What do you think?


جريمة الثانوية العامة
هل تخيَّلت يومًا أن تذهب للامتحان خائفًا منه، فتجد نفسك متورطًا في جريمة قتل؟
هذا بالضبط ما حدث مع «زين». في أول أيام امتحانات الثانوية العامة، يصبح المتهم الرئيسي في لغز مقتل طالبة داخل المدرسة. كل الظروف ضده، والجميع تخلَّى عنه، حتى أقرب الناس إليه بدءوا ينظرون إليه بشكٍّ وخوف.
وحده، ومحاصرًا بالاتهامات، يقرر زين ألا يستسلم. يدرك أن عليه حلَّ اللغز بنفسه لينجو. لكن كلما اقترب من الحقيقة، اكتشف أن المدرسة التي كان يظنُّ أنه يعرفها، مليئة بالأسرار المظلمة. علاقات صداقة ظاهرها الحب وباطنها الكراهية، وحكايات قديمة قرَّر أصحابها أن يدفنوها للأبد، حتى لو كان الثمن حياة زميلهم.
خلف ستار الجريمة والغموض، تقدم الرواية تشريحًا دقيقًا لنفوسنا حين يُعَرِّيها الخوف. رحلة تثبت لك أن الدرس الأهم في الثانوية العامة ليس في الحصول على مجموع درجات عالٍ، بل في اكتشاف الوحش الكامن في نفوس أقرب الناس إليك. هذا هو «البعبع» الحقيقي.
توماس جوزيف؛ روائي مصري شابّ يدرس تخصص علم النفس في الجامعة البريطانية في مصر. يركِّز في الكتابة على النفس الإنسانية وصراعاتها الداخلية، ويجمع بين الأسلوب الأدبي وعلم النفس في سرد معاصر. وتعد رواية جريمة الثانوية العامة هي أول عمل روائي له.
هذا بالضبط ما حدث مع «زين». في أول أيام امتحانات الثانوية العامة، يصبح المتهم الرئيسي في لغز مقتل طالبة داخل المدرسة. كل الظروف ضده، والجميع تخلَّى عنه، حتى أقرب الناس إليه بدءوا ينظرون إليه بشكٍّ وخوف.
وحده، ومحاصرًا بالاتهامات، يقرر زين ألا يستسلم. يدرك أن عليه حلَّ اللغز بنفسه لينجو. لكن كلما اقترب من الحقيقة، اكتشف أن المدرسة التي كان يظنُّ أنه يعرفها، مليئة بالأسرار المظلمة. علاقات صداقة ظاهرها الحب وباطنها الكراهية، وحكايات قديمة قرَّر أصحابها أن يدفنوها للأبد، حتى لو كان الثمن حياة زميلهم.
خلف ستار الجريمة والغموض، تقدم الرواية تشريحًا دقيقًا لنفوسنا حين يُعَرِّيها الخوف. رحلة تثبت لك أن الدرس الأهم في الثانوية العامة ليس في الحصول على مجموع درجات عالٍ، بل في اكتشاف الوحش الكامن في نفوس أقرب الناس إليك. هذا هو «البعبع» الحقيقي.
توماس جوزيف؛ روائي مصري شابّ يدرس تخصص علم النفس في الجامعة البريطانية في مصر. يركِّز في الكتابة على النفس الإنسانية وصراعاتها الداخلية، ويجمع بين الأسلوب الأدبي وعلم النفس في سرد معاصر. وتعد رواية جريمة الثانوية العامة هي أول عمل روائي له.
278 pages, Paperback
First published January 1, 2026
About the author
توماس جوزيف
4 books8 followersتوماس جوزيف؛ روائي مصري شابّ يدرس تخصص علم النفس في الجامعة البريطانية في مصر. يركِّز في الكتابة على النفس الإنسانية وصراعاتها الداخلية، ويجمع بين الأسلوب الأدبي وعلم النفس في سرد معاصر. وتعد رواية جريمة الثانوية العامة هي أول عمل روائي له.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
February 8, 2026
٣.٥ نجوم لرواية اجتماعية شيقة ومؤثرة.
