السِّيرَة واقع يُعاش، لا تاريخ يُقرأ ! هذا الكتاب لا يُلغي ما قبله، بل يُكمله ! نحتاج أن نتدارس السيرة في كل عصر، لننزلها منزل الأحداث، فهي دستور حياة! فعله أن أنقلها من صفحة التاريخ إلى واقع وحياة كل واحد مولا يُغلِقُ البابَ على ما بعده ، بل يفتحه على مصراعيه ! السيرة هي السيرة بأحداثها التي وقعت، ولكنها ليست واحدةً إذا ما غاصت فيها عقول الرجال ! لم أحاول كتابة آخر ما يُقالُ، فالسيرة لا تنضب ! كل ما حاولت نا !
مع قراءة جديدة للسيرة النبوية التي لا يمل منها مع انتقاء لابرز العلامات والاحداث في السيرة واستنباط الحكم والدروس والمواعظ وربطها بالواقع الذي يجب علينا ان نطبق فيه تلك الدروس والحكم والسير على منهجه وسيرته صلى الله عليه وسلم.