رُبَّما" هي ملحمة، أسطورة أو مُجرّد قصة يرويها شخصٌ "مُختلف" في مُجتمع "قد" يرفضُ الاختلاف. ملحمة من الحرب على اختلافها و أهمّها الحرب مع الذات، وهي أيضاً ملحمة الحبّ على اختلافه. هذه الرواية هي سلسلة من التناقضات فحتى عنوانها يُقرأ من الجهتين، فهو من اليمين: مُدنٌ لا تغلبُ يدي و من اليسار: يدي بلغتِ النّدم
"إنلال" هو سليلُ لكَش، إحدى أهم دُويلات المُدُن السومرّية. يروي قصة صراع عقله مع قلبه منذُ أن كبر و سرٌّ يحمله في داخله معه و منذُ أن نشأ ليجد نفسه يستخدمُ يساره لا يمينه، فحتى طالعه في كفّه اليُمنى يختلف عن كفّه اليُسرى ليتركه في دوّامة من التساؤلات و العلاقات الإنسانية و غير الإنسانية! أسرارٌ، ألغاز، خيبات و طموحٌ بالحصول على "كلّ شيء" أو "لا شيء" ... لقد أصبح قلبه سجيناً و عقلهُ السّجان ... فهل سيكونُ هذا الاختلاف لعنةً تُلاحقه ليكون قُرباناً لعرش غيره؟ أم أنّ غيره سيكونون قرابين مجده؟! وهل هناك من سيفك أسر ذلك القلب؟!
Zhraa's writings incorporate history, mystery and medicine. She has published several novels in Arabic, including The Sumerian Tales series, set in ancient Mesopotamia 2500BC, and Doves and Ravens, which tackles inequality (both with Al-Hafez Publishing, Dubai, 2015). When the Sun Escapes (Al-Adeeb Publishing, Amman-Baghdad, 2008) visualises Babylon and Assyria around 750BC. Zhraa is a medical doctor and researcher. She has MSc in International Primary Healthcare at the University of London, and PhD in Public Health, University of Bedfordshire. She is currently doing research on chronic illnesses and cyber-victimisation.
كيف ممكن ان تتحول رواية الى فلم من افلام دزني ( بغض النظر عن اتفاقنا مع دزني او تحفظنا عليهم ، لكن الفكرة بالمبدأ ) كيف ممكن ان تتحول الرواية إلى فلم يحفز العقل و القلب ؟ ليكون انتاجاً عالميا عن ارض سومر!
إذا اجتمعت فيها ( الرواية ) قيم إنسانية و حبكة السيناريو في المشاهد المكتوبة و الحوار الممتع مع بعض الألغاز هنا و هناك كما في عنوان روايتنا لهذا اليوم….
ليأخذك الكاتب في رحلة عبر الزمن إلى الاف السنوات ، إلى الحقبة السومرية ، بتفاصيلها و معلوماتها عن السلطة و السياسة و دور المعبد و الكهنة آنذاك و لكن فجأة تعود مرة اخرى إلى هنا و الان ، لتقول في نفسك ما اشبه البارحة باليوم ؟ هل هي مصادفة ام ان التاريخ يعيد نفسه؟ كيف يسيطر كاهن المعبد على الرأي السياسي و الحاكم؟ و ما أشبه البارحة باليوم؟ هل هذا هو المكتوب على أرض سومر؟ ……..
طبعاً حديثي اليوم عن رواية ( مدن لا تغلب يدي ) للكاتبة العراقية الدكتورة زهراء الحبوبي. كانت روايتها كتابنا لشهر أبريل في نادي الكتاب الذي ناقشناه في آخر يوم بالشهر بحضور الكاتبة نفسها، فهي عضوة معنا في نادي الكتاب لتأخذنا على مدار ساعتان في رحلة طويلة الى ارض سومر، شاركتنا تفاصيل كتابة الرواية بكل حب.
فكرة الرواية قائمة على المختلف من الناس بين المجتمع و نظرة المجتمع له، و هو الأمر الذي تركز عليه الدكتورة في أبحاثها العلمية ،فبطل الرواية أعسر اليد يكتب بيده اليسار و قلبه في جهة اليمين، و كيف كان المجتمع آنذاك يصفه بالوحش و كأنه لعنه عليهم و تعامل المجتمع معه على هذا الأساس! لكن اختلافه هذا صنع منه طاغية، و نبذ مجتمعه له بتحفيز من الكاهنة العليا للمعبد دفعه للتمرد و الخروج عن طوع الجميع ليثبت لهم العكس، لدرجة تخلى فيها عن انسانيته و ربما اخلاقه ، فعاش ( إنلال ) البطل ما بين ( ربما ) و ( لكن ) لتدور احداث الرواية بطريقة مشوقة لتُذكرنا بضرورة السلام و الانسانية و التقبل.