أحببت رسم الشخصيات الرئيسية والتعبير عن صراعاتهم بدقة خاصة زين وماريو.
كنت أتمنى أن يتم التمهيد للقاتل ودوافعه أكثر.
الرواية زاخرة بالقضايا الاجتماعية المهمة التي برع الكاتب في التعبير عنها ولكن ذلك جعل الجزء الاجتماعي وأحاديث النفس المطولة يطغيان قليلا على جانب التشويق والبحث عن القاتل.
أحببت رسم الشخصيات الرئيسية والتعبير عن صراعاتهم بدقة خاصة زين وماريو.
كنت أتمنى أن يتم التمهيد للقاتل ودوافعه أكثر.
الرواية زاخرة بالقضايا الاجتماعية المهمة التي برع الكاتب في التعبير عنها ولكن ذلك جعل الجزء الاجتماعي وأحاديث النفس المطولة يطغيان قليلا على جانب التشويق والبحث عن القاتل.
February 1, 2026
الرواية ذكية في اختيار إطار الجريمة، لكن قوتها مش في الجريمة نفسها، بل في القضايا الاجتماعية والمشكلات النفسية اللي اتعرضت من خلالها. الكاتب لعبها صح في إنه يتكلم عن قضايا اجتماعية ونفسية معقدة من غير ما يحسسك إنه بيحاضر او بيوعظ.
من أكتر الحاجات اللي شدتني كانت فكرة الطلاق وعرضه من زوايا مختلفة الست المطلقة، الراجل المطلق، وأزواج لسه مع بعض بس العلاقة بينهم مهزوزة. كمان شوفنا المراهقين تأثير كل ده عليهم، ديناميات علاقتهم بأهاليهم، إحساسهم بالبعد، وبالذنب أحيانًا، وبالضياع. النقطة دي كانت معمولة حلو اوي في الرواية. كمان تصور المراهقين عن اهاليهم ازاي ممكن يكون مختلف تماما عن الواقع والحقيقة.
كمان الرواية قدرت تتناول الطبقات الاجتماعية المختلفة، وسوء الأوضاع الاقتصادية بالذات مع الطلاق، وإزاي الضغط ده ممكن يخلي ناس تنهار نفسيًا، وكمان تبدأ تتمسك بلغتها وطريقة كلامها اللي ممكن تبان استعلاء، لكنها في الحقيقة محاولة يائسة للتمسك بأي حاجة حتى لو سطحية عشان ما يحسوش بالفارق الطبقي.
من أصعب وأهم القضايا اللي اتطرحت كانت البيدوفيليا واغتصاب الأطفال: تأثير ده على الطفل وبعد كده لما يبقى مراهق، ليه ممكن شخص يتحول لبيدوفيلي، إزاي الاعتداء بييجي أحيانًا من أقرب الناس، وإنكار الأهل لأنهم مش عايزين يصدقوا إن الجريمة جاية من جوه البيت، وإحساس الطفل بالخذلان وعدم التصديق. كل ده كان مكتوب بجرأة.
شخصيات زين وماريو من أكتر الشخصيات اللي مكتوبة حلو اوي في الرواية. شخصيات معقدة، مبنية بشكل كويس، ليها دوافع ومبررات واضحة، وقدرت أفهمهم وأتعاطف معاهم.
مع ذلك كان فيه شوية حاجات الكاتب كان محتاج يأخد باله منها زي أن فيه شخصية ظهرت فجأة وأوقات كان بيكون فيه وعي زيادة للشخصيات بأنفسهم. لكن في النهاية، الرواية مهمة، جريئة، ومليانة أفكار تستحق النقاش.
من أكتر الحاجات اللي شدتني كانت فكرة الطلاق وعرضه من زوايا مختلفة الست المطلقة، الراجل المطلق، وأزواج لسه مع بعض بس العلاقة بينهم مهزوزة. كمان شوفنا المراهقين تأثير كل ده عليهم، ديناميات علاقتهم بأهاليهم، إحساسهم بالبعد، وبالذنب أحيانًا، وبالضياع. النقطة دي كانت معمولة حلو اوي في الرواية. كمان تصور المراهقين عن اهاليهم ازاي ممكن يكون مختلف تماما عن الواقع والحقيقة.
