Jump to ratings and reviews
Rate this book

عائد إلى السؤال

Rate this book
في صباحٍ يُشبه كل صباحاتي، أُقرر أن أكتب. عنّي، عن رأسي، عن أرضٍ تُشبهني كثيرًا لكن الانتماء بيننا لا ينمو. رغم مرور الوقت، كبيرٌ وثقيل وحزين.. مثل أغلب أوقاتي. تطلع عليّ الشمس باهتةً في عيني. أُفكر متى سأفلت كل شيء من يدي، أستسلم لحياةٍ أكون فيها جمادًا، رُبما هكذا أُريد أن أكون، نفسٌ صامتة، هادئة وساكنة، لكن دائمًا هناك ما هو أكبر، ويجب أن أكونه.. وأنا لا أسعى لشيءٍ أكثر من أن أعيش.

- علاء.

268 pages, Paperback

Published January 1, 2025

1 person is currently reading
1 person want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for شهد  نور  الدين .
50 reviews15 followers
January 29, 2026
"كل ما نتعلّمه لن يستقرّ قبل أن يؤذينا".

عرفتُ أسئلةً كثيرة، ومشاعر مُتفرِّقة من هُنا وهناك.
وتراءت أمامي في هيئة علاء؛ ذلك الطّيف الإنساني الذي يكاد يكون وجوده بين السطورِ ناعمًا.
كأنّ أسئلة رأسه نالت النصيب الأكبر من الثِّقَل؛ أسئلة أبسط من أن تُقرأ، وأصعب من أن تُفهم أو تُسرد بهوادة.
سردَتْها حبيبتي سَلمى الشجاعة، وحاكت الحروف وصاغتها في قلبي كيَدٍ تعترف بالألم، وتُهدهِده، إلى أن يصبح روايةً جميلة ورفيقًا طيّبًا لا تُنسى رفقته — قراءته.

علاء؛ ذلك الفتى، والرجل، والطفل، مُشتّت الشعور والتصرّف، العائِش في رأسه أكثر ممّا يعيش في عالمه.
تساءل كثيرًا، وخاف كثيرًا.
رافقته التفاصيل، وأُسرَ في تحسُّسِ اللحظات والذكرى.

ذلك العلاء المُرهف كانت حياته سهلةً ممتنعة؛ تبدو عادية في سَيرها المادي، لكنّ الصخب الداخلي كان أصعب من أن يُشرح.
وكما قالت منى سلامة: «الشرح أصعب من المُعايشة».
وكما تأثّرت سلمى بهذا المفهوم، أثّر فيّ أنا أيضًا.

أحببتُ أحداث الرواية، وحننتُ إليها، كأنها حُلم.
تركَتْ في رأسي شعورًا بالألفة والمشاركة الوجدانية، رغم غرابة دواخلنا، كما علاء.
كما علاقته بأبيه، وكما مواجهته للعالم، الذي أثقله حبّهما بدفعاتٍ من القلق والخوف المُنهك.

مما جعل من هذا الصخب ستارًا من التشتت، كما كانت أفكاره الماضية غشاءً للحاضر، وكما سُرد أيضًا هذا الحوار بشكل مونولوجي متداخل مناسب بطريقةٍ موازية لطبيعته الداخلية - قد يبدو غير مفهوم في أول الأمر - لكن ينسلّ هذا الخيط بمجرد الانغماس في القراءة..

وتلك الأخيرة في حياته، آمنة — حمامة سلامِه —
كانت "قلبًا آخر يخفق في قلبه، يبعث فيه السكينة".
كانت بمثابة الأمل العابر، والشمس البيضاء.
كانت حُبًّا قليل الثرثرة، حُبًّا حنونًا، بعيدًا وقريبًا في آنٍ واحد.

وكما اختارت حياته الحسّاسة، انعزل الحبّ في الحنين والذكرى،
وانعزل في رأسه،
ليعود إلى صمته، وتأمّله، وزهده الرّائق…
ليعود إلى السؤال.
ـــــــــــــ
رواية فلسفية ذاتية، مُحلاّة بلمسةٍ ناعمة وشاعريّة.

شهد نور الدين.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
Profile Image for Rowid  walid.
1 review
January 29, 2026
هل جذبك يومًا صوت غير مسموع؟— —
رحلتي في رأس علاء كانت شراراتها صوت..ظل يهمس من بعيد، سرت وراءه أتلفت حذرةً..
ولمَّا وصلت كان الدخول صعبًا، بقيت أتلصص كثيرًا من الخارج، حتى سمح لي ودعاني لأسمعه بوضوح.

للحظة الأولى أرتج كياني كله
ما كل هذا الضجيج؟
وكيف لرأس واحد أن يكون بكل هذه الفوضى؟
وهل سيأتي من يُرتّبه؟

أشاور نفسي لأبتعد، يا رويدا نحنُ نخاف من الغَمَار لن نقدر..
ولكن كان دائمًا ثمة شيء ما يسحبني وكأنه مغناطيس.

