Jump to ratings and reviews

نكت بطعم الكيماوي

هذه قصة عن الحياة بتناقضاتها:
عن المشاعر التي تكسرنا وتجعلنا أقوى في الوقت نفسه: عن خوف يتحول إلى حافز، وأوجاع تداويها ضحكة، وشعور بالرضا يُصر على البقاء حتى في أصعب اللحظات.
هي دعوة للنظر إلى الألم والأمل يعين واحدة لأن الحياة، مهما كانت قاسية تبقي جديرة بأن نعيشها بكل تفاصيلها !
أعمارنا، مهما طالت تبقى قصيرة جدًا لنهدرها بالقلق على أمور لا نملك تغييرها، ولكننا - برغم ظروفنا، نملك القدرة على تحديد ردود فعلنا تجاهها .

82 pages, ebook

Published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
5 (62%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahlam BK.
13 reviews2 followers
May 11, 2026
"اعمارنا مهما طالت تبقى قصيرة جدا لنهدرها في القلق على أمور لا نملك تغييرها، و لكننا برغم ظروفنا نملك القدرة على تحديد ردود فعلنا تجاهلها."
تحكي أماني رحلتها مع السرطان و الكيماوي في ظل الحرب على غزة. رغم كل الظروف ارتدت أماني ثوب الأمل و حاولت أن ترى الجانب الايجابي في محنتها لتغدو منحة...
172 reviews1 follower
February 9, 2026
حمدلله على السلامه 🥹🤍
Profile Image for Ramy.
1,471 reviews847 followers
January 23, 2026
كتاب بسيط ...هو توثيق ل محاربة سرطان ...فتاة فلسطينية توثق رحلتها مع السرطان منذ اكتشافه و تشخصيه مرورا ب لحظات العلاج الصعبة و حتى التعافي منه ....
كتاب يجعلنا نخجل من انفسنا و مشاكلنا و شكاوينا و تبرمنا

مشاكلنا طبقات ....حينما نتفاجيء ب المشكلة الاعوص حينها تهون امامها باقى المشكلات ...
بل و يتغير مفهوم المشكلة "الاعوص" ب النسبة لنا وقتها
نعرف ان ما كنا فيه كان تأفف و رفاهية

المرض ....يكشف لك نفسك ...و الناس .... و يجعل كل ما ليس له لزمة او اهمية يذوب امام المشكلة الحقيقية ....
تخرج منه مقاتل

الكتاب القادم : رحلة في دنيا المستقبل - ألة الزمن اتش جي ويلز
Profile Image for طارق عسراوي Tariq Asrawi.
36 reviews62 followers
Read
February 7, 2026
بعض الأوجاع يداويها الضحك

إن قوة نكت بطعم الكيماوي لا تكمن في قصته فقط، بل في نبرته الإنسانية. وأماني كرنز لا تحاول أن تبدو بطلةً خارقة، بل إنسانةً تخاف وتتألم وتضحك. وربما لهذا السبب يخرج القارئ من الكتاب وهو يشعر بأن الضحك، مهما بدا بسيطاً، قد يكون خطوةً يعبر بها المرء من داخل الألم. وهذا ليس تجسيداً لقول: «شرُّ البلية ما يُضحك»، وإنما هو مرآة من ورق تعكس بالكلمات تجربةً، أو تجارب، من نحب حين يعبرون المرض وحدهم.

و«وحدهم» هنا لا تعني غيابنا عنهم، وإنما خوضهم التجربة من داخلها، من تفاصيل لا تخطر ببال. وكيف تتبدل الأولويات، وكيف يُعاد صياغة المستقبل، وكيف ندخل عوالم لم تستوقفنا من قبل، وكيف ينبت أصدقاء جدد نلتقيهم في جلسات الجرعات، ويذبل آخرون وقفوا خارج بوابة المشفى.

لم تكن أماني كرنز لتقف على منصة وتخبر ألف مستمع، قبل التجربة، أنها: «لطالما أحببت الصلع على الرجال، ولم أتوقع يوماً أن أنضم إلى فريقهم. أخبروني أن لي حسنة في كل شعرة تسقط من رأسي. فرحت بالمعلومة، لكنني تذكرت أن شعري سقط دفعة واحدة، فلم أتمكن من عدّ الحسنات التي جنيتها».

غير أن التسلّح بالضحكة والنكتة في مواجهة الطعم الكيماوي يخلق سياقاً ضرورياً لكثير من الأشياء التي لم يكن أحد يخبرنا بها قبل هذا الكتاب.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews