لم يعد الأكل العاطفي سلوكاً نادراً، بل صار رفيقاً خفياً لحياة مزدحمة بالضغوط، يتسلل إلى لحظات الوحدة، والتوتر، والملل، والإنهاك، والغضب.
"الأكل العاطفي دائرة مغلقة؛ نأكل لنرتاح، ثم نؤنب أنفسنا لأننا أكلنا، فنحزن أكثر، فنأكل مرة أخرى.. هكذا يتحول الطعام من وسيلة للحياة إلى وسيلة للهروب منها".
🍽 الفرق بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي
* الجوع الجسدي: هو الجوع الحقيقي الذي يرسل فيه الجسد إشارات واضحة ومنتظمة: - يظهر تدريجياً لا بشكل مفاجئ. - يترافق مع إشارات جسدية (مثل: خلوّ المعدة، الدوخة، أو الضعف العام). - يمكن تأجيله قليلاً دون ألم نفسي كبير. - يقبل أي نوع من الطعام، وليس نوعاً بعينه. - يتوقف عند الشبع، ويتركك بشعور من الرضا والراحة.
* الجوع النفسي (العاطفي): هو الجوع الذي لا يبدأ من المعدة بل من الأعماق؛ من شعور بالوحدة، أو الملل، أو التوتر، أو الفراغ. باختصار، هو يرتبط بحالة مزاجية لا بجوع حقيقي: - يأتي فجأة ولا يقبل التأجيل أو الانتظار. - يتجه غالباً نحو طعام محدد (كالحلوى، والمقليات، والشوكولاتة). - لا يشبع بسهولة مهما أكلت، ويتبعه إحساس بالذنب أو الخجل. - يهدئ النفس مؤقتاً، ثم يعود الجوع بمجرد عودة الشعور الأصلي. "الجوع العاطفي ليس رغبة في الأكل، بل رغبة في التهدئة"
تنصح الكاتبة ببعض البدائل لنعيد برمجة الوصلات العصبية التي تربط بين الألم والطعام، ولنخلق روابط جديدة بين الهدوء والوعي، ومنها: - التنفس العميق. - السماح للمشاعر بالخروج عبر الكلام أو الكتابة. - التواصل مع شخص آمن (صديق، أو أخت، أو معالج نفسي). - المشي والحركة بوجه عام. - الاستماع إلى الموسيقى أو أخذ حمام دافئ. - فعل شيء بسيط ببطء (مثل: ترتيب المكان، أو سقاية النباتات).
نجمتين للفكرة والأسلوب والعنوان الجميل، أما الكتاب فتكفيه عشرين صفحة لأنها لا تتعمق أكثر في الطرح بل تكرر وتكرر .. وربما تضيف سطرا جديدا في كل فصل والباقي تكرار بأساليب مختلفة، الكتاب خفيف يصلح للاستماع في السيارة وأثناء التمرين، التكرار ربما يعزز الفكرة لمن يعانون من هذه المشكلة.. على أن يُقرأ أو يُسمع كل يوم فصل للتذكير أو التحفيز…
للأمانة، ما حبيت الكتاب. الفكرة الأساسية موجودة وممكن تكون مهمة، بس طريقة الطرح كانت مملة ومتكررة. تقريبًا كل فصل بحسّه عم يعيد نفس الكلام ونفس المعاني، لدرجة إنو مرة وقفت وسألت حالي: هل أنا بالغلط رجعت لنفس الفصل؟
الكتاب بحكي عن الألم النفسي وكيف منعيشه ونتعامل معه، بس بدون تطور حقيقي أو إضافة جديدة من فصل للتاني. نفس الفكرة، نفس المشاعر، نفس الأسلوب… وكل مرة بتتقدم على إنها زاوية مختلفة، بس فعليًا ما في فرق.
كنت متوقعة يكون أعمق أو يعطيني أدوات أو أفكار جديدة، بس حسّيت إنو ممكن يختصر بنص عدد الصفحات بدون ما يخسر شي من مضمونه. إذا حدا أول مرة بيقرأ عن هالموضوع يمكن يلاقيه مفيد، بس للي عنده اطلاع سابق، الكتاب ما بيضيف شي يُذكر.