مرة أخرى، لماذا تصلح الرواية ان تكون فلم للأجيال؟ لان فيها من ترسيخ لقيمة العائلة و دور الاخ في مساندة اخاه، و دور الاب في حياة ابنه المختلف. و دور المجتمع في صناعة الطغاة.
اما للمرأة فكان لها الدور الاكبر في حياة البطل من خلال الأم و الحبيبة و الزوجة المستقبلية و الكاهنة الشريرة ، فكانت قوتها الناعمة سبباً في تغيير وجهة نظر بطل الرواية لحياته و اخذته هؤلاء النسوة في حياته إلى رحلة داخليه في نفسه و عقله و مواجهة أناه العالية ، محاولة منها لموازنة مشاعره المضطربة!
فالرواية هي ملحمة عن الاختلاف و الحب و المغامرة و السلطة و الدين و التاريخ .
هل أنا متحيزة للرواية؟ نعم ممكن لان الكاتبة عراقية و الاحداث على أرضنا أرض سومر ، نفخر بهذا الإنجاز الأدبي التاريخيّ الذي فتح لنا آفاقا جديدة للبحث عن تاريخنا و عن جذورنا نحن قارئات نادي الكتاب .
شكرا للدكتورة زهراء على وقتها الذي منحتنا إياه في حضور مناقشة الكتاب و إجابتها عن اسئلة الجميع و تقبلها للآراء المختلفة و شكرا على إنجازها الرائع الذي يدعو للفخر. و إلى مزيداً من الإبداع.
أما لغز العنوان فالرواية يمكن قراءتها من اليمين إلى اليسار و بالعكس و العكس هو لُب الحكاية!
سرد رائع سهل ممتنع، مخلوط بفترة تاريخية لا نعرف عنها الا القليل .. استغرقتني ٧ ساعات لأتمامها و عشت في حالة القصة و تفاصيلها.. لغز، حرب اخوة ،حب ،و ايثار،
I want to make this review as precise and surgical as possible: Two facets of this novel I’ve liked a lot, and another two I thought the author ought to change.
First, I believed that this novel was indeed set in ancient Mesopotamia; in the whole 200+ pages, there was no instance that made me think I was outside the historical time frame that the author wanted us to be reading about. The 2nd thing I thoroughly enjoyed was how the author was able to enter the labyrinth of the human mind and extract the plethora of what a human is in all that he or she could offer.
Second, I thought that the author should have satisfied herself with compressing the whole tale in one novel. Since I am not a big fan of the "novel series" myself, I would have preferred it if I had read the end of this tale in this novel itself. In addition, presenting the main hero, King Enlal, as an infallible character and an ever-victorious warrior trespassed the boundaries of logic. In fiction or non-fiction novels, I would prefer to read about human characters that can be victorious sometimes and would be subjected to defeats at other times, either in military battles or in anything that life throws at them.
All in all, the accurate historical taste and smell of Ancient Mesopotamia inside that novel pushed me to be biased towards liking this novel while overlooking the negative aspects.
كتاب خطفني من الصفحة الأولى ولم يسمح لي أن أتركه حتى انتهيت منه. من الكتب النادرة التي تشعر معها أن الكاتب يمسك بيدك ويأخذك بين المدن، بين الجمل، وبين احتمالات الحياة.
أعطيته ٥ نجوم لأنه ببساطة من الكتب التي تسكنك بعد أن تنهيها.
أكثر ما أعجبني هو استخدام كلمة “ربما”. هذه الكلمة الصغيرة التي تفتح بابًا للخيال، والاحتمالات. شعرت أنني أستطيع أن أحملها معي إلى حياتي اليومية — كلمة تخفف الأحكام، وتمنحني مساحة للتفكير، وتذكّرني أن كل شيء قابل لأن يكون بشكل آخر… ربما أجمل.
