تمثل الدراسات الخمسة - الواردة في هذا الكتاب - مجموعة الأبحاث التي تقدَّم بها المؤلف إلى لجنة ترقيات أساتذة الفلسفة في مصر، للحصول على درجة الأستاذية في الفلسفة. وكالمتوقع، فإن السادة أعضاء اللجنة الموقرة لم يجدوا فيها ما يستحق معه الباحث هذه الترقية، فحجبوها عنه.
ولقد بدا أنه لا ينبغي السماح بأن يتحول حجب الترقية إلى حجب الأفكار التي تقصد هذه الدراسات إلى جعلها موضوعاً للحوار؛ حيث لا يعني هذا الحجب إلا القبول بالمنطق الوصائي الذي تحاول اللجنة فرضه.
ومن هنا جاء القرار بجمع هذه الدراسات - المنفصلة المتصلة - في هذا الكتاب الذي لا يطمح في ما هو أكثر من الحوار.
الدراسات الواردة بالكتاب:
1- مدخل إلى مقاربة التراث وقراءته
2- عن القرآن وفعل القراءة وإنتاج الدلالة
3- القرآن بين المبدأ التأسيسي والحد الإجرائي؛ محاولة في قول جديد حول القرآن
4- من الثيولوجي إلى الأنثروبولوجي؛ قراءة في الترتيب الذي ساد الإسلام للعلاقة بين العقل والنقل
5- التعالي كأحد آليات الأدلجة في الإسلام؛ الشافعي والأشعري نموذجين
علي مبروك أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، أحد أهم المفكرين المنشغلين بالتراث الإسلامي والفكر العربي المعاصر في السنوات الأخيرة. ولد مبروك عام 1961، وحصل على الماجستير عام 1988 والدكتوراة عام 1995، وإلى جانب عمله بجامعة القاهرة، عمل لفترة أستاذًا مساعدًا بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا.
من مؤلفات
1-"النبوة...من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ" 2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم العقائد" 3-"لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا" 4-"ما وراء تأسيس الأصول...مساهمة في نزع أقنعة التقديس" 5-"الخطاب السياسي الأشعري...نحو قراءة مغايرة" 6-"السلطة والمقدس...جدل السياسي والثقافي في الإسلام" 7-"ثورات العرب...خطاب التأسيس" 8- فى لاهوت العنف و الاستبداد - الفريضة الغائبة في تجديد الخطاب الديني 9- الدين والدولة في مصر - هل من خلاص؟ 10- أفكار مؤثمة؛ من اللاهوتي إلى الإنساني 11- القرآن والشريعة؛ صراعات المعنى وارتحالات الدلالة 12- نصوص حول القرآن؛ في السعي وراء القرآن الحي
عرفت الكثير من المؤلفين والكثير من الكتب، قليل منها يعتبر اكتشاف حقيقي اكتشاف كاتب جديد مهم هو كاكتشاف عالم جديد وحياة جديدة ووعود جديدة بأيام سأقضيها مع مفكر سيسهم في بناء عقل انا مهتم جدا ببنائه الدكتور علي مبروك هو اكتشافي الجديد مع ثاني قراءة للمفكر الكبير عرفت ما هو الهاجس وما هي القضية الأساسية التي انشغل بها المؤلف المؤلف يتمني قران حي يعيش بيننا يتفاعل معنا ونتفاعل معه يري المؤلف أن القران تحول إلي جثة محنطة يحرص عليها الفقهاء عليحالتها التي ورثوها عن السلف الصالح لكنه يري أن السلف الصالح تعاملوا مع القران بصورة مختلفة تمام عن تلك التي نتعامل بها معه لقد تعاملوا مع القران ككتاب منزل في تاريخ وبيئة محددة فوضعوا اجتهاداتهم لفهمه في عصرهم لم يحجروا علي رأي مع الاختلافات الكثيرة في أفهامهم وهو ما ينفي وجود فهم موحد للسلف كما يحلوا لسلفيين ان يتحدثوا الكتاب خمس بحوث قدمها المؤلف للحصول علي الاستاذية بالجامعة وللاسف لا مكان لمفكر كبير مثله فرفضت الجامعة منحه الدرجة.