فى السنة الثانية من الثانوية العامة شاهدتُ أول حوار صحفى مع دكتور أحمد خالد توفيق..
لم أحب ذلك الحوار وقتها، كان مملًا غريبًا .. لم يكن هذا أحمد خالد توفيق الذى اعرفه..
ولكنى أذكر جيدًا ما قاله عندما سأله الصحفى عن كيفية تأليفه لكل هذا الكم من الأعمال .. قال : "انا بسجّل أى فكرة تيجى فى بالى مهما كانت صغيرة لأنها فى النهاية بتنتهى لأنها تكون قصة كبيرة مكتملة" .. وضرب مثلًا وقتها بفكرة الأحلام .. أن يلتقى شخصان فى حلميهما. أن يتشاركا فى مغامرة واحدة فى العالم الآخر من الوعى..
ماذا سيحدث ؟
وها أنا بعد أكثر من خمس سنوات أراه يكتب عن فكرته التى ضربها مثالًا فيما سبق :)
للأسف شهادتى لهذا الرجل مجروحة دائمًا .. لا أملك أمام ما أقرأه له إلا الانبهار والاعجاب الشديد..
فكرة الأحلام فكرة قديمة، لكنّ اضافة أحمد خالد توفيق لها تجعلها مختلفة..