كيف يُجرى البحث العلمي؟ كيف نتوصل إلى الاكتشافات؟ كيف تأتي الأفكار للباحثين؟ هل الإبداع فطري أم يمكن تنميته وصقله؟ ليست هناك إجابات قاطعة لهذه الأسئلة إذ لا توجد وصفة سحرية هنا، ولكن يجب الاعتقاد في الحدس والمقارنة والاستنارة الفجائية والصدفة والحظ، بل وحتى في الخطأ. إنها عوامل تتدخل في كل الاكتشافات العلمية، ولكن بنسب متفاوتة.
إلا أنه لا يجب فصل هذه الاكتشافات عمن قاموا بها؛ ففصل العلم عن القائمين عليه يعرضه لخطر التحول إلى شيء جاف غير إنساني. لا يجب أن نغفل أن القائمين على الاكتشافات العلمية كانوا، قبل أن يصبحوا علماء، أطفالًا ومراهقين وطلابًا، وأن لهم حياتهم الشخصية، وأنهم واجهوا العديد من المصاعب على جميع المستويات.
ويسعى هذا الكتاب إلي تفسير معنى الإبداع، ويوضح كيف تتكون المعرفة العلمية تدريجيًا، وكيف استطاعت الظروف والصدف أن توجه مستقبل العلماء المهني وأبحاثهم، بل وحتى حياتهم بأسرها.
اذا كنت تستحى من زوجتك إلى هذا الحد فقد تكون عالما و مخترعا يوما ما
هل انعدم الحياء لدى الأزواج فى عالمنا العربى فلم نجد مخترعا او مكتشفا منذ قرون مجرد سؤال على الهامش
الكاتب يذكر غرضه من الكتاب و هو الوصفه السهله للنبوغ و العبقرية و التفوق العلمى التى يبحث عنها الجميع و لكن لا توجد وصفه واحده لنحفظها عن ظهر قلب و نتفوق جميعا
لذا فقد أدرج قصة كل اكتشاف علمى بطريقة حاول أن تكون بسيطة قدر الإمكان ثم خصص القسم الثانى من الكتاب لتاريخ العلماء اللذين تحدث عن ابتكاراتهم فى القسم الأول
جاء الكتاب شيقا الى حد ما فيما عدا الجزء الذى يتحدث عن الإبتكارات فى مجال الرياضيات و الذى انصحك بتجاوزه بالكامل و الا فلن تستطيع أن تكمل الكتاب
ما جعلنى أقيمه بنجمتين بدلا من ثلاث هو تفريقه بين تاريخ العلماء و تاريخ الاختراعات فى قسمين مختلفين مما اضطره الى التكرار مرة و الاخلال مرة اخرى كما وضح تعصبه للعلماء الفرنسيين فى اكثر من موضع الى جانب زحمة الأشخاص و التواريخ التى كانت جديرة بالوجود فى هامش الكتاب لكى لا تشوش على القارىء
هو جيد للقراءة السريعه و للبحث عن معلومه تخص اختراع او احد العلماء او مدخلا للمعرفة العلمية لا أكثر
كتاب متعب. يبدو أن الدقة العلمية لم يتم مراجعتها بعد الترجمة خاصة وأن المترجم غير متخصص. ومما زاد الطين بلة أن المصطلحات العلمية غير مكتوبة بلغتها الإنجليزية مع ترجمة حرفية لتلك المصطلحات مختلفة عما تعرضتُ له من قبل خلال دراستى. خيب الكتاب ظني في بدايته، فالسرد التاريخى سريع بشكل مبالغ فيه، وبداية باكتشافات العلماء في علم الرياضيات تجد الكثير والكثير من أسماء العلماء متتالية في كل سطر، وكل اسم مصحوب بتاريخ ولادة ووفاة العالم، فتجد نفسك تائها بين أرقام وأسماء ليس إلا. بعد أول ثلاثين صفحة اضطررت لتجاوز باقى المكتشفات في علم الرياضيات -والتي كانت صعبة الفهم لغير متخصص بها-وانتقلت مباشرة لعلم الفيزياء الذى كان أكثر إمتاعا بالنسبة لى، ومن بعده العلوم الطبيعية. ومع كتاب مزدحم بأفكار علمية كثيرة كهذه كان لابد من وجود استفاضة في بعض المواضع لتوضيح الفكرة المطروحة أو هامشًا يعده المترجم وليس ترجمة مباشرة ومحدودة هكذا -_- الجزء الثالث من الكتاب والخاص بسير العلماء كان جيدا مملًا، تعرفت على علماء لأول مرة لكن أن تقرأ لعالم ما صفحتين ثم صفحتين لعالم آخر وفى مجال آخر ثم عالم ثالث دون الغوص في تفاصيل اكتشافاته لهو أمر رتيب ممل. السىء في هذا الجزء أن بعض العلماء لم يذكر عنهم إلا أين ولدوا والمناصب التي امتثلوها، ولم تذكر أعمالهم العلمية، فذكر أن جاك مونو فاز بنوبل في الطب، فيماذا؟ لم يذكر، ماذا قدم في مجاله؟ لم يُذكر، (اللى هوا انا لقيت اسمه عاجبنى فقولت احطه!). أيضاً بعد التواريخ مكتوبة بشكل خاطئ، لم أتتبع التواريخ من مصادر أخري ولكن منطقيا، فذُكر في الكتاب : (في عام ١٨٧٧ تطرق باستير إلى موضوع الأمراض المعدية بين الحيوانات؛ وعليه، سافر من يونيو ١٨٦٥إلى آليس وقضى هناك أربعة أعوام لدراسة أمراض دودة القز) !! يعنى هوا سافر الأول ولا تطرق الأول؟!!
الصدفة لا تأتي الا للعقول المهيأة لها " الكل كان يعتبر الموشور لعبة تظهر الوان الطيف الى ان جاء السير اسحاق نيوتن واستخدم الموشور لكسر اعتقاد صمد لـ 2000 سنة يقول بأن الضوء الابيض انقى اشكل الطاقة , وبين ان الضوء الابيض خليط يتحلل ليعطي 7 الوان اساسية .. قاد هذا الاكتشاف الى ثورة في مجال الكونيات "سرعة الاجرام البعيدة عنا - مكوناتها - قربها منا وبعدها عنا - اشعاعها وانبعاثاتها وغير ذلك.. تاريخ العلوم شئ في غاية الامتاع وهذا الكتاب يتضمن طيف واسع من المخترعات والمكتشافات وقصصها
ان أكبر خطاء نرتكبه فى حق الأكتشافات الإلمية هو فصلها عن مصادرها و عندم النظر اليها الا من منظور الحقيقة وحدها..و فقا لما قاله عالم الرياضيات الفرنسى لابلاس "ان معرفة المنهج الذى أرشد الرجل العبقرى لا يقل أهمية و لا فائدة من اكتشافاته نفسها.."
كتاب ممل نوعاً ما، بسبب التفاصيل التي لا تعني الشخص الذي يبحث عن المعرفة والثقافة العامة بل تعني المتخصص في تاريخ العلوم والسير الذاتية للمكتشفين، لم أكمله كله بطبيعة الحال ولا أنصح بقرائته لمن يبحث عن الثقافة العامة.