Jump to ratings and reviews
Rate this book

محاكمة لورين

Rate this book
البعض صار يرى «لورين» «الزوجة المتهمة»، «المرأة المختارة»، «الشيطان» في ثوب أبيض؟
بين قضبان المحكمة وفلاشات كاميرات الإعلام، تقف صامتة كالتمثالٍ..
ما الذي حدث لزوجها.. وما الذي حدث لأبنائها؟
لا أحد يعرف الحقيقة.. لا أحد سوى «لورين».. و«لورين» صامتة لا تنطق.
كل شيء بدأ عند الكاتب الغريب «تشاد».. فهل ينتهي كل شيء عنده؟
عندما يتملك الإنسانَ شعورٌ بأنه يعيش نهاية الزمان.. هل يصبح ذلك مبررًا لهدم حاضره؟
هل ستجد «لورين» منفذًا للهروب من محاكمة تتجدد مفاجآتها يومًا بعد يوم؟
حكاية مليئة بأسرار عدة يخفيها أبطالها.. تجعلك تفتش كثيرًا بعد نهايتها.. عن عجائب وأسرار النفس البشرية المعقدة.

تستند أحداث هذه الرواية إلى حكايات حقيقية حدثت في عدة بلدان حول العالم.. في أوقات زمنية متقاربة.

256 pages, Paperback

Published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

Samar Abdelazim

3 books134 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (31%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
4 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Hesham Wahdan.
533 reviews46 followers
June 19, 2026
محاكمة لورين

تأليف/ د. سمر عبد العظيم

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف الأدبي/ رواية أدب نفسي - جريمة.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ دَوِّن للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ٢٥٦ صفحة ورقياً.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتبة *

بداية التعارف.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

( لورين ) تقف منتصبة كتمثال أثناء محاكمتها ولا يعنيها أدلة وبراهين. هي مُختارة وصاحبة تكليف ولكل رسالة ضحاياها.

من تصميم/ عبد الرحمن خلف.

-------------------------

التقييم في كلمات:

نص أدبي مثير للإهتمام بموضوعه ، عكر صفوه بعض الشوائب اللغوية الغير مبررة.

الدرجة: ٧.٥ من ١٠
المستوى: 🌟🌟🌟🌟
التقدير: جيد جداً

-------------------------

* المميزات / نقاط القوة *

- قضية اجتماعية بخلفيات نفسية تحمل الكثير من العطب.

- شخصيات تخدم القضية المطروحة من حيث التكوين والبناء.

- النهاية كاشفة عن هشاشة مجتمعية واضحة.

----

* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

- مبالغات وتناقضات لغوية لا فائدة منها سوى الإستعراض.

- شيء من الارتباك السردي في البدايات.

-------------------------

* رسالة الرواية *

المشكلات والأمراض النفسية إن لم يتم ملاحظتها واكتشافها مبكراً ، قد تتحول ذات يوم إلى وباء أو عدوى مجتمعية خطيرة لها من التبعات والآثار ما لا يُحمد عقباه.

-------------------------

مراجعة الرواية:

أنا مُختار ومهدي منتظر وصاحب رسالة !. آفة عامة تصيب المجتمعات على اختلاف ثقافتها وخلفياتها الدينية ولها دائماً ما يبررها لدى المؤمن بها حد التقديس.

المشكلة جذورها متشعبة وليست وليدة اللحظة أو الصدفة بل تحمل ميراثاً هائلاً من العطب النفسي لصاحبها ، الناتج عن الأمان المفتقد منذ الطفولة والبحث الحثيث عن الاحتواء والإشباع العاطفي والنفسي.

تتفرع تلك النبتة النفسية المعطوبة جيلاً وراء جيل وينتج عنها ثمار مريضة ومصابة تنشر عدواها مجتمعياً ودائماً ما تجد الصدى اللازم وسط عالم سيطرت عليه القيم المادية البحتة ويعاني من فراغ روحي وإيمان بعبثيات وسفسطة فارغة فرضتها عليه عقليته الغارقة في ضلالات وأوهام يصبح معها القتل وسيلة ناجعة للخلاص والتطهير.

* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )

جريمة أصبحت قضية رأي عام لسيدة متهمة بقتل زوجها وطفليها لاحقاً نشهد ملامحها ونتلمس بداياتها من خلال خط سير المحاكمة للسيدة ( لورين ) القابعة داخل قفص الإتهام.

للحكاية أبعاد نفسية واضحة لم تكن وليدة اللحظة. الجريمة تشكلت ملامحها في الطفولة ونضجت واكتملت مع ظهور المُحفز الذي اتخذ عباءة فكرية وثقافية مع استحقاقية شديدة - في شكل ترهات دينية - بحق تقرير مصير الأخرين ومصير العالم بأسره.

