مثل الجزء الأول فالكتاب ترجمة عربية باللهجة العامية المصرية لمشاكل إجتماعية أجنبية من موقع ريديت، مع إضافة تعليقات من الكاتبة طعمت بها الترجمة لتجعلها اقرب للروح المصرية وتجعلها أصعب كثيرا في الفهم علي باقي الجنسيات
ومثل الجزء الاول فالترجمة بها اخطاء وكذلك هجاء الكلمات به أخطاء فادحة لا تنجم إلا عن استهتار لا مبرر له في تحرير كتاب، لكنه في المجمل كتاب خفيف ومسلي.