منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، وفي إحدى قرى مصر، توارث الناس حكايات عن مدينة كاملة اختفت من كتب التاريخ، مدينة عاشت زمن الاضطراب الذي شهدته البلاد في عهد الملك رمسيس الثالث، حين اجتاحت قبائل أجنبية تُدعى المشوش أطراف مصر، ونشرت الخراب والفساد بين القرى والبلدان، فذُبح رجال المدينة في معركة دامية، وتُركت نساؤها وحدهن في مواجهة الخوف والجوع والمجهول؛ لم يكنّ ملكات ولا أميرات، بل نساءً عاديات، منهن من حاولت النجاة بالفرار، ومنهن من أشعلت ثورة الجياع، ومن تشبثت بالسحر بحثًا عن طوق نجاة أخير.
مملكة النساء ليست أسطورة، بل رواية مستوحاة من حكايات حقيقية ما زال أهل القرية يروونها حتى اليوم، رغم أنها لم تُذكر في أي كتاب تاريخي، رواية عن الصمود، وعن نساء واجهن وحدهن زمن الانهيار، وكتبن حكاياتهن، ثم اختفين من التاريخ.
الرواية شدتني جداً بصراحة، خصوصاً إنها بتتكلم عن ستات مصر القديمة وإزاي كانوا أقوياء وحاربوا في ظروف صعبة. الجو العام للرواية حزين شوية وفيه حرب وفقر، بس ده كان ماشي مع الأحداث.
الشخصيات مرسومة حلو، وحبيت فكرة التضحية والندم اللي عاشتها كذا شخصية، والواقعية في إن مش شرط الثورة تجيب خير، ممكن بعدها يحصل خراب.
النقطة الوحيدة اللي مفضلتهاش هي إن مشاعر الشخصيه الاساسيه تطورت اسرع من الطبيعي، بس في المجمل الرواية كويسة جداً وبداية موفقة للكاتب.
احب اهنأ الاخ والصديق و الكاتب مصطفى قمري على اصدار الكتاب .. من اول الملاحظات اللي تشدني في اي كتاب هي طريقه السرد والوصف سواء وصف المكان او المشاعر او الاحداث .. لأنها تكون بدايه الانطلاقة فالقارئ يمكنه ان يعيش الروايه باحساسه ومشاعره ويشعر بما تحس به شخصيات الروايه وكانه موجود بداخلها ويرى الاحداث بعينيه لانها ليست مجرد كلمات مكتوبه على ورق .. تحياتي للجميع وقراءه ماتعه وبانتظار المزيد من الإصدارات ان شاءالله .." الطريق لايقاس بالخطوات، بل بما يخفيه القدر فيه" (ميساء العلوي )
رواية مملكة النساء للكاتب مصطفى قمري.. في أولى تجاربه الروائية، يثبت مصطفى قمري أنه يمتلك خيالًا واسعًا وقدرة مميزة على بناء عالم تاريخي مليء بالتفاصيل والمشاعر. أحداثها تُروى من خلال برديات تم العثور عليها، كتبتها نساء عاشت المأساه والظلم والقهر، فنقرأ الحكاية بأصواتهن عن التاريخ.
تدور الأحداث حول مأساة وقعت في عصر الحضارة الفرعونية، حيث تجد مجموعة من النساء أنفسهن في مواجهة مصير أمة بأكملها، بعد أن اجتاح غزو المشوش المدينة، ونشر الجوع والمرض، وأفنى رجالها. ومن هنا تبدأ رحلة مليئة بالتضحيات، تقودها نساء عانوا دون الاستسلام. كل شخصية كان لها دورها المختلف.. فمنهن من غادرت وطنها متنقلة بين البلاد تطلب الاستغاثة وإنقاذ شعبها، ومنهن من لجأت إلى الفلك والحكمة بحثًا عن سبيل للخلاص في ظل صراعات وخيانات أحاطت المدينة من كل جانب.
الرواية لم تعتمد على الأحداث وحدها، بل منحت مساحة كبيرة للمشاعر الإنسانية، فوصف الكاتب الخوف، والأمل، والفقد، والإصرار بأسلوب يجعل القارئ يعيش وسط الحضارة و رسم أجواء الحروب وما تتركه من أثر على البشر.
