Jump to ratings and reviews
Rate this book

مملكة المناويش

Rate this book
تُعد رواية “مملكة المناويش” الصادرة عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2026، من أهم الأعمال الأدبية التي تتناول الصدام الثقافي والاجتماعي بين القيم الصعيدية الأصيلة ووحشية المناطق العشوائية في القاهرة (عرب بربة). تركز الرواية على رحلة البطل “سعد الله” وتحديه للمجتمع من أجل حماية “جابر”، الكفيف المشرد. تقدم الرواية رؤية عميقة حول مفهوم الجنون والرحمة، وتطرح تساؤلات فلسفية حول الفرق بين جنون الفرد ووحشية الجماعة، مما يجعلها مرجعاً أساسياً في الأدب المصري المعاصر لعام 2026.

303 pages, Paperback

Published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

محمود عادل طه

2 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for مَرْيَم م..
Author 1 book49 followers
March 22, 2026
محاطون بالقبح، نسير، وكلٌ منا يحمل نصيبه من الحزن ويحمل معه نصيبه من الخَرَف..

جابر وسعدُ الله وقليلون غيرهما..

تمشي الأرواح مثقلة بما تراه دون غيرها، وحين ترى، تتجهم الوجوه كي لا ينكشف الأمر..

لقد كانت الرغبة تضيء فينا طريقًا لا نجرؤ على سلوكه، وكان الخوف يحرس الأبواب التي تمنينا فتحها!
لذا بقينا معلقين في الهواء، نمد أيدينا نحو حلمٍ، ثم نسحبها خشية السقوط.. فإن غلبت الرغبة، احترقنا بها، وإن غلب الخوف ذبلنا بصمت، وبين الاحتراق والذبول نكتب حكاياتنا، لا كما عشناها، بل كما تمنّينا لو كانت..

هل الحكاية حقيقية؟!
لا أحد يستطيع إثبات ذلك، ولا أحد يملك نفيه.
كلُّنا مُصاب بشيء من الحُمق، لكننا نخفيه بمهارة ونسميه تعقلًا..
نمضي في الحياة كأننا نعرف الطريق، ونُجادل بثقة عمّا لا نفهم..
ربما ليست الحكاية هي الغامضة، بل نحن!

جابر.. ذاك الشريد الذي تراءى له ملاك الرب.. أدرك مبكرًا "بأنه لا بأس إن كفّ عن المحاولة، ولا لوم إن غادر جسده الواهن نفسَه القديمة المثقلة... لذا كان حُرًا يهيم في الأرجاء".
إنه يرى نفسه صغيرًا، لا لضعف فيه، إنما لإدراكه أنه إنسانٌ بين الآلهة، ترتجف هشاشته داخله، ويثقل على قلبه معنى أن يكون عابرًا في عالم يتوهم الخلود..
حينئذ يخلع أوهام العظمة ويلبس قلقه كحقيقة، فيكتشف أن إنسانيته ليست نقصًا، بل امتياز؛ أن يشعر، أن يخطئ، أن يحب، أن يسقط ثم ينهض بمعنى جديد..
لا تتعلم الآلهة من العثرات، أما هو، يمضي، لا ليثبت أنه ندٌّ للآلهة، بل ليصالح ضعفه..
حينها يدرك أن الخلود فكرة، وأن اللحظة حياة، فيبدأ بلمس ما هو قريب: يدٌ تمسك به وصوتٌ يناديه باسمه...
حتى ولو كان وحده من يسمع هذا الصوت ويلمس تلك اليد، فإن ما يعيشه ليس وهمًا، بل حقيقة تكفيه.
ليس كل ما لا يراه الآخرون عدمًا، يكفيه أن يشعر، وأن يصدق ما يهتدي إليه في عتمته، فالوحدة لا تُبطل المعنى، بل قد تكون الطريق الوحيد إليه!
Displaying 1 of 1 review