أنت نتاج ما تعرف منذ ولدت، ما فتحت عينيك عليه: أمك، أبيك، بيتك، بلدتك، مدينتك، وطنك، لغتك، دينك، فقرك أو غناك.. لكن وبنفس الدرجة: أنت ببساطة= أنت. فكّر بها: لو نُزع عنك كل ما تعرّف نفسك به لبقيت أنت أنت، فهل تملك صلابة الوفاء لذاتك؟
نوران سلام اعلامية في مجال الصحافة التلفزيونية الاخبارية، عملت في عدد من الفضائيات الهامة كبي بي سي التي تبث من لندن ثم الجزيرة ثم الحياة، لنوران مدونة تنشر عليها قصصا قصيرة وأشعارا بالعربية ، والانجليزية ورواية دي ان ايه هي أولى أعمالها المطبوعة
الحكايه مشوقه جدا ، وشخصيا لم تشدني رواية لمتابعة احداثها بهذا الشكل من فتره طويله ، استطاعت نوران -واالتي بالمناسبه احبها واقدرها جدا -استطاعت ان تخلق حكايه عن القرار الاصعب في حياة كل انسان ..عن الاختيار ! وعن حقيقة ذاتك ، فهل انت انت لأنك فعلا هكذا ام ان الظروف المحيطه بك هي من تشكلك ؟ ابدعت في التنقل بين لندن باجواءها الراقيه وبين ميت ابو نور القرية الهادئه في المنصوره .. عتبي الوحيد عليها في انقلاب شخصية ياسر البحيري 180 درجه عند النهاية ، هذا الرجل اللزج البغيض كيف تحول لرجل متسامح حنون ؟! تستحق القراءه طبعا وهي من افضل التجارب الاولى لاي كاتب ..
بداية أنا من الفائزين بالرواية من goodreads giveaway:) لم يكن لدي شغف حقيقة بمتابعة الروايات الجديدة وحتى الرائج منها ،لكن هذه الرواية فتحت لي المتابعة عن قرب وأعطتني فرصة الحكم الشخصي ..
الرواية بها خدعة بسيطة "عنوانها" يخلق في ذهنك صورة جريمة قتل مثلا ومع إفتضاح الأمر يتبين بال DNA إلا أنها غير ذلك على الإطلاق ..
مما أعجبني "عنصر التشويق " كان رائعا للغاية ولها جذب خاص يمكنك أن تنهيها بوقت قصير ،مع الغوص بتركيبة الشخصيات والتعاطف أحيانا
ومما أثارني "لهجة فاتن" التي لم تتغير كانت تثيرني للغاية ولا أعلم سبب أو مبرر ،وغبائها الملحوظ في الرواية جعلني لم أتعاطف معها ولو ثانية
ولدي سؤالين : ١.عندما نزل أدم إلى مصر كان معه ٣٠٠ ج كيف ساعده المبلغ على النزول ؟وكيف دبر حجز الطيران ..؟!
٢.على غلاف الرواية مكتوب "عندما يكون الكذب صانع الحقائق الوحيد " ماهي الحقائق التي يصنعها من خلال الرواية ؟لم أفهمها :/
وكنت أتمنى أن لا أرى في كتاباتك بعض الألفاظ التي أصبحت شائعة تلك الأيام ،مثل يا بنت ال "***" .لأن الكتاب له قدسيته مهما حدث .وآمل أن لا أراها في كتاباتك المستقبلية .
لم أتمكن من وضع تقييم عادل يعكس رأيي بالضبط هذا تقييم مبدئي ،وأرجو أن يكون صدرك رحب لرأيي .. بالتوفيق إن شاء الله :)
This entire review has been hidden because of spoilers.
تاني رواية تهدى ليا من ال Giveaways بغض النظر إنها الوحيدة اللي وصلت لي :)
الرواية قلقتني جدا لما شفت الغلاف.. حسيته بدائي جدا مش بسيط.. بدائي وذهلت لما لقيت اسم المصمم : أحمد مراد يمكن ضهر الغلاف مش كده، لكن الغلاف الامامي أقل بكتير
ويمكن ده اللي خلاني خدت وقت كتير في نص الرواية الأول على الرغم من انها صغيرة، خصوصاً والنص الأول ده يعتبر فرشة الحكاية.
