حين فتحت “ليلى” عينيها، وجدت نفسها في قلب الكابوس: جثة غارقة في الدم، ورجلٌ غريب يشاركها الذهول… ولا أحد منهما يتذكّر شيئًا. الهروب صار النجاة الوحيدة، والشك الرفيق الأقرب. كل شيء بدأ بمزحة… وانتهى بجريمة لا يُعرف من ارتكبها. في عالمٍ يتقاطع فيه الحب مع الخوف، والعقل مع جنونه الأخير، تبقى الحقيقة أخطر من الجريمة نفسها.
“الجريمة الأخيرة” — رواية تمسك بك من أول سطر، وتتركك في النهاية تتساءل: من فينا بريء حقًا؟
رواية ممتعة وسلسة جدا في أسلوبها. تعتبر مناسبة للمبتدئين في القراءة أكتر واللي عنده ريدنج بلوك بتشد القارئ من غير تعقيد السرد بسيط وجذاب والشخصيات مرسومة حلو. تعليقي الوحيد كان في التدقيق أخطاء املائية بسيطة لكنها مش مؤثرة أوي
الرواية فوق الوصف بجد احداثها تشدك من اول لما تبدأ تقرأ اول ورقة فيها بتكون يتحمس توصل بنهاية وتعرف الحقيقة بجد رواية روعة جدا جدا ♥️ طبعا ف انتظار الجديد
4.5/5 رواية جريمة بتحكي عن قضية شفناها كتير الفترة اللي فاتت فيها جانب نفسي على اجتماعي ورومانسي خفيف أحداثها مشوقة مناسبة لليافعين ولأي سن عمومًا.. حجمها مش كبير وتخلص في قاعدة واحدة
الرواية دي كانت خطوة رجوعي للكتابة من تاني. بعد فترة غياب ٣ سنوات، رجعت أكتب وأنا بحاول أستمتع، وأسمع أفكاري، وأفتكر أسلوبي اللي وحشني. كتبتها بهدوء، بتجريب، وبحب، وأغلط وأعيد وأفرح بالجُمل اللي كانت بتيجي في وقتها. يمكن تكون مجرد بداية جديدة، بس بالنسبة لي كانت إنجاز وحبيتها أوي. واللي جاي — بإذن الله — أحلى، أنضج، وأقوى.