جثة تطفو على حافة الترعة، وصرخات مفجوعة تشق الأجواء، بينما تتجمع حشود كثيفة من الناس ، مشاهد لم يكن لقاطني الحارة أن يروها إلا في أحد الأفلام الغربية المرعبة، ولكن شاء القدر أن تصبح هذه المشاهد واقعًا، فأصبحت الجثة العائمة مشهدًا مألوفًا ومتكررًا، وصوت الصرخات كسمفونية صاخبة يتردد صداها من مذياع محل البقالة كل صباح.
جرائم متسلسلة اعتادها سكان الحارة، ولم يُكشف لها عن سر، فلم يتمكنوا من معرفة الجاني، ولا اكتشفوا ما اقترفت يد الضحية لتستحق عقابًا كهذا.
فهل يحالف الحظ أسامة العو وفريقه ليضموا حل هذا اللغز إلى قائمة إنجازاتهم، أم يكون الظلام مصيرًا دائمًا لحارة الجزار؟.
بالتأكيد هذا الأفضل في السلسلة حتى الآن (لم أقرأ الجزء الرابع بعنوان قصر الخواجة بعد) الاكثر غموضًا وتميزًا وتفردًا من حيث الأحداث والمكان والقضية أرى أن رحمة اجتهدت في هذا الجزء على جميع الأصعدة (سرد-حوار-تسلسل أحداث وحبكة-) النهاية رائعة من وجهة نظري وكما قالت الكاتبة من قبل فهي نهاية عادلة والقاتل مقنع ومفاجئ بعض شئ لن تتوقعه من اول لحظة ولكن على الأغلب ستتوقعه في لحظة ما احببت أجواء الرواية كثيرًا وشخصيات الحارة بالأخص عم صلاح وعم سلطان وعلاقتهم بجلال
السلبيات: 1- انا احب كوميدية رحمة وبشدة ومن اول أعمالها ولذلك لا تزعجني بتاتًا في العادة لكنها اوقات قليلة ـ جدا ـ كانت تزعجنى أو أشعر بالاكتفاء منها وهي لم تكن تبالغ للحق. 2- عندما ذهب أسامة إلى مينا في بيته ورأى الصورة والتي ساعدته فيما بعد في القضية (ليس حرق ) أرى أن هذا المشهد مقحم فقط وغير مقنع أو منطقي وتواجَد فقط من أجل توفير هذا الدليل.
اكتر جزء حلو فيهم القضية . الشخصيات الفي القضية نفسها . القاتل الي متوقعتش يكون هو و في نفس الوقت صعب عليا جدا رغم انو القاتل بس الدافع بتاعو كان عمر ما حد يتوقع ان يخليه قاتل .. مكنتش اتخيل ان جزء من أجزاء ( فريق العو ) يعجبني للدرجادي و كمان اتأثر بيه فعلا و خلاني عاوزة يكون في جزء رابع من حبي فالسلسلة و شخصياتها و طريقة الكتابة كمان 4.5/5