كمان الرواية قدرت تتناول الطبقات الاجتماعية المختلفة، وسوء الأوضاع الاقتصادية بالذات مع الطلاق، وإزاي الضغط ده ممكن يخلي ناس تنهار نفسيًا، وكمان تبدأ تتمسك بلغتها وطريقة كلامها اللي ممكن تبان استعلاء، لكنها في الحقيقة محاولة يائسة للتمسك بأي حاجة حتى لو سطحية عشان ما يحسوش بالفارق الطبقي.
من أصعب وأهم القضايا اللي اتطرحت كانت البيدوفيليا واغتصاب الأطفال: تأثير ده على الطفل وبعد كده لما يبقى مراهق، ليه ممكن شخص يتحول لبيدوفيلي، إزاي الاعتداء بييجي أحيانًا من أقرب الناس، وإنكار الأهل لأنهم مش عايزين يصدقوا إن الجريمة جاية من جوه البيت، وإحساس الطفل بالخذلان وعدم التصديق. كل ده كان مكتوب بجرأة.
شخصيات زين وماريو من أكتر الشخصيات اللي مكتوبة حلو اوي في الرواية. شخصيات معقدة، مبنية بشكل كويس، ليها دوافع ومبررات واضحة، وقدرت أفهمهم وأتعاطف معاهم.
مع ذلك كان فيه شوية حاجات الكاتب كان محتاج يأخد باله منها زي أن فيه شخصية ظهرت فجأة وأوقات كان بيكون فيه وعي زيادة للشخصيات بأنفسهم. لكن في النهاية، الرواية مهمة، جريئة، ومليانة أفكار تستحق النقاش.
July 1, 2026
رواية رائعة قرأتها جذبتني للانتهاء منها في مدة قصيرة تستحق القراءة طرحها لمشكلات الاجتماعية كالصراعات بين الوالدين مما ادى الى الطلاق وتأثير على الأطفال والمراهقين لامسني بعض الشيء
كذلك القضايا الاجتماعية الأخرى طرحت بشكل رائع
على ما أظن هدف الكاتب من الرواية كشف الستار عن ما وراء الجريمة من قضايا و صراعات ما بين الشخصيات المحيطة
كذلك القضايا الاجتماعية الأخرى طرحت بشكل رائع
على ما أظن هدف الكاتب من الرواية كشف الستار عن ما وراء الجريمة من قضايا و صراعات ما بين الشخصيات المحيطة
September 2, 2026
رواية رائعة و ممتعة و شيقة لكاتب شاب خريج college de la salle
الرواية فيها تحليل نفسي وًغوص. في أعماق نفسيات شخصيات الرواية من خلال إطار بوليسي مع إلقاء الضوء على تحدي الثانوية العامة.
بخلاف الحديث مع إبراهيم عيسى الذي استنكر غياب الشخصيات السوية فالرواية بها شخصيات واقعية و طبيعية كثيرة و لكل شخصية مزاياها و عيوبها وًهو ما ذكره الكاتب الشاب في حديثه مع إبراهيم عيسى
الرواية ممتازة و لكن لدي ملاحظتين على الحبكة:
علاقة البطل بحبيبته قيل في البداية أنه خب في السر ثم نكتشف أن الكل يعرفه و أن الحبيبة تصارح بحبها له
ثانيا. نتيجة تفريغ الكاميرات تأخرت جدا و بالتالي فدورها في التحقيقات غير محبوك
شكرا لك يا توماس و في انتظار رواياتك الثانية
الرواية فيها تحليل نفسي وًغوص. في أعماق نفسيات شخصيات الرواية من خلال إطار بوليسي مع إلقاء الضوء على تحدي الثانوية العامة.