في النص التاني، حصلت حالة الانجذاب الجميلة اللي تلاقي نفسك فيها نسيت كل حاجة إلا الرواية جريت وراه كله في يوم واحد الحبكة ممتازة، وبعض المشاهد تكاد تكون شايفها.. لقطة التليفون اللي من غير اتصال، ولقطة انكشاف الحقيقة مع الجدة عديمة الحيلة
اسئلة عن الأهل.. الأسرة.. روابط الحب.. روابط الدم أيها أقوى.. ما تعرف؟ أم ما تشعر؟
عندما يصبح الكذب صانع الحقائق الوحيد .... الاطمئنان النفسي للجريمة و التعايش معها ... و التعاطف مع المجني عليه لو لم تُرتكب الجريمة تجاهه ... كلها اسئلة لها إجابات في الرواية ... لنصل في النهاية الي " مهما كانت الجريمة مفيدة للمجني عليه إلا انها ستظل جريمة في حقه و حق الاقربون اليه و حق المجتمع ككل " اعجبتني الرواية حقاً ... لغة الشخصيات ... الوصف النفسي للشخصية ... الوصف المكاني ... الحبكة ... السرد الادبي المٌمتع السهل . حقاً رواية تستحق القراءة .
القصة جميلة جداَ أسلوبها راقي ، و مشوق ، الأحداث متلاحقة ، اللغة سهلة تتراوح بين الفصحى و العامية ، بالنسبة لي أنهيت قرائتها في يومين، تشعر بالألفة بينك و بين أشخاصها، و بين الأماكن التي شهدت أحداثها، بعد كل فصل أجد مفاجأة في انتظاري تجعلني استمر.. ظللت أنتظر النهاية، و كيف ستحل الروائية هذا الإشكال، حتى الصفحات الأخيرة ..... في انتظار الجديد
روايه تقع في يدي صدفه ، لاتعلم منها الكثير من الحب والتضحية ، اختصرت الكاتبة الكثير لتوصل اليك الفكرة في اقل عدد من السطور ، ترددت بين الاربع و الخمس نجوم ، لكن اذا كام هذا اول عمل وقدم بتلك الصوره الرائعة فمن المؤكد ان هناك المزيد .
رواية مذهلة بشكل غير متوقع ... رواية تدعو إلى التأمل و التفكير فى المعنى الحقيقي للحب و التضحية ... الحب الذي يجعل الانسان يسامح وهو قادر على الانتقام . التضحية الغير مشروطة و التى لا تنتظر مقابل .
دراما قوية , غموض و تشويق , تصوير للأحداث مدهش , اخراج سينيمائي ..
Wow! What a wonderful book! This is my first ever Arabic novel, and I LOVE IT. I loved every single chapter. The build up is great. You're never bored because something always arises that keeps you on the edge. I like the whole switched-at-birth feel of the book, I think it's interesting and new. I've never heard of Arabic books/ films/ series that entail that aspect. Besides the plot, I liked Sallam's diction quite a lot! The Egyptian dialogues were SO FUNNY- absolutely HILARIOUS! If you enjoy the Egyptian-hillbilly-redneck accent you'll appreciate this book, immensely.
I would absolutely love to read this book again, but in English. I can foresee a wide success for this book amongst new, upcoming contemporary books.
I really would like to discuss the ending with someone else who read the book, and see their interpretation of the ending. In my head it's much *darker* than it just is, but my father says that it's simply open for all interpretations.
حلوة .. لا بجد حلوة جدااااا .. الفكرة حلوة اووى و تصوير المشاهد حسستنى انها قدامى .. حسيت فى الاول بملل شوية و قررت انى مكملهاش .. شوفت كذا رأى عليها بانها حلوة قررت اكملها و ندمت انى قررت مكملهاش .. انجذبت جدااا فى النص ... طريقة السرد سهلة و بسيطة .. و النهاية احسن حاجة مع انى بكره النوع دة من النهايات :))
انتهت من روايه DNA- نوران سلام الانطباع اللى جالى بعد ما خلصتها فى يوم واحد هل يمكن ان يرتكب الانسان جريمه تدخله السجن من اجل من يحب الفكره بسيطة تتحكى فى جملتين بس الحبكه والاسلوب يشدو القارى عشان يعرف النهاية روايه اجتماعية تميل الى الجريمه، اللغة سهلة تتراوح بين الفصحى و العامية
لغتها بسيطة ، استخدام العامية في الكتب والروايات لا أستسيغه ابداً ، لم انتهي منها بأي فائدة تُذكر ! لكنني استمتعت بقراءتها كثيراً ، عنصر التشويق حاضر وبقوة ..
