كثيراً ما كانت تأتيني أسئلة في حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي وبالذات من الجيل الجديد، يطلبون مني نصائح مباشرة في كيفية جعل القراءة عادة لديهم؟ كما سُئلت هذا السؤال في المحاضرات التي كنتُ أقدّمها عن القراءة. وسألني كثير من الزملاء ــ وهم آباء ــ: «كيف يمكن أن أجعل القراءة عادة لدى أولادي؟!».ورغم أني نثرتُ إجابة هذا السؤال في كتبي الستة السابقة، إلا أني وجدتُ أن أغلب من يسأل هذا السؤال، يرغب في الحصول على نصائح مباشرة واضحة، ليقوم بتطبيقها ويكتسب عادة القراءة. ومن هنا جاءت فكرة تخصيص كتاب بأكمله يتحدّث عن هذا الموضوع، وهو الكتاب الذي بين يديك أخي القارئ.كتاب «الوصايا العشر لمن يرغب في الدخول إلى عالم القراءة الجميل» يحوي عشر وصايا رئيسية لمن يرغب أن تكون القراءة عادة لديه لا تزول بإذن اللّٰه.أرجو أن يكون الكتاب خارطة طريق لكل من يرغب في الوصول إلى عادة القراءة، وأن يكون كذلك دليلاً للآباء والمرشدين والمعلمين وغيرهم، في كيفية زرع عادة القراءة لدى أبنائهم وطلبتهم.وكلي أمل وثقة باللّٰه أن يُساهم الكتاب ــ ولو بشيء بسيط ــ في زرع عادة القراءة، التي هي من أهم العادات التي ينبغي أن نزرعها في أنفسنا وفي أبنائنا وطلبتنا، فهي العادة المشتركة بين كل العظماء ــ بمختلف مجالاتهم وتخصصاتهم ــ في القديم والحديث.القراءة ثم القراءة ثم القراءة، فهي السلم للوصول إلى النجاح الدنيوي والأخروي بعد توفيق اللّٰه وعونه.
القراءة تحمينا من الوحدة، من التفكير المفرط، ومن ذلك الشعور الغامض بأننا لا ننتمي تماما لهذا العالم. »
هناك كتب تتسلل إلينا بهدوء، وتعيد ترتيب علاقتنا بالحياة وبأنفسنا. وهذا الكتاب كان واحدا منها.. لانه ذكرني كيف تبنى العلاقة بين القارئ والكتاب، وكيف يمكن للقراءة أن تتحول إلى مساحة نلجأ إليها كلما أثقلتنا الأيام.
عبر عشر وصايا بسيطة، يحاول نعيم بن محمد الفارسي أن يزيل تلك المسافة بين الإنسان والكتاب. ولعل أكثر ما أحببته أنه لا يقدم نصائح متعالية أو تنظيرا، بل يكتب بروح قارئ يعرف جيدا صعوبة البداية، لذلك تبدو الصفحات وكأنها تقول لنا: لا أحد يولد قارئا، كل الحكاية تبدأ بصفحات قليلة.. ثم يتغير شيء ما في الداخل.
وإلى جانب هذا الكتاب، هناك سوانح القراءة والقراءة صنعة العظماء… كتب تحمل الرسالة نفسها، وتؤمن بأن القراءة لا تغيّر حياتنا دفعة واحدة، لكنها تغير الطريقة التي نرى بها العالم، وذلك كاف أحيانا لينقذ الإنسان من نفسه..
" الوصايا العشر لمن يرغب في الدخول إلى عالم القراءة" كتاب مميز أنصح الجميع به حرفيا ! من الكتب القيمة التي تستحق وقتك .. من الكتب التي تعود لها بين الفتنة و الآخرين من الكتب التي يجعلك تحب القراءة أكثر و أكثر من الكتب التي تحببك بالقراءة من الكتب التي تجعل غير القارئ يهوى القراءة
• الكتاب مناسب لمن يحاول العودة إلى القراءة بعد انقطاع، لمن يحاول ان يقرأ و لا يعرف من اين و كيف يبدأ، كتاب مهم للغاية كتاب خفيف وسريع و ممتع ! سلم قلم الكاتب و جعلها في ميزان حسناته
نبدة :
«الوصايا العشر لمن يرغب في الدخول إلى عالم القراءة الجميل» يحوي عشر وصايا رئيسية لمن يرغب أن تكون القراءة عادة لديه لا تزول بإذن اللّٰه.
أبدأ بما ختم به الاستاذ نعيم كتابه الحكمة الصينية القديمة " أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام " دليل بسيط ومباشر لكل من يريد أن يبدأ علاقة حقيقية مع القراءة. عشر وصايا لتحويل القراءة من رغبة عابرة إلى عادة يومية ممكنة التطبيق.
أستاذ نعيم لم يثقل النص بالتنظير، بل قدّم وصايا عملية يمكن لأي قارئ أن يجربها فورًا.
الكتاب مناسب لمن يحاول العودة إلى القراءة بعد انقطاع. كتاب خفيف وسريع، و يترك فكرة مهمة أن القراءة ليست موهبة، بل عادة تُبنى بالتدرج ..
هذا الكتاب يصلح كهدية ﻷي شخص تريد إدخاله لعالم القراءة ..
وصايا عشر مهمة مكتوبة بلغة بسيطة جدا مع الكثير من الأمثلة و الإستشهادات المفيدة .. كما ان الإستراحات بين الفصول كانت جميلة و ممتعة ..
يحمل نعيم الفارسي مشعل الترغيب في القراءة في كل كتبه و يسعى جاهدا لتشجيع الجيل الجديد على الدخول في عالم القراءة و هي قضية نبيلة جدا تستحق أن يشار لها بالبنان ..
أتمنى ان تكون جهودنا في وسائل التواصل الإجتماعي لبنة اخرى تضاف للبناء الذي يحاول الفارسي اكماله ..