بخلاف الحديث مع إبراهيم عيسى الذي استنكر غياب الشخصيات السوية فالرواية بها شخصيات واقعية و طبيعية كثيرة و لكل شخصية مزاياها و عيوبها وًهو ما ذكره الكاتب الشاب في حديثه مع إبراهيم عيسى
الرواية ممتازة و لكن لدي ملاحظتين على الحبكة:
علاقة البطل بحبيبته قيل في البداية أنه خب في السر ثم نكتشف أن الكل يعرفه و أن الحبيبة تصارح بحبها له
ثانيا. نتيجة تفريغ الكاميرات تأخرت جدا و بالتالي فدورها في التحقيقات غير محبوك
شكرا لك يا توماس و في انتظار رواياتك الثانية
July 31, 2026
"حين تتحول المدرسة من " محراب “ للعلم إلى مسرح جريمة!، يصبح السؤال الأهم: من القاتل؟ لكن السؤال الأخطر: ما الذي صنع هذا القاتل؟"
يبدأ الروائي ( توماس جوزيف) روايته بخبر صادم يضع القارئ مباشرة في قلب الحدث: العثور على جثة طالبة داخل المدرسة في أول أيام امتحانات الثانوية العامة، وهو اليوم الذي يُفترض أن يكون بداية مستقبل الطلاب، فإذا به يتحول إلى بداية كابوس لا ينتهي.
منذ الصفحات الأولى، ينجح الكاتب في نسج حالة من التوتر والريبة، ويجعل القارئ أسيرًا للتحقيقات باحثًا عن الحقيقة
تعتمد الحبكة على تصاعد درامي متقن؛ فكل الظروف والقرائن والشائعات تتضافر لتضع الطالب "زين" في قفص الاتهام. العلاقة العاطفية التي جمعته بـ صديقته المجني عليها "كايلا" تتحول في نظر المجتمع وأمام الجهات الأمنية إلى دافع للجريمة بدلاً من كونها صك براءة. من ثم تحولت
الجريمة إلى قضية رأي عام
مما وضع ( زين ) أمام خيار وحيد: ألا يستسلم، وأن يقود بنفسه عملية البحث عن الحقيقة لتبرئة ساحته وكشف لغز مقتل حبيبته.
هل (زين) قتل (كايلا) حقا؟! وكيف يقتلها رغم
العلاقة العاطفية التي ربطت بينهما؟!
واذا كان ( زين ) برىء فمن قتل فتاه لاتزال في عمر الزهور، ماذا فعلت ( كايلا) استحقت عليه
القتل بتلك الطريقة الوحشية وبأي ذنب قتلت؟!
كل خطوة يخطوها "زين" نحو الحقيقة تكشف له أن المدرسة -ذلك المكان الذي من المفترض أن يكون بيئة تربوية آمنة- ليست سوى مسرح مليء بالأسرار المظلمة، والصداقات المزيفة يُبطن أصحابها الكراهية ويُظهرون الحب، وحكايات قديمة مدفونة قرر صناعها حمايتها بالدم والصمت حتى لو ذهب ضحيتها فتاه بريئة.
لكن الرواية لا تتوقف عند حدود سؤال: "من قتل كايلا؟"، بل تتجاوزه إلى أسئلة أكثر عمقًا وإزعاجًا حول الأسرة، والتعليم، والضغط النفسي، والأسرار التي يخفيها المجتمع خلف الواجهات المثالية.
⭕ حبكة بوليسية محكمة
اعتمد الروائي ( توماس جوزيف ) على بناء بوليسي متدرج، فكل إجابة تقود إلى سؤال جديد، وكل خيط يقود إلى شبكة أكبر من الأسرار. لم يقع في فخ كشف أوراقه مبكرًا، بل حافظ على الغموض حتى اللحظات الأخيرة، مع تقديم عدد من المشتبه بهم الذين يملكون دوافع منطقية، مما يجعل القارئ يغيّر توقعاته باستمرار.
كما نجح في إدارة إيقاع الرواية؛ فلا توجد شكوك مفتعلة أو مفاجآت مجانية، بل تصاعد منطقي للأحداث يزيد من التشويق دون الإخلال بواقعية السرد.
