في هذه الفصول، سنسافر عبر حكاياتٍ أبطالها أناسٌ عاديون، سُرق منهم السلام. تحولت حياتهم إلى رحلة بحثٍ مستمرةٍ بين العيادات. لقد جربوا كل شيءٍ، وطرقوا كل بابٍ. ومن هنا تنطلق رحلتنا في هذه العيادة، التي أردتها أن تكون مكتب تحقيقٍ أكثر منها غرفةً للكشف الطبي. فلسفتنا هنا بسيطة: كل جسدٍ متألمٍ هو (مسرحُ جريمةٍ)، ودور الطبيب ليس فقط مسح الدماء، بل العثور على الجاني الحقيقي. لا نتعامل مع المرضى كأرقامٍ أو كصورِ أشعةٍ صامتةٍ، بل نستمع إلى القصة كاملةً؛ نربط بين حزن الروح ووجع الجسد، وبين ضغوط الحياة وتيبس العضلات. بين دفتي هذا الكتاب، ستجدون ملفاتٍ من واقع الأرشيف الطبي (مع تغيير الأسماء والتفاصيل الشخصية حفاظًا على الخصوصية). سنعيش مع المعلمة، والرياضي، والأم، والعازف. سنرى كيف أن الألم ليس قدَرًا محتومًا، وأن التشخيص الصحيح هو النور في نهاية النفق. هذا الكتاب هو رسالة أمل لكل متألمٍ، ودعوةٌ لإعادة إنسانية الطب، وتكريم لأهم فضائله: فضيلة الاستماع. فلتُفتح الملفات، ولتبدأ الوقائع..
قرات قبل عدة سنوات كتابا من قبل ل د عادل صادق رحمه الله اسمه الألم النفسي والعضوي و قال فيه انه فى اوروبا و امريكا هناك عيادات و مراكز مختصة لعلالاج الالم ...الالم الذي لا يتبع تخصص بعينه لا هو عظام و لا باطني و لا انف و اذن و لا اعصاب ...الخ ...و الان يصدُف و اقرا كتابا طبيا - من على منصة أبجد - لدكتور كبير تخصصه علاج الالم و فى الكتاب يحكي عدة حالات جاءت له فى عيادته ب اعراض هى فى منطقة رمادية مابين طب العظام و طب الاعصاب و كانت النتيجة ان المريض لم يشف بواسطة علاج او نصائح ايا من اطباء التخصصين فلجأ للطبيب مؤلف الكتاب
اعجبتني طريقة تسمية الدكتور مؤلف الكتاب للفصول ... المدرسة التى فقدت شغفها النحات الذي اسقط ازميله المهندس الذي لم يعد يستطيع الجلوس ذكرتني تسمية الفصول ب كتاب طبي آخر عن الامراض العصبية النادرة .. الرجل الذي حسب زوجته قبعة لــ أوليفر ساكس كتاب مدهش يستحق القراءة
بعد اول كام حالة ...تبدأ تكتشف ان اسلوب كتابة الفصول كلها تقريبا واحد ...
يبدا الفصل ب ان سكرتيرة الطبيب تخبره ب وجود حالة واحدة اخيرة فى نهاية اليوم فى العيادة ... تدخل الحالة ... يقرا بيانتها فلانـ / ـة الفلاني السنة كذا المهنة كذا .... ثم يصف منظر و ملابس الحالة و هى تخطو الي غرفة الكشف يصف ملامحها و لبسها و حالتها النفسية ثم - كما المحقق كونان - يصف المشية و منها يخمن مما يشكو / تشكو المريضـ / ـة
ثم يبدأ ب سرد تشخصيات المعروفة المشابه بل و يبدأ ب حذف تشخصيات منها لان المريض لا يفعل كذا او لا يحمي الجزء الموجوع ب كذا يجلس المريض - جلسة معيوبة بسبب اوجاعه فى جزء معين من جسده - فيحكي شكواه للطبيب بدقة واصفا مسار الالم لينتبه الطبيب انه يصف مسار عصب بعينه بدقة يخضعه للفحص يجدها حالة الالودينيا تهيج عصبي للجلد ان يتهيج الجلد من مؤثر المفروض الا يجعله يتألم بكل هذا القدر او هيبرالجيسيا
يفحصه بالسونار ليجد العصب الفلاني محشور ...فيما يعرف بمتلازمة العصب "الفلاني" يختلف اسم المتلازمة باختلاف الحالة و جغرافا مكان العصب ..مرة ف الرقبة مرة ف اليد مرة ف الفخذ ...الخ
فيحقنه بحقنة هى محلول ملحي و مخدر و مضاد للاتهاب .....كأجراء مؤقت حتى الذهاب للمستشفى و القيام باجراء هو اما حرق لنهايات العصب ....او اعادة ضبط لعصب من جديد pulsed radio frequency او يعالجه بتخفيف الضغط عن العصب المحشور ب اجراء ال hydro.dis.sesction تيار من الماء يندفع حوال العصب فيفصله عن القناة المحشور بها
ليقوم المريض و هو فرح و يحرك العضو الذي كان مصاب بمنتهى الراحة و الحرية ....