Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذلك النوع من الحب

Rate this book
هل لا يزال ينبث في اراضي قلوبنا البالية مثل هذا النوع من الحب
احيانا يكون الحب حلماً، ترفاً ام في كثير من الاحيان وهماً
منذ اللحظة الاولى التي رآها ترسمه وأصبحت تفاصيل وجهه كادرا للوحتها بدأ صراع شرس بين قلبين عاشقين يصران علي البقاء معا، وبين واقع اجتماعي ومادي يرفضهما ويراهما "شيئاً لا تفسير له، ولا شفاء منه"

إنها حكاية الفتاة المدللة التي ضحت بكل ما تملك لاجل رجل لا يملك سوى الحب ورحلة التمسك الابدي "بذلك النوع من الحب"
الذي لا يستطيع النسيان محوه ولا الظروف ان تقيده
هل يكفي الحب وحده لينجو من أحكام العائلة والمجتمع وقسوة الواقع؟

256 pages, Paperback

Published January 22, 226

Loading...
Loading...

About the author

ياسمين ثابت Yassmin Thabet

7 books3,334 followers
ياسمين ثابت مصرية الجنسية من الأسكندرية
ولدت في 7 اكتوبر 1987
تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم الديكور عام 2009
تحب القراءة والتأليف
فازت في مسابقة الرسم بالكلمات للشعر الخاصة بمكتبة الاسكندرية
فازت بالمركز الثاني في مسابقة التكية الرمضانية للقصص القصيرة
وتم نشر ثلاث قصص قصيرة لها في كتاب بعنوان فرصة أخيرة للموت الصادر عن دار أكتب في معرض الكتاب يناير 2013
الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1Esxni...


لها عدة مؤلفات منها :


رواية وثالثهما الموت سبتبمبر عام 2016
الصفحة الرسمية للرواية:
https://www.facebook.com/%D9%88%D8%AB...
لينك تحميل رواية وثالثهما الموت

https://app.filemail.com/d/httqfetnwl...


رواية آشيـــا 2014 ورقية:
في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2014 يناير
عن دار كيان للنشر والتوزيع
الصفحة الرسمية للرواية:
https://www.facebook.com/pages/%D8%B1...


لينك تحميل الرواية
https://app.filemail.com/d/ochidtnwtm...


صفحة الجودريدز:
https://www.goodreads.com/book/show/2...


رواية مذكرات فتاة شات تم نشرها الكترونيا عام 2010

http://www.goodreads.com/book/show/16...

http://www.mediafire.com/view/?91faj6...

كتاب 100صورة من ألبوم الحب به 100 خاطرة حب من تأليفها وتصميمها تم نشره إلكترونيا عام 2011

http://www.goodreads.com/book/show/17...

http://www.mediafire.com/view/?c6kmnt...


كتاب ما تبقى من الأحلام قصص من تاليفها وتصميمها تم نشره عام 2013
http://www.goodreads.com/book/show/18...
http://www.mediafire.com/download/3ht...


رواية الزهور الذهبية تم نشرها إلكترونيا عام 2008

http://www.mediafire.com/view/?5xda6l...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
3 (60%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for إلهام مزيود.
Author 2 books1,096 followers
Read
February 1, 2026
كان من المفترض أن أكتب عن هذه الرواية البارحة، لأنها من قراءات شهر جانفي لكنني لم أفعل، لا بد أن الجميع يتساءل متى تكتب الأمهات؟
الأمهات تكتبن خارج جميع الخطط، وبعيدا عن كل الربوتوكولات، مثل الحب الذي تحدثت عنه ياسمين في روايتها الأخيرة "ذلك النوع من الحب"
أهنئها من كل قلبي لعودتها إلى الكتابة بعد انقطاع سنوات، مبارك لك ياسمين الصديقة والفنانة التي صممت غلاف مجموعتي القصصية، أول أعمالي الأدبية .
حسنا، بالعودة للرواية، فأول ما يمكن الانتباه له هو أن الشخصيات بلا أسماء، سواء الأبطال الرئيسيين أو الثانويين وأعتقد أن كل الأسماء يمكن أن تكون أبطالا في مثل هذه الرواية .
تبدأ الرواية بقصة حب معتادة بين فتاة ثرية وشاب (خالصة عليه)، لكن غير المعتاد هو سير الأحداث وطريقة سردها، غير المعتاد أيضا هو المفاجآت التي تحدث في كل مرة وتجعل القارئ يشعر بالفرح والضيق والحنق في آن واحد، يحس بالتضامن وبعدمه في نفس الفصل.
رواية هادئة وصاخبة في آن واحد، لغة ياسمين جميلة وشاعرية، مفعمة بالحب والألوان.
Profile Image for وليد عبدالمنعم.
41 reviews3 followers
July 31, 2026

صدق الذين قالوا في الأمثال الشعبية قديما؛ إذا دخل الفقر من الباب، هرب الحب من الشباك.