القارىء على موعد مع مزيج مُحبب من الخلل النفسي والفراغ الروحي بإطار من الجريمة الإجتماعية يفتح أمامه باب التساؤلات حول مستقبل أصبح على حافة الجنون أو سقط فيها بالفعل.

* السرد / البناء الدرامي * ( درجة ونصف )

البنية السردية اعتمدت على التداخل الزمني بين ملابسات الجريمة وما حدث وبين خط سير المحاكمة وصولاً للحُكم والفصل فيها.

هذا التداخل شابه القليل من الارتباك الزمني في البدايات ويحتاج لشيء من التركيز اثناء متابعة القراءة. لاحقاً تسير الأمور بشكل طبيعي وواضح.

اعتمد الراوي في تقديم الحدث العام وملابساته على شذرات سردية تعطي قبساً من نور يكشف عن لمحة خفية ضمن أخريات كُثر ما زالت عالقة في الظلال. هو أسلوب يحمل قدراً لا بأس به من التشويق ويحثك على المواصلة لتتبع الخط الدرامي حتى النهاية.

فيما يخص الإيقاع السردي نلاحظ أنه جاء على وتيرة ثابتة ومتوازنة. اعتقد أنه كان يعكس الفترة الزمنية للمحاكمة والتي امتدت لوقت طويل وصولاً للنطق بالحكم والذي جاء كمشهد الختام والقول الفصل.

* الشخصيات * ( درجة ونصف )

لماذا يسعى الكاتب لتعكير صفو نصه بالمبالغات الغريبة !. مشكلة عنصر الشخصيات لم تكن في تكوينها وخلفياتها بل جاءت بسبب اختيارات الأسماء العجيبة التي لم أجد لها رمزية ما أو تفسيراً مقنعاً. ناهيك عن أنها اختيارات غربية الطابع مع أن الجمهور المستهدف محلي وعربي في نهاية الأمر. يذكرني الأمر بعقدة الخواجة الشهيرة.

ما الهدف من أسماء مثل:
( لورين ، تشاد الأسمر - هل هو أسمر لأنه يحمل اسم بلد أفريقي ناهيك بالطبع عن إنه اسم غربي ! ، مُداهم ، چالا ، روان التي يدللونها باسم تامي ) !!!.

تجد تناقض أغرب مع أسماء مثل:
( سميح ، سعيد ، كريم ) التي تحمل طابع محلي وشرقي !.

فكرت كثيراً في الأسباب ولم أجد اجابات مقنعة. هل لأنهم يعيشون في مجمعات سكنية ( كومباوندات ) في مدينتي ؟. هل لأن القضية المثارة لها مثيلاتها أمريكية كما ذكرت الكاتبة في نهاية الكتاب ؟. القضية عامة كما شرحت الكاتبة بنفسها ، اذن لماذا لا نعطيها خصوصية محلية فيما يخص اختيارات الأسماء ؟.

اختيار الأسماء عليه عامل مهم جداً كي يرتبط القارىء بأبطال الحكاية وللأسف الشديد في حالتنا لم أشعر بألفة مع أبطال الحكاية التي تدور على أرض مصرية.

لننظر للإيجابيات ونتحدث عن طبيعة وبناء الشخصيات وهو ما كان جيداً وأعطى مبررات واضحة لما أقدمت عليه من تصرفات ضد الفطرة الإنسانية نتيجة ضلالات وهلاوس نفسية سيطرت عليهم منذ الطفولة.

بالبحث في خلفية كل منهم نجد خليطاً من أمراض نفسية يثير شهية أطباء الأمراض النفسية بلا شك. حالات تستحق أن تكون مرجعاً شاملاً لما تعنيه كلمة مريض نفسي. المفارقة أنهم ليسوا وحدهم من يستحق أن يخضع للعقاب. عائلاتهم بأكملها مريضة مثلهم وتعددت درجات ومستويات خللهم النفسي بما خلق بيئة مواتية جداً لظهور أجيال فارغة روحياً ومادياً بحثت عن ما يملأ خوائها الداخلي وكانت النتائج مروعة !.

الشخصيات عكست حالة الجهل والسطحية الغارق فيها المجتمع حتى أذنيه. لا فارق بين أُمي ومُثقف. الكل يعاني من فراغ رهيب لمعاني الإيمان والحياة ولديهم خلل كبير في بوصلتهم الفكرية والعقلية أدى بهم إلى شطحات وضعتهم في مصاف أنصاف الآلهه أو الأنبياء والرسل في أقل الأحوال.

* اللغة / الحوار * ( درجة ونصف )

اللغة بشكل ركزت على الجوانب النفسية للقضية المثارة وتبعاتها ولأبطالها بطبيعة الحال.

