في هذا الكتاب، يستلهم الكاتب أحمد الفخراني تجربة الكاتب الأمريكي جورج سوندرز، لينقلها ببراعة إلى الثقافة العربية، مطبقًا أدواتها التحليلية على سبع قصص خالدة في وجداننا القصصي المصري، لأربعة من عمالقة الأدب العربي: نجيب محفوظ ويوسف إدريس، محمد المخزنجي وإبراهيم أصلان.
عبر هذه الرحلة، نكتشف المنطق الداخلي الخفي الذي يمنح كل قصة روحها وتأثيرها؛ حيث يفكك الفخراني شفرات «النمط الفريد» ليمنحك القدرة على رؤية النص بموضوعية، مدركًا مفهوم القراءة من منظور الكاتب؛ تلك العين التي تشرّح تقنيات الصنعة وتكتشف كيف نُفخت الروح في شخصيات القصص المختارة، وكيف نُسجت حبكاتها وصراعاتها.
يتجاوز هذا الكتاب حدود النصائح الفنية التقليدية ليتحول إلى مختبر أدبي حي، يمزج بين أدوات الحرفة العالمية وكنوز السرد المصري، كما يقدم دليلًا عمليًا للانتقال من دهشة القارئ السائل «كيف فعلها؟» إلى وعي المبدع الذي يدرك «لماذا نجحت هذه الطريقة دون غيرها».
أحمد الفَخْراني (الإسكندرية، 1981) روائيّ وصحفيّ مصريّ. تخرّج في كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية، غير أنّ شغفه بالكتابة دفعه إلى العمل الصحفي منذ 2007، فكتب تحقيقاته ومقالاته في صحف ومواقع ثقافية عدّة، منها «البديل»، «أخبار الأدب»، «الشروق»، «المصري اليوم»، «دوت مصر»، «المنصة»، «مدى مصر» و«الأخبار اللبنانية». أسّس المنصّة الرقمية المستقلة «قُل»، ويشغل حاليًّا منصب مدير تحرير برامج الديجيتال في «العربي تيوب»، كما شارك في تأليف حلقات من برنامجي «الدحيح» و«في الحضارة».
أصدر الأعمال الآتية: • «ديكورات بسيطة» (شعر، 2007) • «في كل قلب حكاية» (بورتريهات، 2009) • «مملكة من عصير التفاح» (مجموعة قصصية، 2011) • «ماندورلا» (رواية، 2013) • «سيرة سيد الباشا» (رواية، 2016) • «عائلة جادو» (رواية، 2017) • «بياصة الشوام» (رواية، 2019) – تُرجمت إلى الإنجليزية بقلم نانسي روبرتس، ومن المنتظر صدور طبعتها الدولية قريبًا. • «إخضاع الكلب» (رواية، 2021) • «بار ليالينا» (رواية، 2022) • «كل ما يجب أن تعرفه عن "ش"» (مجموعة قصصية، 2024)
نال الفخراني عدّة جوائز أدبية، أبرزها: • جائزة ساويرس الثقافية (المركز الثاني – فرع شباب الأدباء) عن «ماندورلا»، 2016 • جائزة ساويرس الثقافية (المركز الأول – فرع شباب الأدباء) عن «بياصة الشوام»، 2020 • ترشُّح «بار ليالينا» للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، 2023
أنصح به كل كاتب وقارئ، وبالذات كُتاب وقراء القصة القصيرة.. ورشة تطبيقية منهجية، وخلاّقة، وهذا هو الأهم، في كيفية قراءة القصة، ومن ثم كتابتها.. والكتاب يغطي بوعي تيارات جمالية متنوعة، ويمسح أحجام القصة المتعارف عليها كلها؛ من الومضة البارقة إلى القصة الطويلة المشرفة على تخوم الرواية، باختيارات دالة جداً وتحليلات شديدة اليقظة والإبداعية .. فنان يا أحمد.. وشكراً للكتاب الخلاب.. استمتعت واستفدت.