"هل يكفي –الحب– وحده لأذابة الفوارق الطبقية أم أن الواقع ينتصر دائمًا مهما بلغت قوة المشاعر؟"

هل يكفي الحب وحده ترميم ما أفسدته الحياة؟

قد يبدو لوهلة أننا أمام قصة عاطفية كلاسيكية بامتياز، قرأناها فى الأدب وشاهدناها كثيرا في الدراما والسينيما، وذلك صحيح إلى حد بعيد.
إلا أن معالجة” الحدوتة“ لم تنشغل بمجرد سرد قصة حب بين رجل وإمرأة بقدر ما نجحت ببراعة فى تفكيك بنية العلاقة المعقدة بينهما والتى ظلت متأرجحة حتى النهاية بين الحب والواقع، بين فورة المشاعر وحسابات العقل بين الأحلام التي يرسمها العاشقان والحياة التي لا تتوقف عن اختبارهما. وعن جدوى العاطفة عندما تصطدم بصخرة الواقع اليومي المرير، والندوب النفسية التي تتركها الخيبات المتتالية في القلوب.

منذ الصفحات الأولى، تضعنا الرواية أمام لقاء يبدو عابرًا، لكنه يصبح نقطة تحول في حياة شخصين ينتميان إلى عالمين متناقضين. فتاة تنتمي إلى أسرة ثرية؛ مدللة، فنانة تشكيلية ترى العالم من منظور الألوان والشغف، تلتقي بشاب مكافح ينتمى إلى
طبقة فقيرة، يمتلك كبرياءً حاداً وعواطف جارفة لكنها مكبلة بالقيود المادية. لا يملك من متاع الدنيا سوى قلب يؤمن بالحب.
إلا أنه يعيش صراعا داخليا مريرا؛ فهو يعشقها لكنه يرى في ثرائها وتضحيتها تهديداً غير مباشر لرجولته وكبريائه في مجتمع شرقي يربط قيمة الرجل بقدرته المادية وطبقته الأجتماعية.

من تلك اللحظة التي أرادت فيها " البطلة “ أن ترسم ذلك الشاب تبدأ بينهما رحلة طويلة مليئة بالمنعطفات والانكسارات والاختبارات المؤلمة. خاصة عندما ضحت ببيئتها المترفة ومستواها المادي في سبيل عاطفتها.
حين تحدا الجميع وتزوجا، إلا أن إصطدام البطلة بالواقع الفقير خلق لديها نوعاً من
"الاغتراب النفسي"، عندما تكتشف أن حرارة الحب لاتحمي من برد الواقع، وأن التضحية؛ إذا لم تُقابل باحتواء حقيقي تتحول إلى عبء وجلد للذات.
مما حول حياتهما إلى جحيم وأدى إلى طلاقهما
ثلاث مرات وعرضهما للانفصال الأبدي.

لا تقدم الرواية الحب بوصفه شعورًا رومانسيًا ورديا بل باعتباره مسؤولية يومية وصراعًا مستمرًا مع الظروف الحياتية. فالمشاعر وحدها لا تعفي الإنسان من مواجهة ضغوط الحياة، ولا اختلاف الطبقات ولا الأعباء الاقتصادية، ولا سوء الفهم الذي قد يتراكم حتى يهدم علاقة كانت تبدو عصية على الانكسار.

من أجمل ما يميز الرواية أنها لا تجعل الفارق الاجتماعي مجرد خلفية للأحداث، بل تحوله إلى شخصية خفية–إن جاز الوصف– تؤثر في كل قرار وكل خلاف، وكل لحظة ضعف يعيشها البطلان. وكأن الكاتبة تقول إن الحب لا يعيش في فراغ وإنما يعيش داخل مجتمع يفرض قوانينه، وأحيانًا ينتصر على أكثر القلوب إخلاصًا.

كما تناقش الرواية قضية شديدة الحساسية، وهي أن الحب الصادق لا يعني بالضرورة نجاح الزواج. فكم من علاقة بدأت بعشق كبير ثم اصطدمت بتفاصيل الحياة اليومية، وكم من وعود جميلة انهارت أمام ضغوط الواقع. ومن هنا تطرح الرواية سؤالًا بالغ الأهمية: هل المشكلة كانت في الظروف أم في طريقة تعامل الحبيبين مع بعضهما البعض؟

تبرز شخصية البطلة بصورة لافتة؛ فهي لا تبدو مجرد فتاة اعتادت الرفاهية، بل امرأة مستعدة للتخلي عن امتيازاتها دفاعًا عن اختيارها. وفي المقابل، يقدم البطل نموذجًا لإنسان يحمل مشاعر صادقة، لكنه يجد نفسه في مواجهة إحساس دائم بالنقص بسبب الفوارق المادية والاجتماعية
وهو ما انعكس سلبا وبشكل تدريجي على قراراته
سيما علاقته بمن يحب.