لم تكن رواية مدن لا تغلب يدي مجرد رواية عادية، بل أصبحت بوابة ندخل من خلالها لعوالم سمعنا عنها سابقا ، لحقبة زمنية لم نعرف عنها الكثير. حركت مارد الفضول واطلقت عنانه، لتبدا رحلة البحث عن هذه الفترة الزمنية اشبه بالمنسية..ونفضت غبار الجهل بهذه الفترة .. رحلة انلال لم تكن رحلة محارب اوامير حاول الاستيلاء على العرش، بل كانت رحلة للغوص في النفس البشرية ، بكل ما تحمل من طموح ،تحدي،اصرار ثم تكبر.. لم تكن رحلة خير او شر، فقد حمل البطل بداخله الاضداد وصارع وحوش افكاره ومشاعره قبل أن يصارع اعداءه... قد نجد مبررات في حواره مع ذاته لذلك الانحدار الذي وصل له. قد نعذره او لا نعذره . لكن ذكاء الكاتبة د زهراء الحبوبي جعل القارئ يتصارع هو الآخر مع ذاته ليقف على الحياد ليجد المبررات التي ادت لتحول شخصية البطل .لينسلخ من جلده ليبدله بجلد، قد لا يتعرف عليه هو شخصيا... نجحت الكاتبة لإيصال هذه المشاعر الانسانية في هذه الملحمة التي ذكرتني بملحمة سبارتيكوس وغيرها من الملاحم الشهيرة.
لغتها الادبية الجميلة ، الاستعارة ،التشبيه والبلاغة بدون تكلف اعادت للقارئ، امجاد الروايات، التي تركت بصمة واضحة في خيال القراء على مر السنين.. رحلة ممتعة قضيتها مع هذه الرواية، التي اتمنى ان تتحول في يوما ما إلى فلم سينمائي. كلي شوق لقراءة الاجزاء الاخرى في المستقبل القريب أن شاء الله ...
واحببت ان ادعوا الجميع لخوض هذه الرحلة المحملة بالمشاعر الإنسانية والاستمتاع بها مثلي ... كل التوفيق للكاتبة الموهوبة د زهراء الحبوبي... نهار طه الطاهر ادعوكم
كتاب "مدن لا تغلب يدي" لزهراء الحبوبي هو تجربة استثنائية ومختلفة تماماً. الكاتبة أخذتني لعالم "الأعسر" وكيف ممكن ليد وحدة تقلب موازين الرؤية للعالم. الربط بين تفاصيل الشخص الأعسر وبين شموخ وعمق "مدن سومر" كان عبقري، وكأنها تريد تقول إن القوة ليست بالنمط السائد، بل بالتميز والاختلاف اللي يمتد لجذورنا الأولى.
اللغة جداً راقية، اشعرتني ان الكلمات محفورة حفر مثل الألواح السومرية. الكتاب يعطي هيبة لليسرى وياخذك في رحلة تعيد اكتشاف هويتك وتاريخك من زاوية جديدة ومبتكرة. هو ليس مجرد كتاب، هو إنصاف أدبي وفلسفي لكل شخص يشعر إنه "مختلف". استمتعت بكل سطر، وفخورة بوجود هكذا قلم يكتب عن هذه التفاصيل بذكاء وحرفية.
This book has been my favourite to read for almost 8 years now I’ve read it multiple times already,such a great plot ,easy to relate to the character's thoughts and feelings , felt like I was literally in the book, and while there was some romance there was plenty of action and adventure too, and also to mention the amazing characters drawings (my heart can’t take it), such a talented author always my fav 10/10.
الرواية أخذتني الى هناك الى حضارة بلدي وادي الرافدين حين كانت مدن سومر (والمعنية هنا هي لگش) في أوج عظمتها وعنفوانها وتأثيرها. الاسلوب جميل وشدني كثيرا بحيث لم أرغب في اتمام الرواية بسرعة لكي أستمر في الاستمتاع لفترة أطول. أحسست بذكاء الكاتبة وحسها الفني والعلمي العالي من خلال وصف الاماكن والاحوال لكل شخصية كتبتها بخيال وحكمة عالية مستوحاة من سحر التاريخ اعتمادا على مصادر تاريخية كثيرة. أنصح بقراءة الرواية وبشدة واتمنى ترجمتها الى اللغة الانجليزية لتكون شاهدا على حضارة عظيمة يطلع عليها العالم.
An extremely powerful story, Great book, I haven't read a book like this in a long time, the story takes the reader to another world, a rich world full of information and history. Parts of this experience may have been told before, but never with such freshness, intensity and power.
عنوان الرواية يقرأ بطريقتين !!! و الرواية تقرا بعدة طرق …ممكن ان تقراها ب الطريقة التقليدية و ممكن ان تقراها بطريقة باطنية و ممكن ان تقراها بطريقة تاريخية .. و ان كنت تتوقع ان تكملها ب عدة ايام ف انت مخطى !!! تحتاج شهرا او اكثر لكي تكملها ..رواية صنعت تحولا في الادب العراقي ..و اعادت الشغف … مبروك دكتورة زهراء لهذي الموهبة .. وتمنياتي لمزيد من الانتاج الأدبي .