لا أعرف لم ظننتُ أنني احتاج بشدة أن أتمسك بكل صورةٍ حسنةٍ عنك رغم كل ماتظهره من سوء ! كنتُ غفرت لك لو أن ذلك كفيل بالمسح على قلبي , لكنها مغفرة لن تعود علي بأي جدوى , لانني حتى وإن غفرت سأظل لا أسامحك .! في المرة القادمه يا الله حين أحب شيئاً، دعني أفعل ذلك بشكلٍ أقل حدة!
أمضي بعدك الآن ، حتى لا أشعر أنني كنتُ محطةً : عبرت عليها إلى طريق آخر .. أمضي ، لأن المحطات لاتسير.. ولأنني قطعتُ مسافةً أطول منك فذلك يجعلني أوقن أنني لست محطةً فعلاً .. !
،
لا أحد يمنح قلبه مرتين بالكامل .. لأن القلب الذي يمنح مرة لايعود كاملاً أبداً !
نصوص بعضها جميلة خفيفة لامست قلبي ببساطتها انتهيت منها في جلسة واحدة شكراً اسماء دائماً حروفك جميلة ومميزة بانتظار جديدك ❤️
ندمت كثيرًا أنني اشتريت هذا الكتاب فهو أشبه بخواطر مرتبة وسليمة نحويا لفتاة في المتوسطة ! أفكار بسيطة وبديهية ومصطلحات أبسط بالصدفة عندما تصفحت هذا الكتاب فتحت أفضل صفحة به ولم أكلف نفسي أن أقرأه أكثر
اسوأ ماكتبت اسماء !! لا يعدو كونه مجرد كتاب خواطر غير مرتبطه بفكرة او بمحور ،، ونهايته مجموعة من التغريدات المرصوفه خلف بعضها !! نجمتان للاسم والغلاف !!
سبب قراءتي لهذا الكتاب هو ان جامعتي سوو لقاء مع الكاتبه أسماء الراجح، للأسف ماقريت لها ولا كتاب لكن حضرت اللقاء و الجميل في الموضوع اني فزت بكتابها و كتبت عليه اهداء لي الي حمسني اقرأ الكتاب. ولغة الكتاب بسيطه والاحساس جميل.
النوع: نصوص نثرية ووجدانية الناشر: دار كلمات للنشر والتوزيع سنة النشر: 2015 عدد الصفحات: 101 صفحة
عن الكتاب
ليس هذا الكتاب حكاية تُروى من بدايتها إلى نهايتها، بل مجموعة من النصوص التي تدور حول الغياب والحب والخذلان وأثر العلاقات في داخل الإنسان.
تكتب أسماء الراجح عن علاقة لم يعد حضورها كما كان، وعن مشاعر تتأرجح بين التمسك والعتاب، وبين الرغبة في البقاء ومحاولة التعلّم من الرحيل. تبدو النصوص كأنها رسائل لم تصل، أو أحاديث داخلية يحاول القلب من خلالها فهم ما حدث.
الفكرة والمضمون
تتكرر في الكتاب ثيمة الغياب؛ ذلك الغياب الذي لا يحدث دفعة واحدة، بل يتسلل إلى العلاقة تدريجيًا، حتى يصبح الصوت الذي كان يمنح الطمأنينة ذكرى بعيدة.
ومن خلال عناوين مثل «لا أحد يرحل دفعة واحدة» و«الحب لا يعني الثقة» و«كأنك الوقت»، تقترب الكاتبة من تفاصيل عاطفية مألوفة: التعلق، والانتظار، وخيبة التوقعات، وصعوبة التصالح مع صورة شخص أحببناه كثيرًا.
الأسلوب واللغة
لغة الكاتبة بسيطة وقريبة، تعتمد على الجمل القصيرة والمكثفة، وتحاول الوصول إلى الشعور مباشرة دون تعقيد لغوي كبير.
