ذلك أنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزَنَ فيها، ثمَّ ننصرِفَ إلى منازلِنا فيتلقَّانا أزواجُنا فيقلن مرَحًا وأهلًا لقد جئتَ وإنَّ بك من الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ممَّا فارقتَنا عليه، فيقولُ إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ﷻ ويحِقُّنا أن ننقلِبَ بمثلِ ما انقلبنا.
-حديثُ سوق الجَنَّة، خير ختام.. ياربّ أرزقنا الجنَّة..
الحمدلله ربّ العالمين، وصلَّ الله على محمد وآله وصحبه أجمعين. تمَّ فجر 3. رَمَضان 1447هـ