⭕ شخصيات تحمل ندوبها النفسية
من أبرز نقاط قوة الرواية أن الشخصيات لم تُرسم باعتبارها نماذج للخير أو الشر المطلق، بل جاءت إنسانية، تحمل تناقضاتها وضعفها وأخطائها وعقدها النفسية.
حتى أن الشخصيات الثانوية كذلك لم تكن مجرد أدوات لتحريك الحبكة، بل ساهمت في رسم صورة مجتمع كامل يعيش تحت ضغوط نفسية واجتماعية هائلة.
⭕ الثانوية العامة... المتهم الخفي
العنوان يوحي بأننا بصدد قصة بوليسية، لكن مع التقدم في القراءة يتضح أن الرواية تحمل أبعادا أعمق من مجرد وقوع جريمة قتل.
فالثانوية العامة هنا ليست محض مرحلة تعليمية مفصلية، بل رمز لضغط اجتماعي ونفسي هائل تتحول فيه الدرجات إلى معيار لقيمة الإنسان وتصبح الأسرة والمدرسة والمجتمع شركاء – بشكل أو بآخر – في صناعة الخوف والقلق والانكسار.
وقد نجح الكاتب في تصوير حالة الرعب التي يعيشها الطلاب، والضغط الذي قد يدفع البعض إلى اتخاذ قرارات كارثية، أو إخفاء آلامهم خلف ابتسامات زائفة.
⭕ اشتباك جريء مع قضايا اجتماعية
من أكثر ما يميز الرواية أنها لم تعتمد على الجريمة بوصفها وسيلة للإثارة فقط، بل اتخذت من الجريمة "مشرطاً" لتشريح المجتمع
واشتبك الكاتب بجرأة مع قضايا بالغة الحساسية والخطورة، لعل من أبرزها:
📌أولاً: المنظومة التعليمية وضغط " المجموع“: تسلط الرواية الضوء على "المطحنة" النفسية التي يمر بها طلاب الثانوية العامة
كما تطرح نقدًا غير مباشر، لكنه حاد، لمنظومة الثانوية العامة التي تحولت في الوعي الجمعي إلى مسألة "حياة أو موت".
مما يخلق بيئة خصبة للأمراض النفسية ويؤدي إلى إنحرافات سلوكية معقدة تحت رداء السعي وراء المجموع، والضغط النفسي الذي قد يفجر أسوأ مافي النفس البشرية.
كما أنها تبرهن بعمق على أن الدرس الأهم والأقسى من مرحلة الثانوية العامة لا يكمن في تحصيل الدرجات والرغبة فى الألتحاق بكليات القمة، بل في التعرف على الطبيعة البشرية واكتشاف "الوحش" الكامن في نفوس أقرب الناس إلينا.
📌ثانيا: التمزق الأسري والبيوت الزجاجية
تظهر الرواية كيف يعيش المراهقون في عوالم معزولة عن آبائهم. فالتفكك الأسري وغياب الدعم والإنصات الحقيقي كان التربة الخصبة التي نمت فيها أسرار "كايلا" و"زين" وغيرهم من الطلاب. ذلك التفكك الذي جعل الأبناء عرضة للانحراف والوقوع ضحايا لجرائم صامتة دون أن تشعر عائلاتهم.
📌ثالثا: الاعتداء الجنسي على الأطفال
تجرأ الكاتب على فتح واحد من أكثر الملفات قتامة وتابوها في مجتمعاتنا الشرقية، ألاوهو الانتهاك الجسدي والاعتداء الجنسي على الأطفال.
يربط الكاتب ببراعة بين السلوكيات المنحرفة للمراهقين وبين جذور تعرضهم لانتهاكات في طفولتهم لم تجد العلاج أو الحماية، مما خلق دورة من العنف والغضب المكبوت.
وقد عالج الكاتب تلك القضية بجدية واحترام بعيدًا عن الاستغلال أو الإثارة الرخيصة، موضحًا كيف يمكن لجرح قديم أن يترك آثارًا مدمرة تمتد
لسنوات طويلة.