من أكثر عناصر الرواية تميزًا أنها لا تكتفي بعرض الحب في لحظة البدايات، بل تلاحقه عبر الزمن ليرى القارئ كيف تتغير المشاعر عندما تتغير الأعمار وكيف يعيد الإنسان تقييم اختياراته بعد سنوات من الفراق والندم. وهنا تتحول الرواية من قصة رومانسية إلى تأمل عميق في فكرة الفرصة الثانية وهل يستطيع الزمن إصلاح ما أفسدته الأخطاء القديمة.

الجماليات الأسلوبية:
•​اللغة والأسلوب: اعتمدت الكاتبة على لغة شاعرية دافئة تتناسب مع طبيعة البطلة الفنانة، لكنها لغة مشحونة بالتوتر الدرامي في مشاهد المواجهة والصراع والأنفصال.
•​الحوار: جاء الحوار معبراً عن الفجوة الفكرية والطبقية بين البطلين؛ حوار البطلة يفيض بالعاطفة والمشاعر الأنثوية، بينما حوار البطل محكوم بالدفاع عن الكبرياء الذكوري والتحسس المادي.
•إيقاع السرد متوازن؛ فلا يعتمد على الأحداث المتلاحقة فقط، بل يمنح الشخصيات مساحة كافية للتعبير عن صراعاتها الداخلية. كما أن الحوار جاء طبيعيًا في معظم المواضع، وأسهم في كشف التحولات النفسية، بينما جاءت اللغة بسيطة وأنيقة بعيدة عن التكلف، وقريبة من وجدان
واحساس القارىء.

رغم الطابع الرومانسي الواضح للقصة، فإن الرواية لا تغرق في المثالية، بل تحلت بقدر كبير من الواقعية تجعل القارئ يتساءل باستمرار: هل كان يمكن إنقاذ هذه العلاقة لو اتخذ الطرفان قرارات مختلفة؟ وهل الحب وحده يكفي لبناء بيت مستقر، أم أن الاحترام والتفاهم والنضج وتحمل المسؤولية هي الأساس الحقيقي لاستمرار أي علاقة؟

يحسب للكاتبة قدرتها على رسم شخصيات إنسانية نابضة بالحياه؛ فكل شخصية تخطئ، وتتردد، وتندم، وتتعلم، وهو ما يمنحها صدقًا كبيرًا ويجعل القارئ يتفاعل معها دون شعور بأنها شخصيات مصنوعة لخدمة الحبكة الروائية فقط.

أما على المستوى الرمزي، فإن الرواية تبدو وكأنها تناقش صراعًا أزليًا بين القلب والعقل، بين ما نتمناه وما نستطيع تحقيقه؛ بين الإنسان كما يحلم أن يكون، والإنسان كما تفرض عليه الحياة أن يكون. لذلك تتجاوز الرواية حدود القصة الرومانسية التقليدية لتصبح رواية عن الاختيارات، والخسارات والنضج، وثمن القرارات التي قد لا ندرك أثرها إلا بعد فوات الأوان.

إلى أيهما تنتصر الرواية في النهاية: الحب أم الواقع؟
​تنتصر الكاتبة (ياسمين ثابت) لـ "الحب الواقعي المُهذّب بالزمن". فالقصة لا تعلن انتصاراً ساحقاً للحب الرومانسي الأفلاطوني، كما أنها لا تستسلم تماماً لسطوة المادة والطبقية. بل تقدم حلاً وسطاً:
عندما يدرك كلا أن الطرفين أن الحب ينتصر ولكن بعد أن دفعا ثمنه كاملاً من سنوات عمرهما وأن الحب يمكنه البقاء ولكن بعد أن يُجرد من أوهامه ويتقبل حدوده الواقعية.

هى رواية تنزع الغطاء الوردي عن الحكايا الرومانسية المعتادة لترينا ما يحدث خلف الأبواب المغلقة عندما يواجه الحب فواتير الحياة اليومية.
​وتقدم درساً إنسانياً عميقاً في كيمياء العلاقات الإنسانية وصراع الطبقات.

في النهاية، تترك رواية ”ذلك النوع من الحب“ سؤالها الكبير معلقًا في ذهن القارئ: هل ينتصر الحب لأنه أقوى من كل شيء، أم أن الحياة تمتلك دائمًا الكلمة الأخيرة؟
كما إنها ستجد صداها لدى كل من آمن يومًا بأن الحب قادر على تغيير العالم، ثم اكتشف أن العالم بدوره قادر على هدم الحب.

إلى موسيقى الرائع ( هشام نزيه )، بالأخص معزوفته البديعة لفيلم " هيبتا “
و موسيقي الساحر ( الياس الرحباني )
الذان رافقاني أوقات قراءة الرواية وعلى
وقع نغماتهما الساحرة كتبت هذه المراجعة.
شكرا...

Profile Image for ياسمين Thabet.
Author 7 books3,334 followers
January 27, 2026

روايتي الجديدة لعام 2026
كان حلما لي وارجو ان يصل الي قلوب القراء
وان يقرأوا الكتاب بقلوبهم
Displaying 1 - 3 of 3 reviews