في سيرة المرأة العجوز تكتب هند مختار رواية عن امرأة تواجه ذاتها في أواخر العمر، حين يغير الصمت عبئا وتتحول الذاكرة إلى آخر أشكال الحياة. تفتح البطلة المسجل في صباح رمادي للعيد سرد حكاية عمر امتد بين الجنوب والشمال، بين الحب والخيانة ،والرقم والأنوثة والذنب والفقد الذي لا يكتمل ابدا كن طفولة مغطاة بالخوف واغتصاب وحشي ترك ظله على الوعي،إلى حلم بالإنتقام ونعومة تعزل أكثر مما تتقذرومن رجال يدرون كودو على الجسد والروح، إلى نساء يصنع من الألم سببا للاستمرار، تتشكل سيرة المرأة العجوز،كمرآة لجسد حمل أكثر يحتمل واعقل لم ينج من فكرة النجاة نفسها. بلغة واقعية تمزح الحكي بتلاعتراف والتأمل تبني الكاتبة عالما مألوف وغالبا في آن معا،يشبه الحياة كما هي :ملينا بالخطأ، بالنجاح المؤقتة، والحنين الذي لا يشيخ