تتحول حياتها قبيل زفافها إلى ظلامٍ يبتلعها، بلا تفسير ولا أمل في الشفاء.
وفي محاولة يائسة لفهم ما يحدث، تعود بنا إلى نقطة البداية، وتشاركنا رحلةً مثقلة بالخيبات، في عالمٍ تُقاس فيه القيمة بما تفرضه الأعراف. في الصعيد، وما يزخر به من مفاجآت، تتشابك مصائر ثلاث شخصيات تبحث عن الخلاص، وبين خوفٍ وفقدٍ وانكسار، ينكشف أن لا أحد بريئًا كما يبدو، وتُفتح الأبواب على عالمٍ مليء بالأسرار والمفاجآت، فنرى الوجه الآخر للحياة، حيث النجاة ليست خيارًا مطروحًا، والسعادة وعدًا لا يتحقق، والمعاني عالقة تبحث عن إجابة.
في البداية قرأتها بسبب المسابقة لكن فجأة لقتني قاعدة مش عاوزة اسيب الرواية غير أما اكملها 😅
الصراحة انا خوفت 🥹
ثلاث حكايات مضفورة ومرتبطة ببعضها، واجمل ما في الرواية أنها ملبئة بالمشاعر الإنسانية كل شخصية من الشخصيات الثلاثة كانت حكاياتها ملبئة بالمشاعر الإنسانية الصادقة فتجد نفسك تتعاطف معهم حتي مع اخطائهم خصوصا سيد وصباح ومن قبلهم حسنية
غلاف الرواية بديع وموحي عن احداث العمل ، والاسم تلاعب بالمعاني فلا هو الجلاب تلك الحلوي الصعيدية المليئة بطعم العسل الأسود ولاهو الجلاب الذي يجلب كل شيء من سعادة أو حزن
عجبتني شخصية الشيخ عبد العظيم وان النهاية كانت مفتوحة وغير تقليدية
رواية فيها من كل شيء
حب ، كرة، يتم ، حقد ، انتظار ، رومانسية، أبوة ، سحر ، دين تشتت وانهيار
عجبتني الرواية جدا 💜 #اقتباسات ❞ - القوة ليست أن تكوني بلا ألم، بل أن تستمري رغم الألم، أن تري في كل محنة منحة، وفي كل ابتلاء هدية، فلا تُغلقي قلبك أمام هذه النعم. ❝ ❞ تمر سنو عمري وأنا مُحاصَر في أرض الموت، بين الأشجار اليابسة والبيوت المهجورة، يتيم، منبوذ، غريب في أرض غريبة. لم يعُد يخيفني وجه الغرباوي، فقد اعتدت الرؤية في عتمة أسحاره، فكما تعتاد العين العتمة، يعتادها القلب، فيتوقف عن الارتجاف. ❝ ❞ أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن جبناء، لا نملك القوة لضرب الجدار بمعول قوي. ❝
التصنيف الأدبي/ رواية اجتماعية. التصنيف العمري/ جمهور عام. اللغة/ السرد بالفصحى والحوار خليط من الفصحى والعامية. دار النشر/ الرواق للنشر والتوزيع. تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦. عدد الصفحات/ ٣٣٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتبة *
( الجلاب ) باكورة أعمالها الأدبية.
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
تصدرت عروسة من الخيش أو الليف المُغرزة بدبابيس الغلاف منفردة كرمز للموروثات والمعتقدات البالية السائدة في المجتمع ( الأعمال ).
جاءت الخلفية سوداء تماماً واعتقد ان اللون يرمز للجهل والظلام المجتمعي.
-------------------------
التقييم في كلمات:
بداية جيدة إلى حد ما على صعيد الفكرة العامة ، السرد وبناء الشخصيات ، وما هو قادم يحتاج إلى المزيد من العمل على باقي العناصر.
الدرجة: ٧ من ١٠ المستوى: 🌟🌟🌟🌟 التقدير: جيد جداً
-------------------------
* المميزات / نقاط القوة *
- حبكة مشوقة لا بأس بها.
- أسلوب سردي جذاب.
- شخصيات واقعية من قلب المجتمع.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- لغة الحوار بلا هوية واضحة.
- ختام تقليدي للأحداث.
-------------------------
* رسالة الرواية *
الخرافات والموروثات دائماً ما تجد الجهل بيئة خصبة تنمو وتترعع فيها بأريحية.
