهرتنا كالعادة بجريمة قتل مليئة بالألغاز، تجعلك تشك في جميع الأبطال، وفي النهاية تخذلك توقعاتك تمامًا👌 السرد شيّق جدًا والأحداث سريعة والتويست إبداع حقيقي. رواية خطيرة بمعنى الكلمة 👏🏼👏🏼 شابووو نهى داوود🫡🩷
ليست هذه أول رواية أقرأها من مقتنيات المعرض، لكنني تمنّيت حقًا لو كانت الأولى.
«ذات الوشاح الوردي» رواية ذات تفاصيل مميّزة وحبكة ذكية، لا تقوم فقط على لغز القتل، بل تُحمّلك منذ البداية لغزًا أعمق: من هي المجني عليها أصلًا؟
وبعد انكشاف هذا السؤال، نبدأ الرحلة المعتادة في البحث عن الجاني…الجميع متهم، والجميع يملك ما يبرّره، والجميع بريء إلى أن يثبت العكس. عدد المشتبه بهم كبير، والمحققون حاضرون بقوة، وتُدار الشكوك بذكاء دون أن تُفقد القارئ متعة التخمين.
من التفاصيل التي توقفت عندها وأعجبتني كثيرًا: وصف «عينيها البندقيتين»؛ تعبير قد يكون بسيط لكنه غير تقليدي.
تفاصيل الطب الشرعي في الرواية دقيقة لدرجة توحي بأن الكاتبة ليست فقط باحثة، بل تمتلك عقلًا تحليليًا صارمًا، ذلك النمط الأزرق الذي لا يكتفي بالبحث، بل يُعيد تفكيك المعلومة وفهمها بعمق، وهو الانطباع نفسه الذي تكوّن لديّ منذ أول عمل قرأته لها، ثم تأكّد أكثر من خلال تجربتي معها في الورشة.
الأمر نفسه ينطبق على التفاصيل الجنائية؛ كأن الجريمة كُتبت اعتمادًا على ملف حقيقي اطّلعت الكاتبة على كل أوراقه، لا على خيال مجرّد.
أحببت العناية بالتفاصيل الصغيرة، وتحديدًا مكتب منصور؛ لم يُقدَّم بصورة مثالية أو بطولية، بل جاء طبيعيًا، منطقيًا، مكتظًا بالذباب، ذلك الذباب الذي رافقنا طيلة الرحلة، وكان شاهدًا صامتًا على كل ما يحدث.
الفصلان 36 و37 كانا من أكثر الفصول التي استمتعت بها، وبديا كتمهيد محكم للجزء الأهم في الرواية.
على مستوى الحبكة، لا يقل الوصف عن كونها ذكية، وعلى مستوى السرد، فهي متماسكة وجذّابة، أما في طرح الأفكار والتلميح لقضايا أعمق من الجريمة ذاتها، فالرواية تواصل الخط الاستثنائي الذي اعتدناه من أ. نهى داود.
العنوان لافت، جميل، ومختلف، ويترك أثره حتى بعد الانتهاء من القراءة.
حبيت الرواية جدا لحد ما وصلنا للنهاية بحب اسلوب نهى داود جدا بتعرف ترسم الشخصيات صح اوي و دي حاجه مهمه بالنسبالي و بتعرف تحسسك انك جزء من الحدوته مش مجرد بتقرا رواية و خلاص.
و بتخليك تشك في كل و اي حد مش بعيد تشك في نفسك شخصيا.
و بتمهد للنهايه كويس و لما بتوصل للقاتل بتحس ان اه والله يطلع منه كدا فعلا!
لكن دايما عندي مشكله مع نهايات الكاتبه.
اول ما بنوصل للقاتل كل حاجه بتخلص فجأه خصوصا في الرواية دي انا فكرت ممكن حتى يكون ليها جزء تاني.
بس جزء تاني لأيه ! ما كل حاجه خلصت فعلا ! لكن ..
مش هقدر اشرح اكتر من كدا عشان ميكنش فيه حرق للي لسا هيقراها لكن اللي قراء الرواية هيفهمني.
اتمنى بجد الكاتبه في اعمالها الجايا تدينا نهايه اطول من كدا و تدي للنهايه حقها و لكل حدث حقه خصوصا ان اسلوبها حلو جدا و لو الرواية طولت عن كدا هنبقى مبسوطين برضو.
Overall 3.5 الرواية حلوة جدا ك سرد و ك جريمة خفيفة منكرش اني خلصتها في يوم بس ال خلاني احط تقييم قليل شوية اني كنت داخلة متوقعة انها قصة رومانسية جريمة اجتماعية بس طلع ده مش التركيز و الابطال ال كنت فكراهم ابطال على نص الرواية اختفو تماما و ظهورهم بقا ثانوي جدا انقسمت الرواية لجزئين اول جزء الابطال (وليد و فدوى) تاني جزء المحقق بس ال بقا يظهر ف المشاكل ال كانت بتواجهه الابطال في النصف الاول متكلمناش عنها تاني في النص التاني و محلنهاش ولا شفت تطور للشخصية و بقا التركيز ازاي نحل القضية بس و النهاية حاسة محتاجة جزء تاني يمكن عشان دي اول قرائة ليا ل نهى داوود بس ححاول اقرألها روايات تانية عشان طريقتها في الكتابة حلوة
رواية جميلة بكل المقاييس. من أول صفحة حسيت إني قدام فيلم سينمائي. لغة فصحى رشيقة في الحوار، وصور حسية دقيقة خلت المشاهد تتحرك قدامي: شفت التفاصيل، شميت العطر، حسيت ملمس الفراش، ركبت العربية، دخلت المطاعم، وحتى الطعام كنت تقريباً بتذوقه من بين حروفها.