ربما هذه الرواية او القصة هي ما احتاجه بعد مجموعة كتب دسمة ، مساحة راحة وكسر روتين للعقل :)
تبدأ الأحداث الهامة عند تحليل DNA لأدم وبعدها يقوم الدكتور ياسر وزوجته بكذبة وحيلة ليقوما بجلب ابنهما الحقيقي ( البيولوجي ) . في النهاية عليك أن تختار بين أن تكمل حياتك القديمة التي بنيت على كذب .. أم تعيش الحياة والحقيقة التي كان ينبغي عليك أن تعيشها ... * * * * * رواية جيدة ، عجبني التشويق وأسلوب السرد والتنقل بين الفصحى والعامية ، ووصف الحياة في لندن وقرية ميت أبو النور .. * * * * * إقتباس " الطفل يتحول إلى رجل وعين أمه تشهد ، وقلبها ينكر ."
الرواية تحفة جداا....التشويق اللي فيها مش طبيعي تحسسك انك مش قادر تسيبها....كل تفاصيلها حلوة بس يمكن النهاية هي اللي قفلتني شوية لأن انا مبحبش بطبعي النهاية المفتوحة يعني كان نفسي اعرف آدم اختار مين في الآخر ...بس غير كدا مفيش اي خطأ...الأحداث مترابطة بشكل جميل جدا ...بجد اهنئ الاستاذة نوران على الكتاب التحفة ده وبعد ما قرأته فعلا مستعدة اقرألها اي كتاب تاني بالتوفيق ان شاء الله
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية كانت ماشية كويس لحد النهاية، نهاية مفتوحة جدًا مش بتدل على أي حاجة. و تصرفات ياسر اللي اتغيرت ١٨٠ درجة فجأة دي مش مقنعة بصراحة هي و مشاعر زاك اللي اختلفت ، مش مقتنعة إن بعد اللي قاله لأخوه يحس بندم أنه مشى أو يبقى عايزه يرجع. ماقدرش انكر انها رواية خفيفة و خلتني اخلصه بسرعة بس كنت متوقعة حاجة أقوي من كده
بالنسبة انه اول عمل للكاتبه في هو جيد الي حد ما ولكن كانت احداث الرواية في شئ غير منطقي نوعا ما وكانت متوقعة معظم الاحداث قبل ان تحدث وهذة اكثر الاشياء التي لم تعجبني في الرواية ولكن في المجمل هي مقبولة وجيده
في البدايه احب اقول انها مش روايه ولكن قصه اسلوب الكاتبه بسيط جدا وادبياته وبلاغاته قليله جدا قد تصل الى الضعف احيانا الروايه متوقعه ومكرره للاسف كثيرا جدا توقعت ٩٠٪ من الاحداث بعد اول فصلين من الروايه
نجحت الكاتبه في وصف ان ليس كل من تلقى تعليم مهما كان درجته يستطيع ان يتغلب على طبيعته وجاهليته الاولى بسهوله لعبت الكاتبه على وتر الامومه وهل هي امومه الدم ام التربيه والنشأه الابوه امر مختلف وان كانت قوته لا تقل عن الامومه
لم تعجبني كثيرا ولم اكرهها اعتقد احتاج الى تجربه اخرى مع نوران سلامه حتى اقرر بشأنها قرار حاسم
كان نفسي أقرأها من زمان جدا بس لما قرأتها أحبطت أوي القصة حلوة بس الشخصيات مش مبنية حلو ف لما يجي شخص يتحول من النقيض أو يدي رد فعل مش متوقع شخص وصولي ومادي ونرجسي ع طول الخط وفجأة يقلب حمل وديع وياااه حسيت بخطأي دة بيعمل ربكة للقارئ اللي هو مين دة؟ النهاية المفروض الغرض منها تكون مفتوحة بس اللي حصل ان حد خدني بالأحداث وفضل يعلى يعلى وسابني متشعلقة في الهوا ودة بعيد كل البعد عن غرض النهاية المفتوحة حبيت طرد يصل متأخرا لنفس الكاتبة بس دي كانت العكس تماما
تناول جديد بطريقة عصرية لقصة مكررة , بناء القصة جيد و تصاعد الأحداث مثير في الثلث الأخير , الكاتبة لم تجيد التعبير عن حياة الريف بطريقة واقعية و يبدو عليها التأثر بصورة الريف في الدراما , يبدو ذلك في إختيار أسماء الشخصيات و الحوار , رواية لطيفة و خفيفة