-------------------------
مراجعة الرواية:
كمحاولة متواضعة مني لتلمس جوانب تلك التجربة الروائية الأولى للكاتبة ، لا أريد أن أعطي انطباعاً سلبياً بشكل عام عن الرواية ولكن هناك الكثير من الأمور الواجب مراعاتها مستقبلاً.
هناك نقاط مضيئة داخل النص يمكن اعتمادها كأساس جيد يمكن البناء عليه فيما هو قادم من كتابات وخاصة في عنصري السرد والشخصيات. على الجانب الأخر نجد بعض النواقص التي لم تلق العناية الكافية لتخرج بشكل أفضل وهو ما اتفهمه نظراً لكون ( الجلاب ) يمثل الخطوة الأولى للكاتبة ادبياً.
لنلق نظرة عن قرب.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة ونصف )
تدور الأحداث حول المعتقدات الموروثة داخل المجتمع وما يصحابها من توابع تجلب الأذى والشر كنتيجة حتمية لسيادة ثقافة الجهل.
انت محسود ، انتي مصابة بمس ، هذه مرصود لها عمل سفلي كي ينفر منها زوجها وتلك تأخر حملها لأن فلانة تكرهها وتضع لها حجاب داخل حشية فراشها ، هي كلها أسباب تريح أصحاب العقول المحدودة وتدفع بهم لطرق مظلمة ترفع من شأن المتاجرين بأوجاعهم وآلامهم إلى مصاف أصحاب الكرامات والأولياء ورزق الهبل على المجانين كما يقول المثل الشهير.
ناقشت الكاتبة تلك المسائل في اطار اجتماعي درامي مصحوب بشيء من الإثارة والتشويق يجذب القارىء ويلعب على أوتار الضعف البشري الطبيعي وهشاشة الحالة النفسية لأسباب تتعلق بالحرمان أو الشعور بالنقص وغيرها.
في تقديري الشخصي كان الإطار العام للفكرة لا بأس به لكن التفاصيل جاءت بشكل كلاسيكي ويمكن للقارىء توقع ما يدور حوله وما سوف يحدث بسهولة ودون عناء.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجة ونصف )
اعجبني طريقة عرض الأحداث ودمج الفلاش باك بالوقت الحاضر بشكل سلس وبدون أي معوقات.
اعتمدت الكاتبة على تقديم الحكاية على لسان ابطالها الثلاثة وجاءت الفصول متتابعة بينهم لنشهد ونتعرف على جزء من حقيقة ما يجري إلى أن وصلنا للفصل الأخير وربط الخيوط.
اشيد بقدرة الكاتبة على تضفير الحدث والفكرة العامة في بوتقة متجانسة رغم تباين واختلاف طريقة التعامل مع الخرافات والموروثات داخل المجتمع الواحد.
* الشخصيات * ( درجتين )
نقطة أخرى مميزة كانت عنصر الشخصيات. جاءت من قلب المجتمع المصري وتنوعت بين وجه بحري في المنصورة ووجه قبلي في قنا.
سنكون شهداء على اختلاف الطباع والنظرة المتباينة لذات الحدث كنتيجة مباشرة للثقافة السائدة والعادات والتقاليد المتأصلة.
حملت الرواية ثلاثة شخصيات رئيسية:
( حسناء )
هي نموذج لفتاة الطبقة المتوسطة المنفتحة على العالم بشكل ما ولها أحلام وأمنيات تصطدم بواقع مرير.
( صباح )
تعيش في مجتمع منغلق على عاداته وتقاليده الموروثة وتدفع ثمن كونها امرأه فقط دون اعتبارات أخرى.
( سيد )
نموذج أصيل للشعور بالنقص والحرمان منذ الطفولة أوصله لحالة من الرغبة العارمة في تصيد أوجاع الأخرين والمتاجرة والتربح منها لاحقاً.
هناك عناصر شخصية جانبية تم تدعيم النص بها لإستكمال الصورة المجتمعية بشكل عام.
لاقى بناء الشخصيات استحساني خاصة فيما يتعلق بالخلفيات التي جاءت على قدر المتوقع والمتسقة مع قرارات وردود أفعال حدثت لاحقاً.
* اللغة / الحوار * ( درجة واحدة )
سرداً كانت الأمور على ما يرام. اللغة مُعبرة بشكل جيد جداً عن البيئة وما يجول بخاطر الشخصيات وتركت لديّ انبطاعاً بقدرة الكاتبة على وضع القارىء بقلب الحدث.
