بعد انتحار ابنته، يجد "مصطفى" نفسه عالقًا بين زمنين: حاضرٌ ثقيل يتفتّت فيه كل شيء، وماضٍ يعود إليه في صورٍ مبعثرة، وأغنيةٍ تعيد فتح الجرح الذي فشل في نسيانه، وتستمر تداعياته، مؤكدةً أن الحزن يعيش معنا رغم كل محاولاتنا للتجاوز، وأن غياب شخص واحد قادر على قلب مصائر كثيرة بلا رجعة.
لطالما آمنت بموهبة صديقي، لكن 'لا يكبر الموتى' جاءت لتثبت أننا أمام .كاتب يمتلك أدواته ببراعة الرواية تأخذك في رحلة وجدانية مكثفة، تجبرك على التوقف عند كل فصل للتفكير في فلسفة الفقد والحياة. أسلوب السرد كان سلساً ومشوقاً، ولم أستطع ترك الكتاب حتى الصفحة الأخيرة. فخور جداً بهذا العمل وبداية قوية جداً لمسيرة أدبية واعدة
هذه الرواية هي خلاصة حبي للفن. كل أغنية وكل قصة وكل رواية وكل فيلم كان لهم تأثيرٌ في الرواية، سواء مباشر وواضح، أو غير مباشر وكامن. أتمنى أن تنال روايتي إعجابكم، وأن تشعروا من خلالها بشيءٍ، كما أردتُ لها.