• عندما اتصلنا بالعالم الكبير الدكتور أحمد زويل لم نحتج لكثير من الوقت لإقناعه أن شباب الوطن يستحقون أن يخصص من وقته الثمين، الذي يخصصه للبحث العلمي الجاد، مساحة كافية لإعداد كتاب جديد يُكتَب خصيصًا لهم يحكي قصة الطفل الذي ولد في دمنهور بمحافظة البحيرة عام 1946، وكيف نشأ وشب.. في رحلة حياة حافلة... بها بعض اخفاقات وعثرات وتحديات، وكثير من الإصرار... والجهد والعرق... المكلل بإنجازات ونجاحات وصلت به إلى مكانته العلمية العالمية التي حصل خلالها على جائزة نوبل والعديد من الجوائز العالمية الكبرى.
• وإذ نشكره على ما قدمه من عون ووقت لإبنة (( الشروق )) الموهوبة هديل غنيم – كاتبة هذا الكتاب الجديد – فإننا نأمل أن تستمتع عزيزي القارئ به، وأن تتأمل أحداثه التي تجسد هذا النموذج الباهر... وإنجازه العالمي الذي امتزج فيه التخصص والإنجاز العلمي الرفيع مع حس إنساني، وشعور وطني يشغله في كل وقت وكل مكان...
• وكلنا رجاء أن ينجح هذا الكتاب الشيق وأن يحفز المواهب والقدرات الكامنة في نفوس كثير من شباب وأطفال هذا الوطن، ليخرج منهم بالعزيمة والعمل الجاد عشرات من أمثال عالمنا الكبير أحمد زويل، بل أكثر نجاحًا وتأثيرًا. الناشر
كتاب شيق ولطيف تقرب فيه الكاتبة قصة الدكتور أحمد زويل للمراهقين، الملفت في رحلة حياة الدكتور زويل هو الجهد الكبير الذي ظل يبذله طوال مراحل حياته المختلفة، لم نلاحظ في سيرته كلاما عن ذكاء لامع أو نبوغ مبكر، بل كان طفلا مجتهدا من أسرة بسيطة، ثم شابا مكافحا، يضع أمامه الأهداف ثم يصر على تحقيقها، ويبذل مجهودا كبيرا في سبيل ذلك. حتى بعد حصوله على نوبل لم يتوقف يوما عن البحث والعمل، وأعتقد أن صفة المثابرة وبذل الجهد هي أبرز ما يميز العظماء في كافة مجالات الحياة المختلفة.
"لقد منحني أبواي وفرة في الثقة والحب والأمان وهي القوى الأساسية في الحياة".
كتاب جميل يحكي باسلوب بسيط للغاية رحلة د. أحمد زويل حتى وصل الى أعلى مرتبة علمية. أكثر ما يميز الكتاب أنه يناسب السن الصغيرة (من 10سن سنوات)التي تفتقد الى الكتب المفيدة. كما يتميز بوجود مسرد في نهاية الكتاب يشرح الكلمات الصعبة ونبذة عن الشخصيات الشهيرة التي وردت في الكتاب. كما ان به رسومات كاريكاتورية لطيفة تشجع الأطفال والكبار أيضا على قراءته. والحقيقة أني ارشحة كهدية لأي طفل في العاشرة من عمره فما فوق.. خاصة الصبيان :))
الكتاب تقريبا للأطفال بس أنا أقريته بيحكي عن نشأة زويل أهم حاجة لفتت إنتباهي إن زويل اتعلم التصوير في المدرسة ودي حاجة قهرتني أوي لإننا كنا بنلاقي مكان نقعد فيه بالعافية في المدرسة
يمكننا القول بأن الكتاب هو سيرة حياة العالم أحمد زويل منذ الطفولة بكامل محطاتها حتى تربع هذا العالم على عرش العلم وفتحت له أوسع أبوابة. ستعيش قصة رائعة بكل أبعادها وستستمتع به كثيراً كما إستمتعت به شخصياً. إنتقل إلى رحمة الله تعالى في عام ٢٠١٦م وبذلك طويت حياته ولكنه فتح الباب على مصراعية لعلوم ستؤثر كثيراً على حياتنا في المستقبل.