على صعيد الحوار فهناك مشكلة واضحة بشكل كبير. مزيج مزعج وغير متجانس على الإطلاق بين الفصحى والعامية المخلوطة ببعض اللكنات الصعيدية في عدة مواضع لنجدها اختفت لاحقاً ثم تعود مرة أخرى. تخبط كبير ولم يكن هناك خط واضح للغة الحوار المقرر استخدامها منذ البداية. تركت الأمور على عواهنها وكيفما اتفق وجاءت النتيجة مخيبة للآمال.
* النهاية * ( درجة واحدة )
النهاية بشكل عام لم تحمل أي مفاجأت أو حتى تضع القارىء في حالة من الاندهاش أو الحماسة.
احقاقاً للحق جاء مصير ( سيد ) بشكل واقعي ولائق جداً على مجتمع اسلم نفسه للجهل والخرافة ولا يبدو أنه سيفيق في المستقبل القريب.
فيما يخص ( صباح ) فأحلام اليقظة هي جنة المطرودين والتعساء بالفعل.
أما بخصوص ( حسناء ) فلم استسغ سهولة الخروج من ما أصابها بشكل كبير. كانت ختام حالم يميل للمثالية بشكل مبالغ فيه نوعاً.
-------------------------
ختام:
تجربة ادبية أولى تحمل اضاءات يجب الحفاظ عليها ، كما تحمل سلبيات في الإمكان العمل على تلافيها مستقبلاً.
• رواية عيد الفطر ١٤٤٧ ه 🎉 • السرد ممتعٌ والموضوع الذي سُلِّطَ عليه الضوء شائكٌ للغايةِ وإن كان ينبثق منه موضوعاتٌ أخرى تبدو بسيطةً لكنها ذات عاملٍ كبيرٍ ، كعامل المجتمع الجاهلِ والخوف من الحسدِ ، والأهل وعدم مصداقيتهم لأبنائهم فينخرط الأبناء في أفعالٍ قد تودي بحياتهم ولا يجدون مَن يعترفون له طالبين منه الدعمَ والسندَ ، الفقر وما قد يترتب عليه من مساوئ نظرًا لضياعِ حقِّ الفقير الذي حتمًا سرقه غنيٌّ كان يجب عليه إخراج حق اللـه في مالهِ ...
• أحببت أن ألفتَ النظرَ تجاه موضوع تقسيم الأرزاق والذي ساقته الكاتبة في حوارٍ ما ، وقالت أنَّ لكل شخص ٢٤ قيراطًا ولا بد له أن يأخذها كاملة وهذا مفهومٌ خاطئ ؛ فنحن نتفاوت في الأرزاق وهذا من ضمن الابتلاءاتِ التي نعيشها : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }
حبيت أفكار الرواية وخوضها فى مواضيع هامة قلما تحدث أحدا عنها كالسحر والشعوذة وجفاء الصعيد واللعب بالدين. النهاية كانت كالشيه بس شوية بانتصار الحب على الجن المتلبس! بس كتجربة اولى احيي الكاتبة ومنتظر اعمالها القادمة.
🔷️️اسم الرواية : الجلاب 🔷️️اسم الكاتبة : هدى سعد 🔷️️نوع الرواية : نفسي / إجتماعي 🔷️️اصدار عن : الرواق للنشر والتوزيع 🔷️️عدد الصفحات : ٣٣٠ صفحة 🔷️سنة الإصدار : ٢٠٢٦
- لطالما كان الصعيد بالنسبة لي غامض ومنغلق على نفسه بعادات وتقاليد أهله التي يتوارثونها جيل بعد جيل ، أعرفه من الروايات والمسلسلات قديماً ، وتعاملت مع قلة من أهله واتسموا جميعهم بالأصل والكرم والحفاظ على التراث ، لذلك عندما عرفت ان الرواية تدور أحداثها في صعيد مصر وخاصة قنا تملكني الفضول للغوص فيها ...
- الرواية رسمت مثلث خطر يعيق أي تقدم للإنسان او للأمم بوجه عام مثلث الفقر والجهل والمرض متمثلة في أطالها الثلاثة سيد ، صباح ، حسناء جمعتهم المآسي والأحزان وظروف فرضت عليهم ولم يختاروها لنعيش مع كل واحد منهم قصته مع بحث وأمنية في طوق نجاة ....
