«الشيطان: طبعًا تُهدِّدني أنا … أيُّ وجهٍ للدهشة في هذا؟! … إن الحرب القادمة فظيعة! … وأظنك لا تجهل ذلك … قنابل ذرية وصاروخية ستُحطِّم الدنيا وتفتك بالناس!»
في هذه المسرحية يُقدِّم «توفيق الحكيم» مشهدًا مسرحيًّا قصيرًا يتناول لقاءً غير مُتوقَّع بين «الشيطان» و«الفيلسوف». في ساعةٍ متأخرة من الليل، يزور «الشيطان» «الفيلسوف» في حجرته في حالةٍ من التواضع واليأس، كاشفًا عن مأزقٍ وجوديٍّ خطيرٍ يُواجِهه. الحرب العالمية القادمة، بحسب «الشيطان»، ستقضي على العالم بالقنابل الذرية والصواريخ؛ مما يجعل دوره في إغواء البشر عديم الجدوى. فيطلب «الشيطان» من «الفيلسوف» مساعدته في إيجاد حلٍّ لهذه الكارثة، لكن «الفيلسوف» يواجه عجزًا فكريًّا بسبب تدخُّلات حياته الخاصة. ثم تأخذ المسرحية مَنحًى كوميديًّا ساخرًا مع دخول زوجة «الفيلسوف» الحجرة؛ مما يُثير دهشة «الشيطان». لكن تُرى، ما الذي أثار دهشته؟
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
مسرحية هزلية قصيرة وساخرة، تبدأ باستغاثة غريبة من الشيطان بفيلسوف، طالبًا مساعدته في إيجاد خطة توقف الحروب في العالم؛ فاستمرارها بهذه الوتيرة سيؤدي إلى نهاية العالم سريعًا، وبالتالي إلى نهايته هو أيضًا!
فكرة غريبة وفلسفية وطريفة في الوقت نفسه، وتفتح الباب للكثير من الأفكار والتأملات حول الإنسان والحرب والشر. لكن مع تقدم الأحداث والحوار، تأخذ المسرحية منحى مختلفًا، وشعرت أن الجانب الهزلي طغى عليها بشكل مبالغ فيه، حتى بدت لي أنها أقرب إلى الهزل منها إلى السخرية.
قصة قصيرة و لكن من اقوي ما قرأت قصة فلسفية و تعبيرية ففيها قد جسد الكاتب العظيم توفيق الحكيم الشيطان و لقد اقنعني بحكنته انه ليس في صالح الشيطان ان تعم الحرب العظمي و تباد البشرية فحينها لن يجد من يوسس له من يحاول او يوقعه في الخطاء و الرزيلة اعجبتني الحرب النفسية التي دارت بين الفيلسوف و زوجتة جداااااااااااا فكم منا يكون اعظم العظماء في الميادين و لكن في المنزل هناك من اقوي و اعلي سلطة القصة تؤكد ان هناك من هم اسؤ من الشيطان في الفكر و الاغراض و الاهداف و لكن نحن من ننسب السؤ دائما للشيطان بشكل مطلق تقييمي للقصة 10/10
مسرحية تنقلب فيها الأدوار، حيث يصبح الشيطان إنسانًا والإنسان شيطانًا. يعرض لنا توفيق الحكيم مسرحية قصيرة لا تتجاوز 14 صفحة، في لقاء متأخر من الليل بين "فيلسوف" و"شيطان". يستنجد هذا الأخير الفيلسوف ويطلب منه يد المساعدة. مأساة الحرب، تلك التي يخافها، وجاء بلا مكرٍ ومراوغة، يطلب حلاً لإيقافها.