بعد أن خدم "قتيبة" الملك الجديد، تجرأ عليه وعلى أرضه، فدُفع إلى وادٍ سحيق مع ذئبه المرعب "شرار". لكن الموت لم يكن نهايته، بل بداية انتقامه الذي استغرق عقودًا. ووسط هذا الخطر، ينقسم المستقبل بين حفيدَي الملك: "غيث"، و"قيس". وبين نبوءات السحر وصراع الدم، تختبر المملكة صراعًا حقيقيًّا للبقاء... • كيف استطاع "قتيبة" أن يتقن فنون السحر ليصبح في شره مقاتلًا لا يقاوَم؟ • من يستطيع أن يمنع "قتيبة" من تحويل "أنمار" إلى رماد؟ كيف تُحسم المعركة الأخيرة؟ بالسيف وحده، أم بالسحر في مواجهة الإخلاص والشجاعة؟ إن مصير "أنمار" كله معلق على نزالٍ لن ينجو منه إلا مقاتل واحد.
روائي وطبيب تخدير أردني.. من مواليد 1988، صدرت له عدة روايات منها: "الأبيون" عام 2013، و"حكاية رجل من زيزيا" عام 2016، ورواية "الزبير يجب أن يقتل" عام 2021. ورواية "ملك الصحراء" عام 2024، وتعد رواية "مملكة أنمار" أحدث أعماله الأدبية.