- تتناول الراوية مواضيع هامة كالتأخر في سن الزواج وماتمر به الفتيات خاصة فتيات الصعيد ضمن الظروف والتقاليد الصعبة وكيف تعيش الفتاة بوصمة التأخر في سن الزواج ونظرة المجتمع لها وكيف يمكن ان تتحول من مجني عليها لجانية نتيجه الجهل والخوف ، للنتقل لموضوع هام آخر عن الفقر والحاجة وكيف تذل أصحابها وتجعل ضعاف الإيمان يسلكون دروباً لارجعة منها ، لنقابل ضلع مثلثنا الأخير المرض فهو ابتلاء صعب يلزمه صبر وحكمة وعلم ورضاء بقدر الله حتى لا تنجرف لخرافات توصلك لطريق مسدود نهايتة مجهوله ...
- الرواية أحداثها سريعه و تحتاج منك التركيز لربط كل قصة ومعرفة دواخلها ، امتلأت بالمشاعر والعواطف ما بين حب وخوف وقهر وغيرة وضعف وقوة أحببت وقتي معها وتعاطفت مع أبطالها ...
- الكاتبة متمكنة في الكتابة باللغة العربية الفصحى وتجيد ربط الحبكة والسرد دون ملل وقدمت عمل جيد يستحق القراءه ...
🔷️ملاحظاتي على الراوية :
بداية وجب التنوية أن هذا العمل هو الأول للكاتبة
- كان هناك مزج بين اللغة الفصحى والعامية دون نمط ثابت فتارة اجد كلمات عامية في سياق جملة فصحى والعكس كنت أفضل ان يكون السرد فصحى والحوار عامية او توحيد اللغة بوجه عام ...
- النهاية كانت غير مرضية ومبهمة نظراً لطول أحداث الرواية وتفرعها ، وكأن الكاتبة تركت خيال القارئ يحدد ما مصير أبطالها حسناء وسيد بعد ان رسمت نهاية مناسبة لصباح ، وتركتني في حيرة لأمر حسناء ؟ ومفاجأة لما وصل له سيد وان كان واقع بنسبة ما ....
- كان هناك مواضيع وجدتها غير ضرورية ومبالغ فيها كالحديث عن الفراعنه والإسهاب فيه كأنه درس فالتاريخ ، والمبالغة في الجن وافعاله مع الدجالين ...
🔷️إقتباسات /
-«إلى مَن خذلتهم الحياة، وعرت هشاشتهم، وما زالوا يتشبثون بحافة الهاوية رغم الألم، إلى الأرواح المعذبة التي تفتش عن بصيص نور في دهاليز العتمة، وتنسج الأمل بخيوط الرجاء».
-«إلى النساء اللاتي ضاق بهن العمر وسجنتهن الأحكام الجائرة، إلى الفتيات اللاتي صُودر حقهن في الحلم. إلى ضعفي الذي ساقني إلى أبواب الشيطان، وقوتي التي خارت قبل عبور جسر النجاة».
في روايتها الجلاب، تأخذنا الكاتبة في رحلة جديدة تجمع بين واقع الصعيد المصري الحيوي وأسراره الخفية، حيث تتنقل الأحداث بين مدينة المنصورة وقرية الزبيدي في قنا. لوحة فنية نابضة تعكس الوجوه المتعددة للحياة، مليئة بالغموض والتشويق، تجعلك تتقلب بين الضحك والدموع، والأمل واليأس إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يغوص في أعماق النفس البشرية مع لمسات من التراث الشعبي، فهذه الرواية ستأسرك من الصفحة الأولى
تبدأ الحكاية بثلاث شخصيات رئيسية تشكل قلب الرواية حسناء، الفتاة الشابة في العشرينيات التي تعيش حياة تبدو مثالية مع حب أبيها وخطيبها فارس، لكنها تواجه عواصف نفسية غامضة تحول يومياتها إلى كابوس. علاقتها المتوترة مع أمها تضيف طبقة من التعقيد، بينما رحلتها بحثاً عن الشفاء تأخذها إلى عوالم المشايخ والمعابد والدجالين، مما يعري جوانب الإيمان والشك في النفس. ثم هناك صباح، ابنة خالتها الأكبر سناً، التي تعاني من قيود المجتمع التقليدي في القرية، حيث يُنظر إليها كـ"عانس" بسبب تأخر زواجها، فتلجأ إلى الاعتقاد بالسحر والعلاجات الشعبية، مما يفتح أبواباً من الخيبات والصراعات الاجتماعية. أما سيد، البطل الثالث في منتصف العمر، فهو رمز للشقاء المتراكم؛ من فقر الطفولة وفقدان الأم إلى الاغتراب في مجتمع ينبذه، يحلم بالتعليم والحب، ويجد عزاءه في عزف الناي الذي يعبر عن ألمه العميق.