في رأس علاء كنت هناك.. بكل ما يدور في رأسي ويؤرقني، كل الأسئلة التي سألتها يومًا ولم أهتدي إلى نقاطها، خوفي وحذري ولحظات صمتي وترقبي،
وأدركت أن الشيء الذي كان يبعدني هو نفسه الذي
جذبني؛ لأني شعرتُ بوجودي هناك، وخفتُ من مواجهتي في رأسٍ غريب عنّي، وكأنني أتعرى فكريًا ووجدانيًا.

كان علاء -على ما فيه من ألم- صوت الطمأنينة بأنني لستُ وحدي في هذا، وكانت آمنته هي أملي، النور الذي أضاء رأسه ورأسي وقال لي أنَّ الظلام لن يطول..

ولكن، هل يبقى النور للنهاية؟

كان رأس علاء بمثابة ثقبًا أسودًا، يخشى هو علينا منه، فيصمُت ويُراقب، ولأنّك لو رأيته من الخارج لقلت بنظرتك السطحية أنه فارغًا، كتلةٌ مصمتة لا تحمل شيئًا، شاردًا متأملًا لا تبدو عليه أثار الحرب، آثرت سَلمى أن تأخ
ذك للمعركة مباشرةً،
فهل ستنجو؟
وهل نجا علاء؟
وهل نَجت حبيبتي سلمى؟

من سؤال لسؤال يأخذنا علاء، وبسؤال يخلف لنا الكثير من الأسئلة الأخرى، بالسؤال تتجدد ذكرى وينمو ألم، وأحيانًا سعادة، بالسؤال نكبر، وبالسؤال نُشفى، وبهِ كثيرًا نشقى، وبين تعب ودَعة، فقد وهِبة، ضلال وهدى، حبٍ وفراق.. أعادنا علاء مراتٍ ومرات إلى السؤال.

فهل انتهينا بنقطة أم علامة استفهام جديدة؟


رواية شاعرية فلسفية، مناسبة للمتأملين الغارقين في مشاعرهم، المؤرقين بالسؤال والباحثين عن صحبة تُشبههم..تفهم ما يمرون به.
Profile Image for Basant.
26 reviews
February 6, 2026
حين حصلت علي نسختي من الرواية كتبت سلمي عليها " اتمني لكِ رحلة ممتعة وطيبة في رأس علاء " ولاحظت تكرر الجملة في كل توقيعاتها وكل النسخ وكنت لا أفهم لماذا رأس علاء؟ تحديدا أو مررت عليها مروراً عاديًا.
الآن افهم تماما لماذا رأس علاء ولماذا كان هذا أصح تعبير.
"عائد إلي السؤال" هي رحلة في رأس علاء الصغير والكبير، علاء الخائف والغاضب وعلاء الذي يشعر بالخذلان. وعلاء اليائس والمحب وعلاء المؤمن بالله وقدرة.
علاء الذي أعطاني درساً في التسامح.
حين بدأت القراءة لم يكن يدفعني سوا الفضول بدأت كنت لا افهم ماذا يحدث وما العلاقة بين الفصول وما علاقة الفواصل بين الفصول إن كان هناك علاقة صغيره بين الفصول الأولي وبعضها وكنت اقتربت من الصفحه المئة ومازلت لا افهم لكن الصفحات كانت تتسرب من بين يدي هناك لذة في القراءة ومايدفعني الي تقليب الصفحات اللغة كانت بسيطة وسهله - عدا بعض الكلمات الي كنت أحسها تفصلني عن القراءة ولكن هذا لم يؤثر ولو قليلا علي اي شئ - وكنت مشتتة احيانا اجد السطور تلمسني وتمثلني فا أسقطها علي واحيانا اقول ماذا ارادت سلمي أن تقول لا افهم، كيف تجري حياة علاء؟ بعدها بدأت الفهم قليلا وبدأت الأمور تتوضح والأحداث تمشي في شِبة تسلسل. كنت غارقة ومستمتعة لا أرجو انتهاء الصفحات.
كانت النهاية غير متوقعة بالمرة، كانت جميع الأحداث غير متوقعة تقرأ ولا تستطيع التخمين وان خمنت فستفاجئ.

مراجعة تبدو عشوائية كمذكرات علاء. واخيرا اتضحت لي الرؤية حين وصلت لتعليقات الكاتبة في نهاية الكتاب " بداية مذكرات علاء بدت مبعثرة ومُتداخلة، عشوائية وضبابية؛ ربما لأنها بداية ما كتبة، أو لأن أول الكتابة يكون عسيراً ، ثم بعد ذلك يستقيم.
كان ما نقرأ هو ما يحدث في رأس علاء "وماكتبة هو كل ما عِرف وتذكر أن يقوله"
هي رواية من النوع الذي لا تكتفي بقراءتها مرة واحده
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.