حساسيتك تجاه الناس، وأحيانًا تركيزك البالغ فيهم على احتياجاتهم، يكون ثمنه مرهقًا حين نُهمل أنفسنا. فحينما نُركّز على أمور تقع خارج حدود ذواتنا، نكون في حالة انفصالٍ عنها. لكن عندما نبدأ في توجيه تركيزنا إلى أنفسنا، وننتبه إلى أحاسيسنا ومشاعرنا وعواطفنا، ونستكشف أسباب جروحها، يصبح الداخل أكثر هدوءًا، لتبدأ رحلة من الوعي نحو حياةٍ نستحق أن نعيشها، خالية من الضغوط وجلد الذات.
لذلك أقدّم لك دليلًا عمليًا لتقبّل صدماتك، وتعلّم كيفية معالجتها، والتصالح مع نفسك، في ثلاثين خطوة فقط.