مملكة النساء ليست مجرد رواية تاريخية، بل حكاية عن الشجاعة، والتضحية، وقدرة النساء على حمل مسؤولية إنقاذ الوطن، بداية أكثر من موفقة لمصطفى قمري👏🏼و في انتظار اعماله القادمة 🤍
مملكة النساء كانت بالنسبة لي تجربة مميزة جدا. الفكرة في حد ذاتها عظيمة، وأسلوب الكاتب كان جبار، والوصف كان دقيق لدرجة إني كنت شايفة كل مشهد قدامي ومتخيلاه كأنه بيتعرض على شاشة. حبيت إزاي خلاني أحس بكل شخصية وأعيش مشاعرها وتفاصيلها. وطول الوقت وأنا بقرأ كنت بتخيلها فيلم سينمائي ملحمي، وبجد أتمنى أشوفها يوم من الأيام على الشاشة، لأنها تستحق.
تدور أحداث الرواية حول النساء المصريات اللي لقوا نفسهم قدام خطر المشوش الى بيهدد بلدهم بعد ما كل رجالة المدينة ماتوا دفاعا عنها. اجبروا على الدفاع عن وطنهم وأرضهم وشرفهم.رغم إن هما ستات عاديه و ما عندهمش أي خبرة حربية او عسكرية.
الرواية بتبين إزاي الستات دول اتحولوا من شخصيات كانت فاكره نفسها ضعيفة إلى نماذج للشجاعة والصمود والتضحية... وده بيبقى نموذج واضحة للمرأة المصرية عبر العصور وقدرتها على الوقوف في أصعب الأوقات.
بداية ممتازه للكاتب مصطفى قمري .. انبهرت بطريقة الكتابه ووصف المكان و طريقه تسلسل الاحداث و انه في النهاية كيف تشوف نفس الحدث بعين كل واحد .. حبيته جداً و طريقة الكتابة ممتازه و اللغة الفصحى تناسب الاحداث التاريخية .. من زمان ما قراءة قصه فيها جزء من التاريخ .. الكتاب مشوق طولت فيها بسبب رمضان ..اهنأ الكاتب برافو 👏👏👏ننتظر المزيد
قرات رواية مملكة النساء وجدتها رواية تحكي عن جزء من تاريخ مصر الجميلة حقيقي اخذتني معها من اول كلمة ولم استطيع تركها حتى انتهيت منها. تحية لدار كيان على هذا الاصدار الجميل وتحية للكاتب المبدع مع مزيد من التوفيق وفي انتظار روايات اكثر
اجمل ما في الروايه انها تأخذك الي الماضي حتي تبحر فيه. انصح به قرأتها للجميع. نادرا ما نجد روايات تبني علي احداث حقيقيه. وتجذبك ولا تريد ان تترك الكتاب حتي تنتهي منها.
ذوق راقي و طريقه محترمه و خيال يحترم و كاتب و كتابه هايله قصه تناسب كل الأعمار و قرأت الروايه انا و اختي و فعلا تستاهل و في انتظار الأعمال القادمه للكاتب
كتاب ممتاز ورائع وفتح تساؤل عن كيبا وتانوت ومكان مدينه النور وفعلا التاريخ المصرى القديم ممتلئ والحكايات والأسرار وتاريخ شعب عنده قوة وحضارة السرد حلو وسلس والكلمات مؤثرة جدا
أنا اللي كنت كاتبة مراجعة إنه +١٨ بس جيت أرد على الكومنت بتاعي حذفته بالغلط، مش مشكلة. الرواية تحديدًا كانت +١٨ في فصل سِبتاح و تايحتب علشان لو حدد حابب يعرف وجهة نظري في وصفها ب +١٨. برأيي مهما كانت مش خادشة للحياء بزيادة زي الأجانب مثلا إنها متتصنفش التصنيف دا. جربت اقرأ الجزئية من جديد لإن التعليقات اللي ردت عليا شككتني ولكن أتكدت اكتر .. وفالأول و الأخير دا رائيي الشخصي، ممكن تكون متفق أو لا دي حاجة ترجعلك.