الغضب يزحف فى الشوارع .. يجتاح صمتها الخانع المستسلم .. و تواجهه الهروات و القنابل المسيلة للدموع و أحياناً الرصاص المطاطى و احياناً اخرى عندما يحتد الغضب تدخل الذخيرة الحية الميدان و تكون الكلمة للون الأحمر لتضيف بضع نقاط للنهر الأحمر الجارف و النازف من جسد عدة أمم !!