ما يميز الجلاب هو كيفية نسج هذه الحكايات الثلاث معاً في نسيج مترابط، يمزج بين الواقع والغرائب مثل الأضرحة المعابد القديمة، والمولدات الشعبية. الرواية تكشف الوجه الآخر للصعيد ليس فقط العادات والتقاليد، بل الجانب الروحي والنفسي الذي يجمع بين الإيمان والخرافة، الشفاء والألم الشخصيات ليست مسطحة بل هي أرواح حية تتأرجح بين الضعف والقوة، تجعلك تشعر بمعاناتها كأنها خاصة بك. أسلوب الكتابة سلس ومشوق، يجمع بين الوصف الدقيق للأماكن مثل معبد دندرة أو جبل الشيخ عصران، والغوص في العواطف الداخلية، الرواية لا تتوقف عند السرد؛ بل تثير أسئلة عميقة عن المعاناة الإنسانية، الجهل، الفقر، والقيود الاجتماعية، دون أن تكون مباشرة أو وعظية كمرآة للواقع المصري، خاصة في الصعيد، حيث يتصارع الأمل مع اليأس، والحقيقة مع الوهم. وفي النهاية، الجلاب رواية تستحق القراءة لكل من يحب الأدب الذي يجمع بين الترفيه والتأمل العميق وتستحق جائزة أدبية فريدة.
❞ فتحت عيني ببطء، عيون مشرعة تخشى الرؤية. الباب لا يزال شاهقًا، كأنه بوابة لعالم آخر، يشع بضوء أحمر قانٍ، يتجسد خلفه كائن عملاق، ساقاه الطويلتان تعبران بخطوات ثقيلة. دقت أجراس عالية في رأسي، حاولت الهرب، لكن جسدي الممدد على الفراش لم يطعني. ❝ #أبجد #الجلاب #هدى_سعد
اسم الكاتب/هدي سعد اسم الرواية/الجلاب دار النشر/الرواق للنشر والتوزيع القراءة الكتروني/ابجد عدد الصفحات/٣٣٠ التصنيف/ اجتماعي نفسي التقييم/ ⭐⭐⭐⭐
🎀نبذه عن الرواية
رواية الجلاب تحكى عن بيئة صعيد مصرتوجد بها فتاة حيث تتبدل حياة فجأة قبل زفافها إلى حالة من العتمة النفسية والغموض بلا سبب واضح، مما يدفعها إلى رحلة بحث لفهم ما يحدث في عالم تحكمه الأعراف والتقاليد الاجتماعية. الأحداث تتداخل بين الخيبة، الخوف، الفقد، والانكسار، وتظهر كيف تسقط الأقنعة الاجتماعية لتكشف عن وجوه في الحكاية تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات رئيسية كل منهم تحاول الوصول إلى خلاصها بطريقة ما.
🎀 الحبكة
فيها تشويق نفسي أكتر وإحساس القارئ بالاحداث كونه. الشخصيات حقيقية وانت كقاري متعايش معهم ، كل واحدة منهم لها طريقة تفكيرها الخاصة، وده خلاها أقرب للواقع، خصوصًا تفاصيل المجتمع والتقاليد تجعل الشخصيات تتصرف عكس رغبتها.
🎀الشخصيات
الرواية تعتمد على كثرة الشخصيات وتحكي من وجهة نظرها البطلة أساس الأحداث حياتها تنهار فجأة قبل الزفاف.تجبر على مواجهة ماضيها ومجتمعها. الشخصيات الثانوية كل شخصية تمثل زاوية اجتماعية نفسية مختلفة
🎀 دلالة العنوان “الجلاب”
العنوان يحمل طابع رمزي الجلاب تعني أنه من الممكن أن يقابل نفس المصير يواجه الصعوبة داخل دوائر اجتماعية شرارات الاضطراب النفسي التي تدفع الشخصيات لتحطيم أقنعتهم.
🎀 اللغة والأسلوب اللغة قريبة من القلب، بسيطة وغير معقده
تبدو واقعية القارئ يشعر أن الأحداث يمكن أن تحدث في الصعيد
مفاهيم نفسية عميقة رغم بساطة اللغة، هناك عمق نفسي للشخصيات؛ مثل الخوف، الضغط الاجتماعي، الفقد، التقاليد.
