كصبي في مُقتبل عمرك لم تتم بعد العاشرة، أخبركَ أنّ وجودك في تلك القرية يعني هلاكك، فجميع الأعين هنا تُحلق حول سنوات عمرك العشر بطمع كبير، لأغراض غير معروفة لأحد، عداهم هم -فريق العو- تعهدوا على كشف أي غموض بأسرع وقت، لكن ذلك لا يعني أنهم سيكشفونه بكلَّ احترافية، وأنت يا صديقي أفضل من يعلم ذلك؛ فمرحبًا بك في فريق العو حيث لا مكان للأذكياء، ولا مجال للتفكير.
كانت احلى من الجزء الأول ( مدرسة ميلر ) بكتير في طريقة الكتابة و السرد و الأحداث حتى المهمة و قصتها احسن بكتير و كان في تطورات فالشخصيات حتى فا بالنسبالي كل الحاجات الكانت نقصة في مدرسة ميلر لاقيتها في قرية الشيخ 4 / 5
كنت مقرره إني أدى فرصة للسلسلة بعد لما الجزء الأول كان نص نص بالنسبالي، وبعد لما خلصت الجزء التاني أقدر أقول إني مبسوطة أني اديت السلسلة دي فرصة تانية، لأني فعلا استمتعت بالجزء ده اكتر من اللي فات بكتير.. القصة محبوكة اكتر، التفاصيل الي اتذكرت كان ليها مدلول ومردود، أو على الأقل اغلبها، فخط أخو كريم ده هو الحاجة الوحيدة اللي مش فاكره اني قرأت عنه حاجة أو اعرف اصلا أنه كان موجود في الرواية غير بشكل عابر إن كريم ليه اخوات، حتى اسمه متقالش غير من كريم نفسه على ما اتذكر، لما اعترف عليه.. بس غير كده فعلا الأحداث شدتني، وفي النص التاني من الرواية أكتر كمان، وبالذات الجزء الأخير ووقت المواجهة، هو اه كان شبه اوي مواجهة الجزء الاول بس كان مكتوب بطريقته أحلى خلاني استمتع بيه فعلا واضحك كمان بصوت عالي على بعض المواقف.. الحوارات الي بين الشخصيات كانت لذيذة، وكانت مدية روح للرواية وخلتني اتعلق بيهم أكتر من الجزء الأول.. حتى المواقف "الغبية" محستش أنها اوفر زي الجزء الي فات، ومكانش كل شوية بيقعوا وبيخبطوا في بعض، لا كان في مواقف أنا نفسي كنت حاسة بالغباء فيها معاهم، ومواقف تانية بكون عايزه اسألهم هم كام سنة بالظبط؟ لأن مفيش حد عاقل مش هيكون فاهم الكلام الي بيتقال، ده الاطفال الي في الرواية كانوا فهموه اسرع منهم! بس عجبني أنهم مكانوش لابسين طقية الغباء طول الوقت، لا فعلا عملوا مواقف ذكية وشجاعة احييهم عليها بجد.. فكانت توليفة فريق العو الجزء ده موزونة أكتر، وكانت فعلا المهمة واضحة أكتر بكتير من الجزء الأول، إلي كانت فكرتها تقريبا هي هي فكرة مسلسل "البيت بيتي الجزء الثاني" بس اتوظفت حلو اوي من وجهة نظري ومحستش إنها محطوطة لمجرد الصدمة وخلاص، لا كانت متخططة صح فطلعت منطقية برغم الخيال اللي فيها، ومش قصدي وضوحها وكونها متخططة إن الحبكة كانت محروقة، لا قصدي إن برغم غموضها وتشابك الخيوط أنا كنت مش تايهة فيها، لا بنسبة كبيرة كنت مجمعة الدنيا، وفي حاجات توقعتها وحاجات اتفاجئت منها جدا، وفعلا جمل كنا فاكرنها عابرة كانت إشارة لشخصيات ومفاجأت في الاخر مكنتش عاملة حسابها.. فبشكل عام حبيت الرواية، وبإذن الله ناوية أجيب الجزء التالت والرابع، وكلي امل إنهم يكونوا أفضل كمان