الحوار بين شخصيات عامل زي كاميرا شغالة؛ سينمائي ومفصل بدرجة تخليك تعيش المشهد وتسمعه وتشوفه.
عناوين الفصول ذكية ومميزة، والتنقل الزمني معمول بإتقان وفن: هوك وراء هوك. تقول: “فصل كمان بس أفهم”… فتلاقي نفسك اتسحبت فصول، ولما تقول خلاص، يسلمك لهوك جديد. وده بجد من أعلى مستويات الحرفة في فن الكتابة.
أنا طول الوقت كنت بقول: نهى داوود كاتبة جريمة عبقرية… تحيرك في القاتل وتخليك تخمن وتراجع نفسك، وكل ما تظن إنك وصلت لشخص، الصفحات اللي بعدها تهد توقعك. لكن الرواية دي كانت مختلفة في التحدي الحقيقة: نهى خلتني أقعد أخمن مين القتيلة (المجني عليها ذات الوشاح الوردي) لحد نص الرواية تقريباً… وولا مرة خطر في بالي إنها تكون "هي"…مفاجأة نظيفة ومحسوبة… وإبداع حقيقي 💖 وطبعاً كالعادة عند نهى، الجاني طلع خارج الصندوق تماماً. والنهاية مختلفة، مؤثرة، وبتفضل معاك شوية بعد ما تقفل الرواية.
بصراحة أنا بحب نهى كشخص قبل ما أحبها ككاتبة ❤️ هتشوف معها روح: صدق، ودفء، وتفاصيل صغيرة بتلمس القارئ. وكمان حاطة لمسات نفسية ودرر self-help بشكل بسيط ومتفرق داخل النص، من غير وعظ، كأنها هدايا صغيرة وسط الحكاية.
في رأيي نهى فعلاً أجاثا كريستي مصر في الحبكات، والهووك، وذكاء التفاصيل… من الحبكة، للإكسسوارات، للقاءات، للإيماءات اللي ما تتقالش.
كل ده… وأنا أصلاً شخصية مش بتحب روايات الجريمة والقتل 😂 فأعتقد ده أكبر دليل إن الرواية ممتعة وحلوه اوي 💕
رواية تتناول احداث حياتية وعلاقات معقدة. ربما في لدى اخرين كانت ستكون سلسلة. رجل متزوج وعلاقته الاسرية مع زوجه سيئة يلتقي بحبيبة الماضي وهي، مطلقة وام لمراهقين ويسعى للزواج منها وهي رغم ترددها والتهديد من الاخرين ان لا تفعل تحاول ان تسير وراء مشاعرها رغم كل ما ستتعرض له. تقضي هي وزوج المستقبل كم يوم في الاسكندرية كل في كوخ منفردين وكل هذا دون معرفة ال��سرتين. ومع عودتهما يجدان الدنيا قد انقلبت فهناك صور لهما على مواقع التواصل تصف المرأة بالعاهرة وتتطرق لاسرتها وتفضحها بشكل مضر جدا وكذلك تكون زوجة الرجل قد ماتت وهناك شبهة قتل او انتحار او قتل رحيم فالزوجة كانت مصابة بالسرطان وفي مرحلة متقدمة منه. ليبدأ فصل التحقيقات وراء الحقيقة....
أولى قرآتي من مشتريات المعرض وأيضًا أولى قرآتي لنهى داوود وبالتأكيد ليست الأخيرة. ويا له من إختيار موفق جدًا ! صراحةً توقعت النهاية من بداية الرواية بسبب تفصيلة بسيطة يمكن ألا ينتبه لها البعض ولكنها تفصيلة مهمة جدًا وبالفعل كان شكي بمحله. برغم ذلك استمتعت بها كثيرًا لدرجة أنني انهيتها في جلسة واحدة ، رائعة جدًا جدًا.
رواية جريمة رائعة كعادة نهى داود، الحبكة والجريمة كانوا رائعين، لم يخطر المجرم على بالي ولو لوهلة خلال الأحداث، يعجبني أيضا انها لمحت عن إحدى قضايا المجتمع، رواية رائعة ستجعلك تستمتع ولن تمل طوال فترة قرأتها وستجعلك تشك في كل المشتبه بهم لتفاجئك في النهاية بمجرم لن يخطر على بالك.
الرواية بصراحة في الاول حسيتها مملة شوية بس بعد كدا بدأت تظهر الأحداث وحبيت في الرواية دي أنها بتعبر عن واقع ناس كثير والواقع الي بنعيش فيه حاليا والنهاية في الاخر كانت مفتوحة حسيت انها قفلة مش كويسة وكان يتحط نهاية افضل بس بعد انا قعدت فكرت فيها شوية حسيت انها كدا افضل بكثير من نهاية محدددة
اول مره اقرا للمبدعه نهي داود و حقيقي انا انبهرت و الكتاب جميل ب طريقه غريبه جدا و بجد انبهرت من طريقه سرد الجريمه ب طريقه لذيذه و تخلينا متحمسين كدة شكرا ليكي