لم تكن سوى فتاةٍ عاديةٍ من الإسكندرية… حتى اعترضت طريقها امرأةٌ عجوز، وضعت في يدها بطاقةً باردةً كالموت، وهمست: «اذهبي إلى الممر الصخري… الكاهن ينتظركِ.»
في تلك الليلة الباردة، انشق الأفق. وظهر قطارٌ مُعلق فوق البحر، صامتٌ كجثةٍ طافية، ليحملها إلى العالم القديم…
إلى مملكةٍ تتعفن تحت لعنةٍ لا تعاقب الأحياء فقط، بل تستدعي موتاهم أيضًا.
وبينما تهتز المملكة بجرائم قتلٍ غامضة، وتتجه أصابع الاتهام نحوها، يظهر «أعور الخراب» بعينٍ واحدة ترى كل شيء… إلا الرحمة.
كاتبة تعشق الفانتازيا والرعب تخرجت في كلية الألسن قسم اللغة الإنجليزية وأعمل كمدربة للغة الإنجليزية . أتمنى أن أصنع فارقًا في أدب الفانتازيا والرعب في العالم العربي.
كعادة روايات زينب محمد طه كلها مشوقة وأفكارها غريبة ومختلفة ولكن أعور الخراب تفوقت فيها على نفسها تطور رهيب في اللغة والسرد وكل حاجة وبجد اتعلقت بالأبطال وحبيتهم اوى 💜
الرواية كانت مشوقة من الجلدة للجلدة وخلصتها فى وقت قصير جدا وبالنسبة لى دى من أفضل ما كتبته لحد دلوقتى والأجمل إنها سلسلة
تقييمى 4.5/5 عشان النهاية زعلتنى وصدمتنى بس الكاتبة تصالحنى بقا فى الجزء الجاى 🥺❤️