Jump to ratings and reviews
Rate this book

المُريد

Rate this book
ليس هذا الكتاب سيرة ذاتية للمُريد
ولا تأريخاً لحياة الشيخ , انما هو بعض ما جري بيننا
وشذرات من أحوال الشيخ مع بني ادم

فإلي روحه الطاهرة
حُباً بحب
ووفاءً بوفاء
وعرفاناً إلي يوم نلقاه

168 pages, Paperback

First published January 28, 2015

10 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عمر عبدالفتاح.
105 reviews47 followers
August 28, 2015
وانتهت استضافتي للشيخ ومريده، بمشاعرٍ أستطيع وصفها بأنها مشاعرُ إكبارٍ واحترامٍ وغِبطَة :)
إكبارٍ للشيخ "عبدالحليم عويس" الذي لم أكن أعرف عنه شيئًا قبلًا، والذي يصفه تلميذه بالعالم العامل، وهو وصفٌ يليق به وينطبق عليه.
إكبارٍ واحترامٍ لعلمه الموسوعي وفقهه، وفهمه للواقع، وهمّته المُقَزّمة لقمة "إيفرست" من فرط علوّها في الدعوة إلى الله وخدمة دينه، وكرمه الحاتمي في العطاء والسعي في قضاء حوائج العباد.
وغبطةٍ للسيد المحترم الوفيّ "وليد كساب" أن رزقه الله ذاك العالِم المُربي الرائع، والنادر التتلمذ على أيديهم وخدمتهم في زماننا :)

الكتاب كما قال كاتبه
هو بعض المواقف التي جرت بين المُريد وشيخه، وشذراتٍ من أحوال الشيخ مع بني آدم
في أسلوب أدبي راقٍ، ومقسّمةٌ على 20 مقال صغير لا تشعر معها بملل أو سأم.

وكما قال أ.د خالد فهمي: "إن هذا الكتاب مثالٌ ممتاز لكثير من القيم النبيلة التي تتصارع من أجل البقاء في عالم شحيح بالقيم الأصيلة"
، ، ،

_ من أقوال الدكتور عبدالحليم عويس: "وأعطينا الإسلام فُتات أموالنا وجهودنا، وخدعنا أنفسنا ببعض النوافل، وانفصلنا عن أسلافنا الذين تعاملوا مع الإسلام بالعقل والقلب والوجدان كله"

وأخيرا: "وليد كسّاب اكتشافٌ جديد، واكتشافٌ حقيقي، واكتشافٌ يبعث على الأمل، ويولد البهجة في نفوسٍ عطشى للبهجة" :)
Profile Image for Dinaali.
6 reviews
April 29, 2019
#المريد_والثقب_الأسود

دلفت إلى عالم القراءة سابقًا بمساعدة "المريد" واليوم بعد أن
خطوت في طريق القراءة بضع خطوات يسيرة أعود لأقرأ "أحاديث وأسمار".
يمتلئ بيتنا دائمًا بكتب الخال، فهو حريص كُل الحرص على اقتناء جميع أفراد العائلة للنسخ المجانية من كتبه، عندما كنت صغيرة كنت أخاف من فكرة قراءتهم، دائمًا ينتابني هاجس أنني لن أفهم شيئا وأن هذه الكتب أكبر من عمري بكثير.. تحمل بين ثناياها مجهود قراءة وكتابة مكثفة ومُكدسة للخال دامت سنوات مديدة فكيف لعقل طفلة مثلي- لم يُؤت من العلم إلا قليله- أن يفهم مثل هذه الكتب وأنها تُشبه كثيرًا تلك الكتب الضخمة التي تعج بها مكتبة الخال والتى لا تربطني بها علاقة سوى إزالة ما عليها من أتربة أثناء رحلتي التنظيفية والترتيبية للمكتبة من شهر لآخر .
قررت في يومٍ من الأيام أن أكسر حاجز هذا الهاجس الذي يحول بيني وبين قراءة هذه الدُرر.. فحدث ما حدث وقرأت (المُريد) في الثانوية في يوم بليلة، عكفت عليه طيلة اليوم وأنا لا أقوى على تركه وكان الأمر بالنسبة لي يحمل شعورين "المفاجأة والصدمة" المفاجأة كانت تتمثل في فهمي لكُل كلمة بالكتاب وأن الأمر ليس بهذه الصعوبة التي تصورتها والصدمة كانت في تفاعلي مع الكتاب وقدرتي على الضحك في مواضع الضحك والبكاء في مواضع الحزن - فنهاية الكتاب جعلتني أبكي بكاءً شديدًا - لتتكاثف الأسئلة في عقلي وتتكدس حول سحر القراءة وكيف لكتاب أن يجعلني أتنقل بين هذا الكم من المشاعر في ليلة واحدة؟ كيف يستطيع الكتاب أن يُلهمني كُل هذه الفضائل وأنا أجلس مكاني؟ هذه الأسئلة بدورها أخذتني وجذبتني لعالم القراءة لتبدأ رحلتي الاستكشافية في هذا الثقب الأسود.
(المُريد) بالنسبة لي لم يكن مُجرد حكاية عن علاقة شيخ بتلميذه بل كان بمثابة رحلة استكشافية لتوضح لي أن القراءة عالم غير هذا العالم الذي نسكنه وأنه ثقب أسود عميق يجذبك إليه ولا تستطيع أن تخرج منه..
المُريد بسط أمامي طريق القراءة ليرصد لي بقوة خفية هذا الثقب الأسود وأعطاني الشجاعة الكاملة لأدلف في هذا الثقب وأنهل منه.
حقيقةً إن المريد لم يبسط أمامي فقط طريق القراءة.. لكنه نبش بداخلي عن ثمة آثار لموهبة وراثية في الكتابة رُبما اكتسبتها من جدي - رحمه الله - أو الخال - بارك الله لنا في عمره - لأدلف عالما آخر موازيا للقراءة وهو عالم الكتابة ليصبح اليوم كُل عالمي بالرغم من قِلة بضاعتي و خطواتي البطيئة جدًا والقليلة في هذا الطريق.
الحقيقية الأكبر هي أنني أمسكت القلم لأحاول جاهدةً أن أكتب قراءة ل(أحاديث وأسمار) وأدون فيه اقتباساتي وملحوظاتي عن الكتاب وما استفدته، لكنني لم أستطع أن أتجاوز المُريد لأكتب عن (أحاديث وأسمار) والفضل كُل الفضل لتلك الكلمات التي كُنت سأُرتبها وأكتبها وأدونها في هذا الريفيو كان منبعها الأساسي المريد سابقًا ، ولكن لنا لقاء آخر مع (أحاديث وأسمار) بإذن الله.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.