( القرآن ليس كتابًا عابرًا . إنه النور في ظلمات الحياة ، و المرشد حين تتيه الدروب ، و الدواء حين تثقل النفس . عندما يطول الأمد ، وتتقسى القلوب ، تذكر أن العوده تبدأ بآية ، بخشوع بسيط يعيدك إلى الله ، و يحيي قلبك من جديد . فإن القرآن هو غذاء القلب . كلما ابتعدنا عن كتاب الله ، بدأنا نفقد اتصالنا بالرحمة والهداية . فكما أن الأرض تصبح قاحلة دون ماء ، تصبح القلوب جافة دون القرآن . فهو حبل الله الواصل بين السماء و الأرض ونور يضيء لك دربك . )
رحلة ما بين آيات كتاب الله ، نستقي منها رسائل تبدد ظلمة الحيرة ، وحشة القلب ، و هموم النفس .. نعيش معها ، نفهمها ، نتلمس منها المعاني و الأفكار لتقودنا للطمأنينة و اليقين ، فهي رسائل الله التي تحيي القلوب و تنير الأرواح . بأبسط و أوجز الوصف و الكلمات كانت الرحلة ، أفكار مرتبة بتحليل يسير ، واضح ، دقيق ، متقن ، مريح للنفس و الروح . كتاب لا غنى عنه ، و رحلة ونس بآيات الله ندرك معها غاية حياتنا ، و سر سعادة أرواحنا.