على صعيد السرد كان هناك حالة غريبة تكاد تصل لحد الهوس فيما يخص الفعل ( قعد ). لا أذكر عدد مرات ظهور تلك الكلمة داخل النص من كثرة تكرارها. إصرار مريب على استخدامها لدرجة المبالغة وايجاد طريقة عجيبة لتضمينها حتى في غير محلها.

تحضرني تلك الجملة في الصفحة ٢١٨:

" أحب فيها كل ما يحبه الرجل في المرأة التي تقعد على أغلفة المجلات ".

ما معني أن تقعد المرأة على أغلفة المجلات ؟. المفترض في الجملة أن تكون: المرأة التي تتصدر أغلفة المجلات أو المرأة التي تظهر على أغلفة المجلات.

لم أجد مبرراً منطقياً لاستخدام فعل تقعد هنا. هل لإعطاء ايحاء أن المرأة تظهر على الغلاف وهي جالسة دائمة ؟. هذا غير صحيح لو كان هذا هو التفسير. تظهر المرأة على الأغلفة بأوضاع متعددة. جالسة ، واقفة ، متكأة ، ممددة الخ. لماذا الإفتراض بأنها تقعد دائماً ؟.

لا تفسير لدي سوى حالة هوس لغوي بتلك الكلمة لازمت النص بأكمله إلى أن وصل الحال لاستخدامه في غير موضعه كنوع من المبالغة التي لا طائل من ورائها.

فيما يخص الحوار فالحال كان جيداً وأفضل بكثير. عكست اللغة حالة الضلالات والأوهام المسيطرة تماماً على عقول المتهمين في القضية واقتناعهم التام بأنهم أصحاب رسالة في نهاية الزمان يجب نقلها وتطبيقها مهما كان الثمن.

* النهاية * ( درجة ونصف )

الضلالات تصل بصاحبها لحالة من التبلد العاطفي وبرودة المشاعر والأحاسيس ويصير معها أشبه بتمثال ثلجي أو شمعي لا يلبث أن يذوب أو يسيح من فرط سطوع الحقيقة.

لا وجود لأنبياء أو مرسلين أو لمهدي منتظر إلا في مجتمعات اختارت نعيم الجهل كأسلوب حياة وارتضت لنفسها أن ( تقعد ) على مقاعد المتفرجين لتشاهد الحياة الحقيقية من بعيد كفاصل إعلاني قبل العودة مرة أخرى لحياة الضلالات والعبث والأوهام.

-------------------------

ختام:

تجربة قراءة أولى واعدة ومشوقة تدعوني لقراءة ما فاتني من كتابات في قادم المواعيد.
Profile Image for Hamdy El-Ghandor.
147 reviews
April 28, 2026
تتطرق الرواية لموضوع نفسي مهم وتكررت بسببه جرائم كثيرة في بقاع كثيرة، وغير مطروق في أعمال كثيرة.

الرواية تصور محاكمة (لورين) و(تشاد) اثنين دار عليهما غموض واسع، وانقسم الناس حولهم إلى فريقين؛ مؤيد مؤمن بأفكارهم، ومعارض لدرجة وصفهم بالجنون.

تظن (لورين)، بل تؤمن أنها مختلفة ومميزة عن الجميع، ويُعمّق (تشاد) هذا الإيمان داخلها لدرجة تجعلها تتصرف وتتفوه بترهات لا يفهمها أحد، مما يدفع بزوجها بالشك في قواها العقلية خوفاً منها على نفسه وعلى أبنائه.

اختفاء أطفال، عدة جثث تظهر في وقت متقارب، لا يوجد أسباب وفاة، إلا الوفاة الطبيعية. فهل هي طبيعية حقاً، وهل ل (لورين) و(تشاد) يد فيهم؟

الرواية جيّدة ونجحت في توصيل الفكرة التي أردات الكاتبة عرضها.
ولكن ما الداعي من الكم الزائد من الأسماء الغريبة؟!منها ما هو قليل ومنها ما هو غير مألوف في مجتمعنا، ولكن الأغرب أن تجتمع كلها في دائرة معارف واحدة! (تشاد) .. (رام) .. (مداهم) .. (أنوشكا) .. السؤال هنا (ليه؟😅)

