“مر يومان على الحادثة، لكن ليڤان لم تهدأ، المكان أصبح أكثر صمتًا، هل يخبئون أمرًا ما؟ سؤال أحمق من شخص مثلي، بالطبع يُخفون شيئًا، في اليوم الأول لي مررت بكل تلك الأحداث، فكيف بكل من يعمل هنا منذ سنوات، الممرضون يتحركون أسرع من العادة، اﻷطباء يتكلمون بصوت منخفض كأن كل كلمة قد تُستخدم ضدهم، لم يسألني أحد عما رأيته تلك الليلة، ربما ﻷنهم يعرفون الإجابة، أو ربما لأنهم لا يريدون أن يسمعونها”.
يبدأ “”نديم البكري”” عمله كطبيب نفسي في مشفى ليڤان، معتقدًا أنه يدخل مكانًا للعلاج، لكن مع كل حالة جديدة، تتكشف له طبقات خفية من المستشفى: حوادث غير مفسَّرة، مرضى يرتبطون بماضٍ مظلم، وطفلة تظهر من زمن آخر.
مشفى ليڤان رواية نفسية عن الذنب والحقيقة، والأماكن التي لا تنسى من مرّوا بها.
يوسف عماد ٫ كاتب و روائي مصري من مواليد القاهرة 2000 ٫ صدرت روايته الاولى " الساعي " في عام 2018 ، ثم " المبهج " في عام 2018 ، و في عام 2019 صدرت روايته الثالثة " اربع عيون " ، و في عام 2020 صدرت روايته الرابعة " نسخة مرممة ". الصفحة الرسمية للكاتب على الإنستغرام : https://www.instagram.com/youssefemad...
مشفى ليڤان فكرتها حلوة جدا..لكن كانت هتبقي احلى لو اتخدمت اكتر من كدا و اتركز عليها اكتر ..كانت هتبقي مفيهتش غلطه لكن هي الصراحه قصيرة بزياده و فكرتها مش مدعومه اوي ..لكن بخلاف ذلك هي ممتعة و كانت هتبقي احلى لو اتركز عليها اكتر
خلصت الكتاب اول مثلا ٥٠ صفحه حستهم مملين جدا بس بعد جدا القصه شدتني و بقيت متحمسه ايه اللي هيحصل احد النهايه انا بجد مش فهمه النهايه يالي هوي يعني "يعني أية" بجد مستغربيه و مصدومه؟!! عمتا هو الكتاب لذيذ ٣ نجوم عشان كنت زهقانه من البداية
بداية القصة كانت مرهقة في القراءة، جمل قصيرة مبعثرة مبهمة و لكن اخذت منحنى مختلف كلما تقدمت في القراءة. الحبكة لطيفة جدا و كان عندي فضول اعرف ايه اللي حصل و ايه اللي هيحصل. عامة هي قصة قصيرة خفيفف.