البعض صار يرى «لورين» «الزوجة المتهمة»، «المرأة المختارة»، «الشيطان» في ثوب أبيض؟ بين قضبان المحكمة وفلاشات كاميرات الإعلام، تقف صامتة كالتمثالٍ.. ما الذي حدث لزوجها.. وما الذي حدث لأبنائها؟ لا أحد يعرف الحقيقة.. لا أحد سوى «لورين».. و«لورين» صامتة لا تنطق. كل شيء بدأ عند الكاتب الغريب «تشاد».. فهل ينتهي كل شيء عنده؟ عندما يتملك الإنسانَ شعورٌ بأنه يعيش نهاية الزمان.. هل يصبح ذلك مبررًا لهدم حاضره؟ هل ستجد «لورين» منفذًا للهروب من محاكمة تتجدد مفاجآتها يومًا بعد يوم؟ حكاية مليئة بأسرار عدة يخفيها أبطالها.. تجعلك تفتش كثيرًا بعد نهايتها.. عن عجائب وأسرار النفس البشرية المعقدة.
تستند أحداث هذه الرواية إلى حكايات حقيقية حدثت في عدة بلدان حول العالم.. في أوقات زمنية متقاربة.
تتطرق الرواية لموضوع نفسي مهم وتكررت بسببه جرائم كثيرة في بقاع كثيرة، وغير مطروق في أعمال كثيرة.
الرواية تصور محاكمة (لورين) و(تشاد) اثنين دار عليهما غموض واسع، وانقسم الناس حولهم إلى فريقين؛ مؤيد مؤمن بأفكارهم، ومعارض لدرجة وصفهم بالجنون.
تظن (لورين)، بل تؤمن أنها مختلفة ومميزة عن الجميع، ويُعمّق (تشاد) هذا الإيمان داخلها لدرجة تجعلها تتصرف وتتفوه بترهات لا يفهمها أحد، مما يدفع بزوجها بالشك في قواها العقلية خوفاً منها على نفسه وعلى أبنائه.
اختفاء أطفال، عدة جثث تظهر في وقت متقارب، لا يوجد أسباب وفاة، إلا الوفاة الطبيعية. فهل هي طبيعية حقاً، وهل ل (لورين) و(تشاد) يد فيهم؟
الرواية جيّدة ونجحت في توصيل الفكرة التي أردات الكاتبة عرضها. ولكن ما الداعي من الكم الزائد من الأسماء الغريبة؟!منها ما هو قليل ومنها ما هو غير مألوف في مجتمعنا، ولكن الأغرب أن تجتمع كلها في دائرة معارف واحدة! (تشاد) .. (رام) .. (مداهم) .. (أنوشكا) .. السؤال هنا (ليه؟😅)
من الأشياء التي لم ترقني في الرواية؛ سير الفصول؛ فقد أحسست بشئ من الاختلاط في أول الرواية أهذه أحداث الماضي، أم الآن؟ هل هذه محاكمة مطوّلة، أم محاكمة تكررت على أكثر من جلسة؟ وإن كانت كذلك فلماذا هي متلاحمة وكأنها محاكمة واحدة تفصلها استراحات؟ هذا الأمر لم أفهمه بشكل جيّد. للأمانة لم يكن مؤثراً بشكل سئ على سير الأحداث وفهمها، ولكن كان من الممكن أن يكون منظماً أكثر. والرواية تعتبر تعرض الحبكة وكيف تمّت الجرائم، ولكن النتيجة النهائية كانت متوقعة بشكل كبير. وقد أثّر ذلك في جعلها مملة بعض الشئ.
رواية ممتازة وتغير رائع في سرد روايات الجريمة وتطور ملحوظ في هذا النوع من الأدب فصاحة اللغة لدى دكتورة سمر رائقه وجميله وهو ما شجعني على تكملتها رغم كل الجنون الذي تملأه صفحاتها .
في الرواية تدور الأحداث بين قاعة المحكمة وبين الأحداث التي أدت إلى المحاكمة . كيف لأم أن تُتهم في مقتل أطفالها ! ولماذا !! كيف لأب على قدر من العلم والمعرفة أن يدفن كل شيء في مقايضة رخيصة لحياة يظن أنها جديدة ! لورين .. هذه المرأة المليئه بالنرجسية والفوقيه وحب الذات المبني على وهم كامل ، جمال خارجي جعلها تظن أنها به تملك العالم ومن فيه وتتناسى غرائز أساسية كالأمومه فقط لتلهث خلف هراءات ما أنزل الله بها من سلطان . الرواية عن احداث حقيقة وتناقش موضوعاً مجتمعياً يجب الإلتفات له وعدم إنكاره أو أخذ الحيطه منه إن لوحظ في قريب . كان بودي لو أن تتكلم لورين بلسانها عن نفسها .. أن تتحدث عن مكنونات نياتها ، أخذ إعتراف منها .. بماذا كانت تفكر في كل موقف . الرواية كلها تدور على أن الرواي يتكلم بلسان لورين بإستخدام باقي شخصيات الرواية .. فمثلا وصلت رسالة لتشاد تقول فيها كذا ... على لسان سميح سمعها تحادث يحيى بكذا ..…..إلخ كنت اريد فقط ان اسمع لورين بذاتها داخل نقاش كامل... تبرر فيه نفسها ، تعترف حتى . لكن هذا لم يقلل من قيمة القصة ولا هدفها على الإطلاق .
محاكمة لورين من الروايات الواقعية التي تأخذك بأسلوب علمي لعالم لا تعلم عنه شيء و قد تكون انت من المستهدفين و لا تعلم كما حدث مؤخرا في حوادث سمعنا عنها و اندهشنا كيف حدث هذا و كيف غيب العقل لهذا الحد و كانت النتيجة الهلاك دكتور عيد العظيم لتخصصها في مجال الطب الشرعي و اتطلاعها على الجانب العلمي الذي نجهله تقدم لنا جانب مهم يزيد من وعينا و يفتح لنا أفق أخرى لعالم مليئ بالدهشة رواية خاصة و مميزة تستحق القراءة تأخذ أعلى الدرجات لقوة حدثها المعرفي ارشحها للقراءة بقوة