شاب ينضم لأخوية سرية قديمة جدا هدفها الوحيد هو الذبح، لا لغرض إلا لأن هذا هو السبيل الوحيد للحياة، وما بين حياته الشخصية كعازف كمان مغمور في إحدى الفرق الصغيرة، وحياته الثانية التي يذبح فيها البشر تتشابك أحداث الرواية بين الحياتين حينما يقرر أن يستخدم موهبته في الذبح في الانتقام، الأخوية لها وصايا سرية يتناقلها الذابحون عبر الزمن وتتطور كل خمس سنوات.
كاتب وصحفي مصري من مواليد 1985 بمدينة دكرنس التابعة لمحافظة الدقهلية. خريج كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر. عمل محرر وصحفي في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية المصرية والعربية منها "موقع بص وطل وجريدة الموقف العربي وجريدة الوطن وموقع دوت مصر" صدر له عدد من الأعمال منها "القط الأسود وقصص أخرى" مجموعة قصصية مترجمة للكاتب الأمريكي إدجار آلان بو
"منتهي الصلاحية" مجموعة قصصية صدرت في العام 2009 "فيلم شرقي" رواية صدرت في العام 2012.
له تحت الطبع عدد من الروايات والمجموعات القصصية، بجانب كتابته للمقالات في موقع "بص وطل"
شجعنى حجمها الصغير على البدء فيها بدرى بدرى، وماخدِتش ف إيدى غلوَة :) إستمتعت حقيقى باللغة والإسلوب والأهم: المنطقة غير التقليدية اللى محمد عبد السميع دخل فيها.. جو الأخويات السرية الممتدة لآلاف السنين مش منتشر عندنا، والحبكة المتقنة والإيقاع المشدود تكفلوا بحماية العمل من السقوط فى فخ "التهريج" أو التقليد لحبكات قريبة فى الأدب الغربى.. مأخذى الوحيد انى شايفها كان ممكن تبقى "أعرض" شوية وأعمق مما خرجت عليه، وهو ليس مأخذاً بقدر ما هو تمنى مبعثه الإعجاب بالكتاب.
أعجبتني الرواية وفكرتها وتطور أحداثها وبعض شخوصها.. أعيب عليها قصرها الشديد وكأنني قرأت ملخص رواية -وهي ليست ملخصا بالطبع- حيث أن بعض الأحداث جرت بسرعة شديدة وإن كانت دقيقة الإيقاع، أي أنها مش "متكروتة" بالمعنى المعروف. أعتقد لو أن المؤلف قد عمل على إعطاء كل حدث فيها وكل فصل بعض التفاصيل الأخرى والتعمق في بعض الشخصيات، خاصة الكاهن الذي توصل إليه بطل القصة أثناء سعيه للقاء الأخوية، لكانت الحياة أجمل.
يقال إن هناك رواية أكثر ضخامة منها سيكتبها المؤلف كجزء ثاني أو بريكوال لهذه الرواية، وإنني لمرحب بهذه الخطوة جدا وأنتظرها منذ الآن.
الخلاصة أنني استمتعت بالرواية وجذبتني لأكملها حتى النهاية بدون ملل على الرغم من أنني استغرقت 3 جلسات لقراءتها، لكن ذلك لأسباب تتعلق بمشاغل الحياة عامة. لكن العجيب أنني أنهيتها في الجمعة 13 وهي علامة مخيفة لو تعلمون
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل انضمت داعش للأخوية من قبل؟؟ :P:P
فكرة الرواية جميلة وجديدة، خاصة وأننا لا نملك هذا النوع من الروايات.. جميل ربط الأحداث وتسلسلها، وجميل أنك تتساءل دوماً، ما الذي يذبحنا؟ أو: ما الذي يذبحنا بملء إرادتنا في هذه الحياة!
ما أعيبه عليها أنها تحتمل أن تكون عملاً ملحمياً، وتملك في طيّاتها وطيّات شخوصها الكثير من المشاعر، هناك بين الأحداث أرض خصبة للسرد والوصف والتطور ثلاثي الأبعاد لشخصيات الرواية لكن الكاتب للأسف لم يستغل ذلك. هناك بعض المواقف والصراعات التي يمكنها أن تحتمل مزيداً من الوصف لدرجة أن تتلاعب بك وتغير إحساسك.. وأنا متأكدة من قدرة الكاتب على هذا.
أعجبني الحوار الداخلي (سأسميه هكذا كي لا أفسد على القراء متعة اكتشاف إحدى تفاصيل الرواية) وهو يعطي بعداً جديداً للشخصية، لكنه أيضاً لم يُتعبني، ولم يرهقني كقارئة، كنت بحاجة لأن ألهث وأنا أقرأ..
عموماً، القراءة لعبد السميع ممتعة، لكني«أستخسر» أن لا أمضي مع هذه الرواية وقتاً أطول رواية محرّضة على التفكير بالتأكيد!
تقييمى لها من نجمة لنجمة ونصف فقط وهذا لأختيار الموضوع الذى يعتبر موضوعا فريدا وحديثا فى عالمنا العربى أيضا ما أعجبنى بشدة هى وصايا الذبح نفسها أما بخصوص القصة والرواية والشخصيات فأنا لم أجد أى قصة أو أحداث أو حتى شخصيات أين وصف الأشخاص؟ الأماكن؟ الأحداث؟ لا يوجد احداث فى هذه الرواية فكل شىء يبدأ وينتهى فى سرعة شديدة لدرجة اننى شعرت ان الكاتب يريد انهاء هذه الرواية قبل أن يبتدأها
الأسلوب جيد لا شىء أستثنائى به لكنه جيد على كل حال
اتمنى القادم يكون أفضل من ذلك واتمنى كل النجاح للكاتب
لغة متماسكة و سرد رائع و احداث كانت ماشية كويس جدا جدا و فكرة رااااااائعة بس بدأت احس بعد كدة انك عايز تقفلها عشان متوسعش منك ! عشان جدا قيمتها ٣ مع انها تستحق ٥ بجدارة بس انت فعلا ظلمت الجمال ده ؛ كانت محتاجة منك شوية وقت يا محمد بالتوفيق في اللي جاي و هجيب اللي فات عشان دماغك كويسة جدا ؛-)