وأعجبني أن تلك القضايا لم تكن مقحمة أو مجرد أحداثا مفتعلة، بل اندمجت طبيعيًا داخل مسار الحكاية، فخرجت مؤثرة دون أن تثقل السرد.
⭕ البعد النفسي
الرواية تقدم تشريحًا نفسيًا وإنسانيا لعدد من الشخصيات، وتؤكد أن الأنسان قد يتحول يوما ما إلى وحش آدمي صنعه الإهمال، والقسوة، والكتمان والصدمات النفسية المتراكمة.
هنا يطرح الكاتب فكرة مهمة: أن أخطر ما يمكن أن يواجه الإنسان ليس الغريب، بل الشخص الذي يظنه الأقرب إليه.
فالشر قد يختبئ خلف الوجوه المألوفة، وخلف العلاقات التي تبدو مثالية.
⭕ اللغة والأسلوب
جاءت اللغة بسيطة وسلسة، تناسب طبيعة العمل البوليسي، وتعتمد على الحوار بشكل كبير، مما منح الأحداث حيوية وسرعة.
كما نجح الكاتب في خلق مشاهد بصرية واضحة، تجعل القارئ يشعر وكأنه يتابع مسلسلًا تشويقيًا أكثر من كونه يقرأ رواية.
⭕ الخلاصة
"جريمة الثانوية العامة" عمل روائي إجتماعي نفسي وإنساني جرىء ومغلف بذكاء فى قالب بوليسي يفضح الضغوط التي يعيشها المراهقون ويكشف كيف يمكن للإهمال الأسري، والخلل التعليمي، والصدمات النفسية أن تتحول إلى وقود لمآسٍ يصعب تداركها.
نجح (توماس) من خلاله في تقديم عمل مشوق يحافظ على غموضه حتى النهاية، وفي الوقت نفسه يفتح بابًا للنقاش حول قضايا شديدة الحساسية
وتحويل حبكة بوليسية إلى دراما إنسانية عميقة تلمس جروحاً مجتمعية غائرة.
دون أن يفقد توازنه بين التشويق والرسالة.
كما يؤكد أن الدرس الأصعب في مرحلة الثانوية العامة ليس كيفية الحصول على أعلى الدرجات، بل كيفية النجاة من الضغوط، واكتشاف أن أخطر الأسرار وأكثرها شرا قد تكون مختبئة داخل أقرب الدوائر إلينا دون أن ندري.
February 4, 2026
رواية جميلة وممتعة بقلم الكاتب الشاب توماس جوزيف
بالرغم من ان الرواية بتتضمن جريمة الا انها مش مركزة على الجريمة فقط... الرواية فيها جوانب نفسية عميقة جدا وبتناقش قضايا ومشاكل كتير ممكن الأطفال والشباب يتعرفوا لها وللأسف محدش ياخد باله... مشاعر كتير جدا عدت عليا وانا باقرا الرواية... حزن، غضب، خوف، قلق توتر
وفي النهاية خلصت الرواية وانا عنيا مليانة دموع لاني حسيت اخيرا بالسكينة والهدوء اللي حس بيها ابطال الرواية.
اتمنى اقرأ روايات تانية كتير للكاتب ومن نجاح إلى نجاح ان شاء الله.
بالرغم من ان الرواية بتتضمن جريمة الا انها مش مركزة على الجريمة فقط... الرواية فيها جوانب نفسية عميقة جدا وبتناقش قضايا ومشاكل كتير ممكن الأطفال والشباب يتعرفوا لها وللأسف محدش ياخد باله... مشاعر كتير جدا عدت عليا وانا باقرا الرواية... حزن، غضب، خوف، قلق توتر
وفي النهاية خلصت الرواية وانا عنيا مليانة دموع لاني حسيت اخيرا بالسكينة والهدوء اللي حس بيها ابطال الرواية.
اتمنى اقرأ روايات تانية كتير للكاتب ومن نجاح إلى نجاح ان شاء الله.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews





