«أنا صاحبُك القرآنُ» ليست كلمة عادية من بشرٍ يعترفُ لك بصُحبته وحبِّه، وإنما هي إكليل شرف، وهدير فرح، وبشارة أمان، إلى أعلى جنة الرضوان.. لا تخاف بعدها ولا تحزن! وتكون بعد أن تطرق سمعك في كرامة ومأمن! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: "أنا صاحِبُك القُرآنُ". الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ. قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ، ويُكْسَـى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا».
الحمد لله. أنهيت قراءة هذا الكتيب الجميل الذي يحفز على مصاحبة القرآن و يبين فضل ذلك على صاحبه في الدنيا و الآخرة. تشعر بالسعادة و أنت تطالع صفحات الكتاب و تعيش مع القرآن. كتاب يمكن قراءته في جلسة واحدة
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، واجعله حُجّةً لنا لا علينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، والعمل به، وتدبّر آياته، والثبات عليه حتى نلقاك.
كتاب رائع لمن يريد أن يحيي علاقته بالقرآن. أحببت طريقة الكتابة: سلسة، سهلة و ممتعة. وجدت أيضا أن الواجب العملي طريقة ممتازة لجعل القارئ ضمن التجربة و المحاولة لتفادي البقاء في العالم النظري و برهنة أن الأمر يحتاج إلى بداية فقط
كتاب جميل ويُنتفع به، اسأل الله أن يكون في ميزان حسنات د. أحمد وأنصح به كل شخص تاه عن بُوصلته وقلت همته في قراءة القرآن والعمل به
وحقيقةً، لم أكن أدري أن ليس كل حافظ للقرآن، قارئ للقرآن، عالمًا بمعنايه .. يُقال له بأنه صاحب القرآن كان الأمر ليس بتلك السهولة وإن كان كل ما ذكرته له أجر عظيم، لكن مُصاحبة القرآن أعظم بكثير! فاللهم إجعلنا من أصحاب القرآن.