من الأشياء التي لم ترقني في الرواية؛ سير الفصول؛ فقد أحسست بشئ من الاختلاط في أول الرواية أهذه أحداث الماضي، أم الآن؟ هل هذه محاكمة مطوّلة، أم محاكمة تكررت على أكثر من جلسة؟ وإن كانت كذلك فلماذا هي متلاحمة وكأنها محاكمة واحدة تفصلها استراحات؟ هذا الأمر لم أفهمه بشكل جيّد.
للأمانة لم يكن مؤثراً بشكل سئ على سير الأحداث وفهمها، ولكن كان من الممكن أن يكون منظماً أكثر.
والرواية تعتبر تعرض الحبكة وكيف تمّت الجرائم، ولكن النتيجة النهائية كانت متوقعة بشكل كبير. وقد أثّر ذلك في جعلها مملة بعض الشئ.
Profile Image for Mennatallah Mahmoud.
72 reviews
April 13, 2026
رواية ممتازة وتغير رائع في سرد روايات الجريمة وتطور ملحوظ في هذا النوع من الأدب
فصاحة اللغة لدى دكتورة سمر رائقه وجميله وهو ما شجعني على تكملتها رغم كل الجنون الذي تملأه صفحاتها .

في الرواية تدور الأحداث بين قاعة المحكمة وبين الأحداث التي أدت إلى المحاكمة .
كيف لأم أن تُتهم في مقتل أطفالها ! ولماذا !!
كيف لأب على قدر من العلم والمعرفة أن يدفن كل شيء في مقايضة رخيصة لحياة يظن أنها جديدة !
لورين .. هذه المرأة المليئه بالنرجسية والفوقيه وحب الذات المبني على وهم كامل ، جمال خارجي جعلها تظن أنها به تملك العالم ومن فيه وتتناسى غرائز أساسية كالأمومه فقط لتلهث خلف هراءات ما أنزل الله بها من سلطان .
الرواية عن احداث حقيقة وتناقش موضوعاً مجتمعياً يجب الإلتفات له وعدم إنكاره أو أخذ الحيطه منه إن لوحظ في قريب .
كان بودي لو أن تتكلم لورين بلسانها عن نفسها .. أن تتحدث عن مكنونات نياتها ، أخذ إعتراف منها .. بماذا كانت تفكر في كل موقف .
الرواية كلها تدور على أن الرواي يتكلم بلسان لورين بإستخدام باقي شخصيات الرواية .. فمثلا وصلت رسالة لتشاد تقول فيها ك��ا ... على لسان سميح سمعها تحادث يحيى بكذا ..…..إلخ
كنت اريد فقط ان اسمع لورين بذاتها داخل نقاش كامل... تبرر فيه نفسها ، تعترف حتى .
لكن هذا لم يقلل من قيمة القصة ولا هدفها على الإطلاق .
Profile Image for Walid Hassanein.
15 reviews1 follower
June 12, 2026
.
- رواية ممتعة ومختلفة تطرح سؤالًا مخيفًا: ماذا يحدث عندما يصبح عقلك سجنك، وتتحول أفكارك إلى أخطر أعدائك؟!

تبدأ الرواية بمحاكمة لورين في قضية صادمة، ومن خلال المحاكمة والعودة إلى الماضي تتكشف تدريجيًا الأفكار والقناعات التي قادت إلى هذه اللحظة.
الرواية ليست رواية جريمة تقليدية بقدر ما هي رحلة داخل العقل البشري، وكيف يمكن لبعض الأفكار أن تتحول من مجرد قناعات إلى سجن يحاصر صاحبه و طوفان يهدم حياة كل من حوله !

من أكثر نقاط القوة في العمل الخلفية المهنية للكاتبة د. سمر عبد العظيم كطبيبة وأستاذة طب شرعي، وهو ما انعكس بوضوح على واقعية التفاصيل النفسية والجنائية ودقة بناء الأحداث

لم يعجبني اختيار أسماء بعض الشخصيات، مثل لورين وتشاد و رام، والتي بدت غريبة بعض الشيء وغير منسجمة مع أجواء الرواية، ولم أشعر أنها أضافت بُعدًا خاصًا للأحداث أو الشخصيات.
Profile Image for Mervat Hussin.
3 reviews2 followers
February 22, 2026
محاكمة لورين من الروايات الواقعية التي تأخذك بأسلوب علمي لعالم لا تعلم عنه شيء و قد تكون انت من المستهدفين و لا تعلم كما حدث مؤخرا في حوادث سمعنا عنها و اندهشنا كيف حدث هذا
و كيف غيب العقل لهذا الحد و كانت النتيجة الهلاك
دكتور عيد العظيم لتخصصها في مجال الطب الشرعي و اتطلاعها على الجانب العلمي الذي نجهله تقدم لنا جانب مهم يزيد من وعينا و يفتح لنا أفق أخرى لعالم مليئ بالدهشة
رواية خاصة و مميزة تستحق القراءة
تأخذ أعلى الدرجات لقوة حدثها المعرفي
ارشحها للقراءة بقوة
Displaying 1 - 5 of 5 reviews