بعض النصوص تحمل صورًا جميلة وتعبيرات مؤثرة، بينما تبدو نصوص أخرى أقرب إلى الخواطر اليومية والتأملات العابرة. وهذا التفاوت يجعل أثر الكتاب مختلفًا من نص إلى آخر.
ما أعجبني
• عنوان الكتاب يحمل دلالة جميلة ومؤلمة في الوقت نفسه. • تناوله لمشاعر الفقد العاطفي والتغير التدريجي في العلاقات. • سهولة اللغة وسرعة الوصول إلى الفكرة. • وجود نصوص يمكن للقارئ أن يجد فيها شيئًا من تجربته الشخصية.
ما لم يعجبني
• تكرار بعض المعاني والمشاعر، خصوصًا ما يتعلق بالغياب والخذلان والتعلق. • عدم وجود ترابط واضح بين جميع النصوص، وهو أمر قد يجعل القراءة تبدو متفرقة. • تفاوت مستوى النصوص؛ فبعضها أكثر عمقًا وتأثيرًا من غيره.
انطباعي النهائي
«ما عاد صوتك مئذناً» كتاب عن تلك المرحلة التي يتغير فيها مكان شخص في داخلنا؛ من صوت ننتظره ليطمئننا، إلى ذكرى نحاول ألّا نلتفت إليها كثيرًا.
وجدت أن أجمل ما في الكتاب ليس حديثه عن الحب بقدر ما هو حديثه عن التحول الذي يتركه الغياب فينا؛ كيف نعتاد شيئًا ثم نتعلم العيش من دونه، وكيف نكتشف أن بعض المشاعر لا تنتهي فجأة، بل تفقد صوتها تدريجيًا.
كتاب خفيف في حجمه، عاطفي في موضوعاته، تتفاوت نصوصه في أثرها، لكنه يحمل عنوانًا وفكرة يظلان عالقين في الذاكرة.
للاسف شدتني اقتباسات مواقع التواصل لكن الكتاب كان ادنى من توقعاتي خواطر غير مرتبطه بفكره على الاغلب مبعثره مبهمه غير واضحه ابدا كلمات شبه عاديه اتمنى ان اقرأ يوما شيئا اخر لها لاغير فكرتي عنها ..
إحساس الكاتبة جميل! بعض النصوص كان لها الأثر في نفسي و البعض الآخر وجدته بلا فائدة من ذكره، و لكن بشكل عام الكاتبة لديها إحساس يصل للقارئ من خلال أحرفها الرقيقة.
نجمتان ونصف!.. اللغة بسيطة جداً لا تُشبه ما تكتبه عادة أسماء الراجح. مقارنة بجَديس، فجديس أفضل بكثير.. لغة متقنة جميلة وتبشّر.. لكن هنا فهي مخيبة للأمل!..
لم اعش بعض ماكتبته ولكن ذلك جعلني اتقمص دور المتكلم لقد شعرت فعلاً بكلماتها احببت سرعه وصولها الى قلبي سهله ومعبره لم اجازف بأنهاء الكتاب في يوم كنت اُقسِم اوقاتي عليه خوفاً من انهائه.
"أمضي بعدك الآن، حتى لا أشعر أنني كنتُ محطّةً، عبرت عليها إلى طريقٍ أخر أمضي .. لأن المحطات لا تسير، ولأنني قطعت مسافة أطوّل منك، فذلك يجعلني اُوقن أنني لست محطّة فعلاً"
النجمة فقط للشعور الذي نجحت بنقله لي في بعض النصوص ولارتباط الكتاب بشخص فقدته قبل أن أهديه إياه منذ خمس سنوات مضت.. عدا ذلك، فهو يصلح لفتاة في الصف السابع لا أكثر.
لقد انهيته خلال اسبوع تقريبًا فالمصطلحات والتعابير ركيكة إلى حدٍ وممله بعض النصوص كان لها الأثر في نفسي و البعض الآخر وجدته بلا فائدة و لكن بشكل عام الكاتبة لديها إحساس يصلح لفتاة في سن المراهقة