ليست كل الحكايات تُروى بصوت واحد. وليست كل النساء ينجون… في لستُ الأخيرة تتقاطع حيوات نساء من أزمنة وأماكن مختلفة.. روما في القرن السابع عشر والإسكندرية في الحاضر. امرأة تصنع خلاصها بيديها. وأخرى تحاول إنقاذ غيرها قبل أن يفوت الأوان. قصص عن العنف، عن النجاة، وعن الثمن الذي تدفعه النساء حين يقررن ألا يكنّ الضحية التالية.. رواية عن قوة تُولد من العجز،وعن رحمة قد تتحول إلى حمل ثقيل، وعن سؤال يرفض أن يختفي!! هل تنتهي الدائرة،أم أن هناك دائمًا ضحية جديدة؟
الرواية عجبتني جداً و تحديداً قصة چوليا ، الاحداث مشوقة و مش مملة تماماً ، كنت متأكدة انها هتعجبني اول م قرأت النبذة ، حرفيًا ابدعتِ ، من احلي اعمال كنزي و فعلاً تستاهل انها تتشهر ، و متحمسة جدًا لإصداراتك الجاية إن شاءالله . 5/5 ⭐
من أفضل الكتب اللي قريتها في البداية لم تعجبني دخول اللهجة العامية فيها ودائما مافضلت ان اقرأ الكتب المترجمة لعدم وجود اللهجة العامية بها لكن مع هذا الكتاب تأثرت كثيرا فقد بكيت تارة وتارة أخرى ابتسم واقع بحب ابطالها.