What do you think?
Rate this book


230 pages, Paperback
First published January 1, 2002
فكرتُ أن "لوث أكاسو" ألهمته شخصية: مثل "بينيلوبي"، كانت تهدم بالليل هويةً تشيّدها بالنهار. بهذه الطريقة، كانت دائماً الشخصية نفسها، ودائماً شخصية مختلفة. هكذا نصنع أشخاصنا الحقيقيين: من تناقض مستمر مع رغباتنا، نمنح حياتنا لما هو خيالي، ولا نُبالي بما هو واقعي. أحببتُ من ليسوا لي، وكرهتُ مَن أردت أن أحبه، كما يقول "بيثنتي ألكساندر" كما أظن، أحد شعراء قليلين قرأتهم بنهم.