🎀وجهة نظر قارئ الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تفتح باب التفكير في الأعراف، الحرية، والهوية يصفها البعض مصنوعة من نفس الواقع ولكن بجرعة تشويق تجعلها ممتعة علي الروايه الاولى للكاتبة ولكن تشعر انك تقرأ العمل الخامس او اكثر بها جرعة تشويق عالية رغم أن تصنيفها غير احساسها
#قارئة_متمردة #ريفيوهات_علي_قد_المقام
This entire review has been hidden because of spoilers.
⭐️سيد، حسناء، وصباح ثلاث شخصيات مثلوا أبطال العمل التساؤل الذي ورد على لسان سيد في نهاية العمل هو السؤال الذي تناقشه الرواية؛ هل نحن مخيرون، أم نسير وفق قدر تم كتابته مسبقا؟؟
⭐️أحببت سيد الطفل، وتعاطفت مع سيد المراهق وكرهت سيد الغرباوي في النهاية، ذلك الذي باع نفسه لينتصر على فقره الذي طارده طوال حياته.
⭐️مثلت حسناء الشخصية المعتدلة، من خلت ظاهريا من أي مشاكل أو عقد نفسية ومحاطة بالأهل والحبيب الذي يهتم بأمرها ومع ذلك لم تسلم من الأذى.
⭐️بينما صباح هي أكثر الشخصيات هشاشة، صاحبة الصراع الأقوى والاشد وطأة على الروح، احببتها وساندتها ووددت لو أرضتها الحياة في النهاية.
⭐️عنوان العمل جاء مناسبا تماما للمحتوى والمزج بين الجلاب كحلوى والجلاب كوظيفة ومهنة اصاب هدفه، فالإثنين يجتمع عليهم الناس ولكن شتان بين جلاب وجلاب.
⭐️امتلكت هدى سعد لغة سردية محكمة، ومفردات لغوية متماهية ومناسبة لبيئتي قنا والمنصورة التي دارت أحداث الرواية بين جنباتهما، ومن مكاني أعيد الشكر مرة أخرى للصديقات اللائي عاونوها وأمدوها بالعلومات حول المدن السابقة حتى ظننت للحظة أن الكاتبة قد جاءت من أعماق الصعيد او من بيوت المنصورة.
⭐️قراءة اولى للكاتبة أثبتت لي أنه ليس بكثرة الأعمال يكون النجاح، كل التوفيق في كل ماهو قادم.
من الروايات اللي قدرت تجذبني بسرعة وتخليني مندمجة في تفاصيلها بدون ما أحس بالوقت. أسلوب الكتابة سلس، الحوار واقعي، واللغة بسيطة و معبّرة، وده خلّى القراءة مريحة وممتعة. الرواية بتقدّم أجواء من الصعيد وبعض المعتقدات المرتبطة بيه بشكل مشوق، من غير مبالغة أو حرق للأحداث، ومع لمسات نوستالجيا جميلة تضيف إحساس دافئ للنص، جنب حضور معاصر محسوب خلّى الحكاية أقرب لواقعنا. المفاجأة الحقيقية إن ده أول عمل روائي للكاتبة، ومع ذلك واضح جدًا النضج والثقة في السرد. ورغم معرفتي بيها من زمان، إلا إن الرواية خلتني أنسى تمامًا إني بقرأ لحد أعرفه… ودي علامة نجاح كبيرة لأي كاتب. هي تجربة قراءة مختلفة، فيها غموض وتشويق وبتسيب مساحة للتفكير، وأنصح بيها كل محبي الروايات اللي بتشد القارئ من البداية. ودلوقتي مفيش غير إني أقول: مستنية العمل الجاي بشغف… وياريت المرة دي ما تطولش الغيبة ٧ سنين 😄
رواية أولى جيدة لهدى سعد، كانت البداية شيقة، ورسم الشخصيات ومأساتها وعالمها جيد، لكنها تعثرت .. أو اختلفت في المنتصف، فطغت الأحداث غير المنطقية عند سيد أو المكررة عند حسناء على تفاصيل الرواية، وجاءت شخصية صباح سطحية إلى حد ما، كان عندي مشكلة منذ البداية مع عنوان "الحلاب" ومع عالم السحر والجن والشعوذة، وكنت أظن أن الكاتبة ستتخلص من تلك الأفكار بطريقة ما، لكن ذلك لم يحدث . في كل الأحوال كانت تجربة جيدة .. وخطوة بداية مهمة، في انتظار أعمال أقوى وأشد وتماسكا .