تعود هويدا صالح بروايتها "بيت الخُلد" لعشرينات القرن الماضي لتنقل لنا عالمًا خفيًّا يتقاطع فيه العمل السياسي والنضال الوطني مع الحضور الاستعماري وطموح امرأةٍ خاضت حربًا لتهرب من آلامها الشخصية وتبني بيتَ خُلدها.. ☆☆☆ نبويةُ التي تحوَّلت من "مقطورة" شابة إلى "عايقة" شهيرة، تمرَّدتْ على سُلطة إبراهيم الغربي بُورمَجيْ الدِّعارة الأخطر في القاهرة، بعد موت حسن البغل اكتشفت أنها لا تستطيع حماية بيتها وبناتها إلا بخضوعها لسُلطة ملِك المدينة، كما يسمُّونه، لم تُدرك مدى جبروته حتى اكتشفت أن البوليس يُضيِّق عليها رغم أنها تدفع الضرائب المُحدَّدة لها، وتذهب ببناتها أولَ كلِّ شهرٍ إلى مُستشفى "الحوض المرصود" لإجراء الكشف الطبي عليهن، عرفت من أحد زبائنها المُخلصين أنها لن تتمكَّن من مواصلة عملها بسلام إلا إذا خضعت للغربي. قررت أن تذهب إلى "ملك الوَسَعة" وتحاول عقدَ اتفاق تفاهُم معه، وحين اقتربت من المنزل الذي أشار إليه أحدُ المارَّة وجدت جسدًا بدينًا أسود البشرة يلفُّ نفسه بشالٍ حريريٍّ صارخ الألوان، مدَّ يدَه ليُبادلها التحيَّة، فهسهست الأساورُ الذهبيةُ التي تُغطي كامل معصمه.
هويدا صالح: روائية وناقدة مصرية من مواليد مواليد 8 ديسمبر 1967 في المنيا (مصر) تحمل درجة الماجستير في النقد الأدبي ولديها الآن أطروحة دكتوراه قيد المناقشة بعنوان : " الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي " ماجستير في النقد الأدبي ( صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000 ، دراسة تحليلية في نماذج مختارة ). تعمل حالياً مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً فيها. كما أنها تدرس النقد الأكاديمي.
سكر نبات (مجموعة قصصية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 1996 عمرة الدار (رواية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2007 . عشق البنات (رواية) ـ روايات الهلال ـ 2008 . الحجرة 13 (متتالية قصصية) ـ دار دوّن للنشر 2010. طرائق السرد في الرواية الجديدة ـ (كتاب نقدي) ـ دار العين ـ 2010 .